افتتاح دورة الوفاء الدولية بقفز الحواجز بملامح من أسياد الدوحة
والوصافة سعودية للعيد وكويتية للخرافي وقطرية للشيخ علي بن خالد
الأردني بشارات يناور والمصري البرعي يعلن التحدي لمتصدري الدوري العربي
سيريا بوست - لطفي الأسطواني
افتتحت في دمشق دورة الوفاء الدولية بقفز الحواجز (المرحلة الأخيرة من الدو
ري العربي المؤهل لكأس العالم) برعاية من الرئيس السوري بشار الأسد, ومشاركة من (13) دولة عربية وأوروبية وعبر حفل افتتاح أنيق حاكى روح حفل افتتاح أسياد الدوحة (2006).
واستعادت الفروسية العربية عبر شاشة عملاقة (وسط ملعب الأغر الأولمبي المغلق) كلمات كان قد ألقاها الفارس السوري الراحل باسل الأسد في افتتاح دورة المتوسط العاشرة التي استضافتها سورية عام (1987) وبعد عرض مشاهد له في منافسات الدورة التي فاز بميداليتها الذهبية دخل جواده الأغر( وصل إلى عمر الثلاثين عاماً) الملعب في لفتة وفاء لتبدأ بعدها فقرات الألعاب النارية والرقصات الفنية والعروض الرياضية البهلوانية التي خططت لها خبرات سورية شاركت بالأعداد لافتتاح حفل أسياد الدوحة.
وفي اليوم الأول من منافسات الدورة الحاسمة للدوري العربي تقاسمت سورية والإمارات واليمن ألقاب الفئات الثلاثة وعادت الفروسية القطرية بعد غياب وفازت دون تأخير, فيما تشاركت ست منتخبات عربية في صدارة مباراة الأطفال.
ودخلت اليمن الدوري العربي ودورات الوفاء من بابها الواسع بأول (صدارة) تحرزها كما سجلت العراق اسمها بشكل بارز في قائمة المشاركين لأول مرة في دورة الوفاء بينما ناور الأردني إبراهيم بشارات على الصدارة بأكثر من لقب وحقق مراكز متقدمة.
صدارة سورية ووصافة سعودية ومنافسة أردنية
وحصد المنتخب السوري أهم ألقاب اليوم الأول عبر فارسه أحمد حمشو الذي غنم صداة مباراة (الفئة الأولى) على جواده (هايدز) بزمن قدره (27,96) ثانية متقدماً على (37) فارساً شاركوا في المباراة التي وصل ارتفاع الحواجز فيها إلى (140) سم.
وبفوزه حافظ حمشو على لقب هذه الفئة سورياً في اليوم الأول لدورات الوفاء عاماً ثانياً على التوالي بعد فوز مواطنه شادي غريب باللقب العام الماضي على حساب السعودي عبد الله الشربتلي بطل اليوم الأول لعام 2006.
وأمام ألفي متفرج انتقلت صدارة المباراة بين السوري وسيم عنزروتي ومواطنه أحمد حمشو والأردني إبراهيم بشارات والسعودي خالد العيد لتستقر أخيرا للسوري (حمشو) الذي شارك على جوادين وذهبت الوصافة (للعيد) على جواده (الرياض) وبدا راضياً, تاركاً المركز الثالث (للبشارات) على جواده (بريتي) فيما ذهب المركز الرابع لحمشو أيضا على جواده الثاني (قيصر) تاركاً المركز الخامس للايطالي اندريه سكاكيني على جواده (هوب) والمركز السادس للسوري شادي غريب على (شام7).
واعتبرت هذه المباراة أفضل جس نبض للمباراة التأهيلية للجائزة الكبرى( كأس الوفاء 2008).
أول صدارة عربية لليمن.. وأول وصافة قطرية بعد غياب
وفي مباراة الفئة المتوسطة توج اليمني باسم سيف بأول لقب لبلاده في دورات الوفاء للباسل وبأول صدارة له بالدوري العربي على جواده (اكسكويز) بزمن قدره ((26,83) ثانية وبلا أخطاء وذهبت الوصافة للفروسية القطرية العائدة لدورات الفروسية السورية بعد غياب ومع الفارس القطري الشيخ علي بن خالد آل ثاني على جواده (توليب) ليحل الايطالي اندريه سكاكيني على (ليلي) بالمركز الثالث تلاه الكويتي علي الخرافي بالمركز الرابع وسط ظهور لمواهب الفروسية الكويتية الصاعدة والمصري كريم حمدي خامساً والسعودي خالد العيد سادساً , وكان لقب هذه المباراة في العام الفائت مصرياً بالصدارة لأسامة البرعي والوصافة لأحمد طلبة لكن البرعي حل بالمركز الثامن عشر هذا العام.
وشارك في المباراة (75) فارساً نصفهم من الأمارات ومصر وأنهى (11) فارساً المسلك بدون أخطاء ووصلت ارتفاعات الحواجز فيها إلى (135)سم وجائزتها النقدية (12) ألف دولار.
صدارة إماراتية ووصافة كويتية
وفازت الإمارات بأولى ألقاب دورة الوفاء عبر فارسها سالم السويدي الذي حصد صدارة المباراة الصباحية (للفئة المنخفضة ج) على جواده (نتالي) وبزمن قدره (44,07)ثانية بلا أخطاء وذهبت الوصافة للكويتي علي الخرافي على جواده (ريستراد) تلاه الأردني إبراهيم بشارات بالمركز الثالث على جواده (صن دانسر) ثم السوري مصطفى زنداقي بالمركز الرابع على جواده (جاغوار) تاركاً المركز الخامس للسعودي فهد العيد , وأنهى المسلك (22) فارساً بلا أخطاء بينهم (7) كويتيين و(5) إماراتيين و(3) أردنيين و(3) سعوديين وفارسين من لبنان وفارس واحد من سورية وتركيا
حشد كويتي وأول حضور للعراق
ولفت الانتباه في مباراة (الفئة ج) باليوم الأول والتي بلغ ارتفاع الحواجز فيها (120)سم المشاركة الكثيفة للمنتخب الكويتي الذي حشد (19) جواداً من أصل (89) شاركوا في هذه المباراة التي بلغت جائزتها النقدية (12) ألف دولار, وكانت هذه المباراة مناسبة لأول حضور عراقي بارز بدورات الوفاء حيث مثلها الفارسان (رياض اياد) وحل بالمركز (40) و(علي فاضل) وحل بالمركز (56).
صدارة الأطفال لخمس دول عربية
وفي المباراة الأولى لفئة الأطفال تقاسمت كل من سورية والعراق والأردن ولبنان ومصر المركز الأول حيث أنهى (26) فارساً المباراة بدون أخطاء ونالوا المركز الأول مجتمعين بينهم (18) من السوريين كعبد الوهاب منصور ويوسف عنزروتي وهادي حمامي وريم شهابي وليث الشبلي وحسان عبود, إضافة للأردنيين (حياة جرار وتاج الدين) واللبناني (مارك ميطلة) والعراقيين (عمر إبراهيم وأمينة دخل الله وأية دخل الله) والمصريين (محمد زادة وزين عبد الحميد).
المصري (برعي) يعلنها: ذاهب لكأس العالم
وعلى هامش مباريات اليوم الأول أعلن الفارس المصري أسامة البرعي (ثالث الدوري العربي) أنه وعلى عكس ما كان يقال بأنه لن يذهب إلى كأس العالم في حال فوزه بإحدى بطاقتي التأهل من سورية أكد صراحة بأنه وفي حال فوزه بإحدى بطاقتي التأهل لكأس العالم فأن الاتحاد المصري للفروسية سيدعم مشاركته فيها وأكد البرعي سعيه للفوز بكأس الوفاء من أجل التأهل المونديالي وهذا ما يرشح مباراة الجائزة الكبرى لدورة الوفاء لتكون واحدة من أقوى المنافسات في الدوري العربي ويزيد من حرارتها.
وبعد ختام منافسات اليوم الأول من منافسات دورة الوفاء للباسل الدولية للفروسية أدلى الفرسان العرب بالتصريحات التالية:
السوري حمشو : المهم المحافظة على اللقب سورياً
قال الفارس السوري أحمد حمشو الفائز بالمركز الأول في مباراة (الفئة الأولى): ( فخر كبير جداً بالنسبة لي أن أتفوق على الفارسين السعودي خالد العيد والأردني إبراهيم بشارات وهما فارسان تأهلا لاولمبياد بكين.. والطريف أنني جئت قبلهم عبر المركزين الأول والرابع وبالنسبة لتعاملي مع الجواد والضغط الذي مارسته عليه فهو أمر طبيعي في مباريات تتطلب السرعة مثل هذه .. وكانت لنتيجتي خالد وإبراهيم بعد مشاركتي الأولى دور كبير في إصراري على تحقيق زمن أفضل على جوادي الثاني والمهم المحافظة على هذا اللقب سورياً عاماً جديداً).
السعودي العيد :توقعت المنافسة السورية
وقال الفارس السعودي خالد العيد صاحب المركز الثاني في مباراة (الفئة الأولى): (المنافسة قوية جداً وحاولت أن أقدم أداءً جيداً مع عدم الضغط المبالغ فيه على جوادي الرياض, وتوقعت المنافسة من فرسان سوريا وبالتحديد الفارس أحمد حمشو الذي وفق على جواده الثاني بكسر زمني وأبارك له ولسورية اللقب الافتتاحي في الوفاء 2008).
الايطالي سكاكيني : الجمهور فاجأني
من جهته قال الفارس الايطالي أندريه سكاكيني خامس مباراة (الفئة الأولى): (هذه ثاني مباراة لي في دورة الوفاء , ومن هنا أعتقد أن نتيجتي طبيعية إذ لا بد من دخول الأجواء في كل بطولة جديدة ..وبلا شك فقد تأثر جوادي بهذه الصالة المغلقة وبالجمهور الذي فاجأني أيضاً بحجمه وحضوره).
اليمني سيف: الفضل للسعودي العيد
وقال الفارس اليمني باسم سيف الفائز بالمركز الأول في مباراة (الفئة المتوسطة):) لم أكن أتوقع الفوز بالمركز الأول ولكنني وفقت بشكل كبير وتمكنت من تقديم هذا الأداء الجيد بفضل توجيهات الفارس السعودي خالد العيد الذي ساعدني كثيراً وله الفضل الأول مع الفارس فهد العيد).
القطري آل ثاني :هذه مشاركتي الأولى
وصرح الفارس القطري علي بن خالد آل ثاني الفائز بالمركز الثاني في مباراة (الفئة المتوسطة) :( لم تواجهني أي صعوبة أديت بشكل جيد وحققت زمن جيد ولكن الفارس باسم سيف تفوق في تسجيل زمن أقل ...وهذه مشاركتي الأولى في دورة الوفاء وأعتقد إن المباريات القادمة ستكون أفضل).
الإماراتي السويدي: أهدي الفوز لوالدي
وقال الفارس الإماراتي سالم السويدي الفائز بالمركز الأول (الفئة المنخفضة) : (المنافسة كانت قوية جداً والمشاركون كثر وحالفني الحظ للمرة الثانية في سورية ورغم أنني كنت متخوفاً من الصالة المغلقة لكن جوادي على ما يبدو اعتاد عليها حيث سبق لي أن شاركت عليه بصالة مغلقة في الإمارات ولكن هنالك فرسان تأثروا بذلك.., وأهدي هذا الفوز لوالدي ولكل من ساهم به من دولة الإمارات )
الكويتي الخرافي: نافست فرسان أقوياء
وقال الفارس الكويتي علي الخرافي الفائز بالمركز الثاني (الفئة المنخفضة): (هذه ثاني مشاركة لي في بطولة الوفاء القوية والتي صارت مقصداً لكل الفرسان العرب, والفرسان الذين شاركوا في هذه المباراة أقوياء وقدموا أداءً جيداً لذلك أنا راض عن نتيجتي, وأهدي فوزي للكويت وشكراً لمنظمي دورة الوفاء).
الأردني بشارات: جوادي ارتبك
من جهته قال الفارس الأردني إبراهيم بشارات صاحب المركز الثالث في مباراة (الفئة المنخفضة): (اعتبر نتيجتي جيدة وأتمنى أن تكون بداية نحو نتائج أفضل.., جوادي تأثر بالصالة المغلقة وارتبك في البداية, وكان يحتاج لتدريب أكثر على هذا النوع الصعب من الصالات).
السوري زنداقي: لست راضياً
وقال الفارس السوري مصطفى زنداقي صاحب المركز الرابع في مباراة (الفئة المنخفضة): (أنا لست راضياً عن نتيجتي, ومشكلة حصاني أنه حذر جداً وقد تردد أمام أول حاجزين قبل أن يتابع بشكل جيد وهذا جعلني أتأخر بعض الوقت, أما بالنسبة للصالة المغلقة فجوادي معتاد عليها).




del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك