الرئيسية | رياضة | قبل ساعات من إطلاق الصافرة...فجر: متفائلون وإحساسي يقودني إلى الفوز

قبل ساعات من إطلاق الصافرة...فجر: متفائلون وإحساسي يقودني إلى الفوز

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image في الطريق نحو النهائيات العالمية لاعبونا جاهزون.. وللفوز متأهبون

لا مطبات ولا عقبات.. الجميع يركّز على المباراة والجميع همّه إرضاء عشاق الكرة السورية ورفع راية الوطن..
من معسكر المنتخب البسيط في أجوائه العليلة وفي شكله الاجتماعي الراقي ننقل لجمهورنا العزيز وقبل ساعات من اللقاء المصيري مع المنتخب الإماراتي انطباعات مدربنا فجر إبراهيم وإحساسه وشعوره الذي قال لي: أنا متفائل، ويضيف: لا يمكن أن أكون إلا متفائلاً وإحساسي يقودني نحو الفوز وسنحققه إن شاء الله، أعرف ما عندي وما عند اللاعبين وسنسخّر كل ما نملك لخدمة المباراة وسنعلي الرايات إن شاء الله.
الحمد لله فريقي بكامل الجاهزية فلا إصابات، ومعسكرنا تركز على الإعداد النفسي للمباراة وكان هذا بالدرجة الأولى أما تدريباتنا فكانت واقعية استندت إلى قراءتنا المسبقة للمباراة فأشرنا إلى نقاط القوة والضعف بالمنتخب الشقيق وكيفية التعامل مع المباراة، ولا شك في أننا عالجنا الكثير من الثغرات والأخطاء.
لا يمكن وصف الجو الأسري المفعم بالمحبة الذي نعيشه في هذا المعسكر رغم بعده نوعاً ما عن أماكن التدريب وأنا أشكر اتحاد كرة القدم الذي كان يتابعنا باستمرار وهو متواصل معنا بكل اللحظات وخصوصاً رئيس الاتحاد الدكتور أحمد الجبان الذي كان أباً داعماً ومؤازراً، وأقام حفل عشاء للمنتخب أول من أمس في أحد المطاعم السياحية حضره أمين سر الاتحاد المهندس توفيق سرحان وعدد من أعضاء الاتحاد وكان لحضورهم الأثر الإيجابي الكبير عند جميع أفراد المنتخب، كوادر ولاعبين.
أخيراً يختم مدربنا الوطني حديثه المقتضب بقوله: الجميع مصمم على فعل شيء ما، فإحساس الجميع في أعلى مستوياته وإصرارهم على الفوز يأتي من شعورهم بالمسؤولية الوطنية ولا ينقصنا إلا دعم جمهورنا الوطني المخلص الوفي والتوفيق من الله.

لاعبونا
مصعب بلحوس – علي دياب – عبد القادر دكة – عاطف جنيات – جهاد حسين – يونس سليمان – رجا رافع – محمد زينو – أحمد ديب – فراس الخطيب – ماهر السيد – محمود آمنة – بكري طراب – عمر حميدي – وائل عيان – عادل عبد الله – ماجد الحاج – باسل الشعار – رضوان الأزهر – زياد شعبو – فراس إسماعيل – برهان صهيوني.


الأولمبياد الخاص يساند المنتخب


وفاء ودعماً من لاعبي الأولمبياد الخاص السوري لمنتخب كرة القدم الأول في سورية وتشجيعاً لهم قبل لقاء الإمارات في تصفيات كأس العالم من شريحة تحبهم وتتمنى لهم التوفيق والنجاح قام اللاعبون بمبادرة في تشجيع المنتخب وزيارته في التدريب الأخير في ملعب العباسيين الساعة الثانية والنصف وتشجيعهم وتقديم الوشاح السوري عرفاناً لأبناء هذا الوطن ولشد همم اللاعبين على تقديم النتيجة التي تليق بهم ولدعم المنتخب من قبل شريحة من أبناء الوطن والمشاركة في حمل شعار اللعب النظيف الذي يهدف إلى تحويل كرة القدم من تنافس ومناورات وتناحر إلى لعب نظيف يمتع الجمهور والمتابعين لكرة القدم.

الوطن السورية

إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (2 تعليق):

عماد في 27 March, 2008 12:15:52
avatar
اللله معكن..نتمنى ان نفعل ما نقول على الاقل في امل بالشباب
انا من ضيع بالأوهام عمره في 28 March, 2008 02:06:23
avatar
الكل يقول اننا اضعنا الفوز مع الامارات ولكنني اختلف مع هذا الكل واقول اننا نجونا من خسارة محققة مع الامارات التي اشاطر الكايتن قويض الرأي بأن هذا الفريق هو اسوأفريق اماراتي اشاهده كما ان الفريق الايراني الذي عدنا من عنده بنقطة ثمييييييييييينة كما وصفوها هو اسوأ فريق بتاريخ ايران وأنا هنا اطرح سؤال ؟ كيف اضعنا الفوز ؟؟
لقد بدأت المباراة وبعد دقيقتين وبخطأ اماراتي اتى هدف سورية بطريقة مفشكلة يعني صدفة .. وبعدها غبنا عن الوعي ولم نشاهد اي جملة تكتيكية او لعبة جميلة باستثناء بعض المحاولات الفردية للجنيات والحسين . وحتى هدف التعادل الاماراتي جاء بطريقة مفشكلة يعني فريقنا كان بطل الفشكلة كرة ركنية يقفز خمسة لاعبين سوريين معا لقطعها ويصطدمون ببعضهم ولا يصلون الى الكرة مع العلم انه لم يقفز معهم اي لاعب اماراتي لأنه بالأساس لم يكن داخل منطقة الجزاء سوى 3 اماراتيين و700 لاعب سوري لم يستطيعو قطع كرة ثابته كان قبلها الحارس يدعي الاصابة يعني كان هناك وقت للتمركز الصحيح ولكن لا فائدة..
اريد ان اسأل سؤال ؟
لماذا عندما يكون هناك كرة ثابتة لفريقنا لا ننتظر منها الكثبر ونكون مهيأين لضياعها بينما اذا كانت الكرة الثابته ضدنا نكون مهيأين نفسيا لتقبل هدف في مرمانا ويكون العجب والحظ الجيد معنا اذا ضاعت؟
ما اريد قوله للمدرب القدير والكبير والخطير فجر ابراهيم ان يفكر بمستقبله ويترك تدريب منتخب سورية فما الذي يجعل مدرب كبير مثله يضحي بتاريخه من اجل منتخب ضعيف كالسوري
فقد سمعت ان الاتحاد البرازيلي بعد مشاهدته لفجر ابراهيم وعبقريته قرر الاستغناء عن دونغا الذي احرز بطولة كوبا اميركا بالفريق الذي لم يكن يضم من الساسيين غير روبينيو ولم يكن مرشحا وهزم في النهائي فريق الاحلام الارجنتيني والتعاقد مع فجر ابراهيم مقابل 000 000 50 دولار بالشهر ولكن فجر بيك لم يرد بحجة انه يدرس العرض...
بتمنى يوافق ويحل عنا...
فجر ابراهيم في سطور...
لاعب كبير وافضل ظهير في العالم لعب لعدة اندية كبيرة منها ليفربول مانشستر يونايتد مارسيليا نابولي جوفنتوس ريال مدريد برشلونة بايرن ميونخ اياكس امستردام بورتو ..وقد احرز القاب لاتعد بطولة الدوري الانكليزي والكاس 13 مرة بطولة اسبانيا 52 مرة بطولة المانيا 23مرة بطولة ايطاليا 42مرة كاس الاندية الابطال 99 مرة بطولة اندية العالم 53 مرة كأس العالم 9 مرات مع 4 دول مختلفة .وقد انهى مسيرته الكر وية في نادي القرن الوحدة السوري الذي يحتفظ ببطولة الدوري والكاس منذ انشائه عام 1942 ويحتكر البطولات الاسيوية....
لذلك انا برايي هيك اتحاد كرة كتير عليه هيك مدرب وهيك منتخب مع احترامي لجميع اللاعبين الذين كانو يلعبون بما تعلموه في انديتهم وحسهم وحماسهم الوطني .. ويجب ان لا نحملهم اكبر من طاقتهم .. فمثلا هل كانت الخطة تتضمن نزول ماهر السيد بالدقيقة 93 لكي يحرز هدفين
يا أخي انا واثق ان سورية ما راح تتأهل لكاس العالم حتى اذا كانت البلد المضيف طالما ان الاتحاد الرياضي واتحاد كرة القدم هو هو ..
وعيش ياكديش ......

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0