سورية تتصدر أول بطولة دولية بالدريساج وتكتم على حفل افتتاح الوفاء
سيريا بوست - لطفي الأسطواني
في أجواء من التكتم البالغ تضع اللجنة المنظمة للدورات الدولية للفروسية في سورية اللمسات الأخيرة على حفل افتتاح دورة الوفاء الدولية لباسل الأسد (الجولة الأخيرة من الدوري العربي المؤهل لكأس العالم).ورفضت ريم أبو قورة عضو اللجنة المنظمة الكشف عن تفاصيل حفل افتتاح وصف بأنه سيكون مغايراً لحفل الافتتاح الذي أقيم العام الماضي وقالت: (لن أكشف عن أي تفصيل لأننا نرغب بترك الحكم بالأمر للجمهور العربي الذي سيتابعه فضائياً).وكل ما تسرب عن حفل افتتاح الدورة التي يرعاها سنوياً الرئيس السوري بشار الأسد أن كوادر سورية مختصة (ساعدت في العمل بافتتاح دورة أسياد الدوحة 2006 ) تعمل على حفل سوري مختلف بالكامل ويأتي كوداع مناسب للدوري العربي بالفروسية لموسم (2007_2008).وكانت حالة من الاستنفار الرياضي قد تم إعلانها في كوادر الفروسية السورية لإنجاح دورتي سيف الشام التي انتهت (الأربعاء) والوفاء الدولية التي ستنطلق الأحد.وكشف بسام مسمار عضو اللجنة المنظمة لدورات الفروسية الدولية عن دخول العراق على خط المشاركة في دورة الوفاء إضافة إلى (14) دولة شاركت في دورة سيف الشام وانتقلت خيولها بالكامل إلى إسطبلات نادي باسل الأسد للفروسية قرب دمشق ليصل عدد الدول المشاركة بدورة الوفاء 2008 إلى (15) دولة وهو رقم قياسي.
الكويت تزيد قوتها وتركيا تلحقها
وزادت الكويت من حجم مشاركتها ليصل منتخبها الأوسع بقيادة الفارسة والمدربة نوف العيسى لتصبح مشاركة الكويت مؤلفة من فريقين أحدهما للشرطة وقد وصل مبكراً وشارك بدورة سيف الشام وحقق نتائج متوسطة.وبدورها زادت تركيا حجم مشاركتها بعدد الخيول والفرسان مع الإشارة إلى أن الفروسية التركية شاركت بدورة الوفاء للعام الماضي بفريقين مدني وعسكري.
أرقام قياسية عربية غير مسبوقة
من جهته كشف اللبناني جهاد إبراهيم المنسق العام للدوري العربي في الاتحاد الدولي للفروسية بأن أرقاماً قياسية سُجلت في الموسم الحالي للدوري الذي سينتهي الأربعاء المقبل مع كأس الوفاء وقال: ( وصل عدد الفرسان العرب المشاركين بالدوري العربي حتى ما قبل جولة البحرين إلى ما يزيد عن ألفي اشتراك لفارس وجواد .., وسيصل الرقم في نهاية دورة الوفاء بدمشق إلى أربعة ألاف اشتراك).ويصف (إبراهيم) هذه الأرقام بغير المسبوقة وقال بأنها خيالية وبان الاتحاد الدولي للفروسية يتحدث عن الدوري العربي بكثير من الدهشة والإعجاب لتطور العديد من جولاته وازدياد حجم المشاركة فيه مقارنة بالدوري الأوروبي والأمريكي المؤهل لكأس العالم.
أول دورة دولية في سورية بالدريساج
وقبل انطلاق دورة الوفاء الدولية أطلقت اللجنة المنظمة للدورات الدولية أول بطولة دولية تنظمها سورية في رياضة الدريساج تحت اسم بطولة آذار الدولية بالدريساج (الترويض) بمشاركة ست دول هي: (ألمانيا وبلغاريا وتركيا ولبنان ومصر وسورية). وفاز في صدارة منافسات اليوم الأول حامل فضية الدورة العربية السوري فراس جنيدي على جواده (فالس) بـ (546) علامة وحلت الفارسة منال الأسد على جوادها (سير شولينغ) في مركز الوصافة وجاء المصري طارق زيادة ثالثاً على جواده (امودين) أمام اللبنانية كارلا قطوف التي جاءت رابعة على (جينو) برصيد (489), وحل البلغاري افغيني بالمركز الخامس تلاه التركي اردوغان ألتان والألمانية زولفا سيلو وتأخرت المصرية انجي إلهامي (صاحبة ذهبية الدورة العربية 2007) إلى المركز الثامن.وهذه هي البطولة الثانية التي تقام في سورية بهذا النوع من الرياضة بعد بطولة الصداقة السورية التي دشنت في أيلول (سبتمبر الماضي) دخول هذه الرياضة إلى سورية وفازت بلقبها الفارسة السورية منال الأسد.وكانت رياضة الدريساج قد اعتمدت رسمياً في النسخة الأخيرة لدورة الألعاب الرياضية العربية بمصر العام الفائت وهي تعتمد على اختبار مقدرة الفارس على السيطرة على جواده والسير به وفق مسار محدد على المضمار بدقة متناهية, ويتم احتساب نتائج الفارس من قبل ثلاثة حكام كل على حدا ليتم جمعها بعد ذلك لتحديد النتيجة النهائية للفارس.
وهذه تصريحات الفرسان الفائزين باليوم الأول في مباراة الدريساج لدورة آذار الدولية السورية المقامة على هامش دورة الوفاء الدولية لقفز الحواجز
السوري جنيدي: ننتظر المباراة الصعبة
صرح الفارس السوري فراس جنيدي الفائز بالمركز الأول في اليوم الأول:( المنافسة كانت جيدة ومثيرة ولم تكن مباراة اليوم صعبة جداً ، والصعوبة المنتظرة هي في المباراة الثانية. وهذه مشاركتي الثانية بعد الدورة العربية والتي فزنا فيها بالميدالية الفضية).
اللبنانية قطوعة: أتحمل مسؤولية خطأي الوحيد
وقالت الفارسة اللبنانية كارلا قطوعة صاحبة المركز الرابع: (كونت مؤخراً خبرة جيدة في رياضة الدريساج وسبق لي المشاركة في أوروبا، وقد كانت آخر مشاركة لي في مصر لكني لم أوفق فيها لأسباب خارجة عني وعن الجواد فالتنظيم لم يكن جيداً حتى إنهم أعطوني في القاهرة مساراً لأحفظه فاكتشفت فيما بعد أنه ليس المسار الصحيح المخصص لي..أما عن مشاركتي في دورة آذار الدولية فقد كانت جيدة وسجلت خطأ واحداً أتحمل مسؤوليته والتنظيم ممتاز جداً.وهذه الرياضة أعتقد إنها بدأت تأخذ فرصة أكبر للانتشار بعدما أهملت لفترة طويلة ، وفي لبنان ستبدأ خطواتها الأولى قريباً).
المصرية إلهامي:الصالة المغلقة أربكت جوادي
وقالت بطلة العرب الفارسة المصرية أنجي إلهامي صاحبة المركز الثامن: (أمارس هذه الرياضة منذ ثلاث سنوات تقريباً وشاركت في الدورة العربية الأخيرة وأحرزت ذهبيتين في الفردي.. وأعتقد إني أصبحت أمتلك خبرة جيدة تؤهلني للمشاركة دائماً..ومشاركتي هنا جيدة حتى الآن ولكن واجهتني مشاكل تتعلق بنوعية الأرضية والصالة المغلقة إضافة للجمهور وهذا سبب أرباك للحصان وبدا عليه القلق من وجود الجمهور).



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك