ماذا عن ابناء الطواحين ؟؟
هولندا أقوى منتخب في العالم لم يحرز كأس العالم"، عبارة لطالما رددها الهولنديون بمرارة لكنهم نالوا جائزة ترضية واحدة في تاريخهم الكروي صنعها الثلاثي الذهبي ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك رايكارد عندما أحرز المنتخب البرتقالي كأس أوروبا 1988 في ألمانيا.
اختلفت مسيرة هولندا في تصفيات كأس أوروبا 2008 عن تصفيات مونديال 2006 رغم أن المدرب لم يتغير إذ سيبقى فان باستن متربعاً على مقعده حتى نهاية العرس القاري المقبل، ففي المونديال الماضي تأهلت "البلاد المنخفضة" بسهولة إلى النهائيات ثم خرجت من الباب الخلفي عندما سقطت أمام البرتغال صفر-1 في الدور الثاني مع 7 بطاقات صفراء وبطاقتين حمراوين، بعد أن كانت البرتغال نفسها أخرجتها من نصف نهائي أوروبا 2004.
مشوار التصفيات الحالي كان معقدا فعانت هولندا كي تتأهل من مجموعة عادية إذ حلت ثانية خلف رومانيا وتقدمت على بلغاريا بنقطة واحدة فقط مختتمة مشوارها بخسارة على ارض روسيا البيضاء، فهل ستنقلب الأدوار ويقدم "أشقاء" فان باستن الصغار بطولة مغايرة عن المونديال؟
استعراض لائحة النجوم في تشكيلة هولندا يقود إلى الملل، فمن ويسلي سنايدر إلى رافايل فان درفارت مرورا بأريين روبن وادوين فان درسار وروبن فان بيرسي وكلاس يان هونتيلار وديرك كويت، لكنها لائحة نجوم من دون نكهة لم يتمكن فان باستن الاستفادة منها لخلق تشكيلة مثالية، بل كان دفاعها متهالكا في بعض المباريات وهجومها عقيما في البعض الآخر حيث لم يتمكن من تسجيل سوى 15 هدفا في 12 مباراة في التصفيات.
يعزو فان باستن تراجع نتائج هولندا إلى صغر اعتمار لاعبيه خصوصا المفاتيح منهم مثل سنايدر (23 عاما) احد المفضلين عند المدرب، روبن (24 عاما) وفان بيرسي (24 عاما) وهونتيلار (24 عاما)، وإصابة لاعبين اخزين مثل المهاجم رود فان نيستلروي الذي استبعده فان باستن في فترة سابقة



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك