بين الفشل والأمل ....قميص المنتخب
جميل جدا ان نكون دائما وعلى كل بقعة من ارضنا الحبيبة محكومون بالامل والترقب ولربما اتصفنا لفترات طويلة بهذه السمة وهي (الامل المتبقي ) ، ولن يزيد الفشل بعد اليوم اي احزان جديدة غير التي عرفناها في ايام خلت لاننا نترقب انفاس الكرة السورية المتهالكة على امل الصدمات الكهربائية في القطارة
الحديث الباقي في اقل من 24 ساعة بعنوان واضح ( الفوز بثلاثة اهداف نظيفة )
لنعد معا الى المنطق ففي المنطق صعوبة تكمن في النتيجة لكون ان الاشقاء في الامارات يلعبون كرتهم الجماعية امام جمهورهم (الوفي )وعلى ملعبهم (وجه السعد) وبوجود ثلة من المهاريين (المطر والشحي والخليل) وفي حضرة اعلامهم السخي وقبل كل ماذكر ان النتيجة الرقمية في مصلحته والبدائل موجودة بخمس حالات تخدم الابيض وهي على التوالي الفوز والتعادل والخسارة بهدف او اثنين وبالضغط النفسي الذي يمارسه العبقري( برونو ميتسو)
واذا تحدثنا بالواقعية فان الابيض الاماراتي يعرف العودة الى المباراة دون ارتباك بقليل من الحظ والتركيز ففي مباراة العباسيين عاد بهدف من بين ستة مدافعين براس اسماعيل مطر وفي الكويت عاد لاقتناص الفوز بعد التعادل بهدفين وفي اخر انفاس المواجهة وعلى ملعب ازادي طهران تعامل بشكل جيد مع سيناريو اللقاء وخرج متعادلا رغم حرمانه من ركلة جزاء صحيحة 100%
وبالوصول الى التاريخ والانجازات والنتائج الرقمية
فان نسبة التفوق الرقمية في مصلحة الابيض الا فيما ندر من التعادلات والهزائم بينما يشكل الوصول الوحيد للاماراتيين الى كاس العالم في ايطاليا 90 هاجسا وحافزا لتكرار الموقف ذاته بوجود هذا الجيل المتماسك
ومن ناحية الاستعدادات والامكانيات والمكافات
فان المنتخب الاماراتي يسبق فرق مجموعته وخصوصا ( منتخبنا السوري بالمسافات الضوئية) من جانب المعسكرات واللقاءات الودية والفنادق والملاعب والمطاعم والمكافات وهذا الاعلام الرياضي البناء المساند لابناء الامارات بين كل فترة واخرى بدون كلل ولا ملل حتى ان الفعاليات الاقتصادية حدث ولاحرج بدءا من الحذاء الرياضي وانتهاءا بالحالة الصحية للاعبين
اما التعاون المؤسساتي في الاتحادات الرسمية فان الاتحاد الاماراتي للعبة بذل جهودا كبيرة في خدمة المنتخب الاول رغم تنحي رئيس الاتحاد السابق منذ اربعة اشهر وهذا ماظنه البعض من النقاد ثمنا باهظا للخروج المبكر واختلافا بالراي سياثر على وضع المنتخب الاول في التصفيات
ولم نسمع الى الان عن قرار اختفى او مراسلات تاخرت الى الاتحاد الاسيوي او ان احدا بالاتحاد الكروي الاماراتي لايعلم بلوائح ونظم التصفيات حول التعادل بالنقاط
وللامانة فان حالة مساندة شعبية وجماهيرية تجتاح المدن الاماراتية والمنازل والاندية بالوقوف الجاد والملتزم خلف ابناء الابيض هذه الامور كلها في خدمة منتخب الامارات بطل الخليج وبكل حيادية وشفافية
تعالوا معنا نعرف امكانيات المنتخب العربي السوري لاستعادة امله في ملعب القطارة بالامارات بثلاثة اهداف او مايعادلها بالعملات الاجنبية
وبجواب واحد بسيط : عكس مايتمتع به الاماراتيون نعاني منه في منتخبنا وفي كرتنا بشكل عام
المنطقية ضدنا لسوء النتائج والتحضيرات المتاخرة
الواقعية ترفض الاعتراف بنا بسبب هدرنا للنقاط والاهداف داخل ملعبنا وخارج حدود الوطن
تاريخنا الكروي لايحمل سوى ذكرى المتوسط الاغلى وحدودنا الطائف امام العراق في تصفيات مونديال 86 وثلاث او اربع وصافات في كاس العرب وغرب القارة الاسيوية
ولم نتقدم الى الان عن المنتخب الاماراتي في التصنيف الدولي للمنتخبات ونسبة فوزنا ضئيلة ، الاستعدادات قياسا مع منتخب الكويت (صفر )
الامكانيات قياسا مع منتخب الامارات ( معدومة ) المادية طبعا
المكافات وثقلها : اعلامنا يهلل لمبلغ 40 الف ثمن وجبة عشاء لاربع لاعبين اماراتيين في مطعم خمس نجوم بفارق العملة
ولانتشاطر الا على انفسنا في التخوين الرياضي والاقتتال على الصور التذكارية في منصات الملاعب واما شاشات التلفزة العربية والمؤتمرات الرياضية الدولية
ولكننا( بقلب ينزف دما) محكومون بالامل يوم الاحد مع الخطيب والرافع والحميدي والمغتربين الثلاث ومن امامهم ابوشاكر
هذا قدرنا ربما لاننا نتشابه مع الاماراتيين بارتداء القميص هم علمهم الامارات غالي على قلوبهم ونحن علمنا العربي السوري الصامد يجب ان يبقى خفاقا
نحن سنبقى نحلم لربما تحول حلمنا الى حقيقة . ثلاثية اقرب ماتكون الى الخيال ليست مستحيلة على القويض وهو يعرف كيف يعود بنقاط هذه المعارك كاملة وساترك الحديث عن النقاط الفنية والتكتيكية للمدرب الوطني في السيريا بوست
اذن القتال والروح العالية وانقلاب ملعب القطارة الى معركة المعارك السورية على مدار ساعتين تحبس الانفاس والعيون ودقات القلوب وتستنزف دماءا وعروقا
يارب ... قولوها بالفم الملان والقلب العطشان
وانشاء الله خير
سيريا بوست - عروة قنواتي
الحديث الباقي في اقل من 24 ساعة بعنوان واضح ( الفوز بثلاثة اهداف نظيفة )
لنعد معا الى المنطق ففي المنطق صعوبة تكمن في النتيجة لكون ان الاشقاء في الامارات يلعبون كرتهم الجماعية امام جمهورهم (الوفي )وعلى ملعبهم (وجه السعد) وبوجود ثلة من المهاريين (المطر والشحي والخليل) وفي حضرة اعلامهم السخي وقبل كل ماذكر ان النتيجة الرقمية في مصلحته والبدائل موجودة بخمس حالات تخدم الابيض وهي على التوالي الفوز والتعادل والخسارة بهدف او اثنين وبالضغط النفسي الذي يمارسه العبقري( برونو ميتسو)
واذا تحدثنا بالواقعية فان الابيض الاماراتي يعرف العودة الى المباراة دون ارتباك بقليل من الحظ والتركيز ففي مباراة العباسيين عاد بهدف من بين ستة مدافعين براس اسماعيل مطر وفي الكويت عاد لاقتناص الفوز بعد التعادل بهدفين وفي اخر انفاس المواجهة وعلى ملعب ازادي طهران تعامل بشكل جيد مع سيناريو اللقاء وخرج متعادلا رغم حرمانه من ركلة جزاء صحيحة 100%
وبالوصول الى التاريخ والانجازات والنتائج الرقمية
فان نسبة التفوق الرقمية في مصلحة الابيض الا فيما ندر من التعادلات والهزائم بينما يشكل الوصول الوحيد للاماراتيين الى كاس العالم في ايطاليا 90 هاجسا وحافزا لتكرار الموقف ذاته بوجود هذا الجيل المتماسك
ومن ناحية الاستعدادات والامكانيات والمكافات
فان المنتخب الاماراتي يسبق فرق مجموعته وخصوصا ( منتخبنا السوري بالمسافات الضوئية) من جانب المعسكرات واللقاءات الودية والفنادق والملاعب والمطاعم والمكافات وهذا الاعلام الرياضي البناء المساند لابناء الامارات بين كل فترة واخرى بدون كلل ولا ملل حتى ان الفعاليات الاقتصادية حدث ولاحرج بدءا من الحذاء الرياضي وانتهاءا بالحالة الصحية للاعبين
اما التعاون المؤسساتي في الاتحادات الرسمية فان الاتحاد الاماراتي للعبة بذل جهودا كبيرة في خدمة المنتخب الاول رغم تنحي رئيس الاتحاد السابق منذ اربعة اشهر وهذا ماظنه البعض من النقاد ثمنا باهظا للخروج المبكر واختلافا بالراي سياثر على وضع المنتخب الاول في التصفيات
ولم نسمع الى الان عن قرار اختفى او مراسلات تاخرت الى الاتحاد الاسيوي او ان احدا بالاتحاد الكروي الاماراتي لايعلم بلوائح ونظم التصفيات حول التعادل بالنقاط
وللامانة فان حالة مساندة شعبية وجماهيرية تجتاح المدن الاماراتية والمنازل والاندية بالوقوف الجاد والملتزم خلف ابناء الابيض هذه الامور كلها في خدمة منتخب الامارات بطل الخليج وبكل حيادية وشفافية
تعالوا معنا نعرف امكانيات المنتخب العربي السوري لاستعادة امله في ملعب القطارة بالامارات بثلاثة اهداف او مايعادلها بالعملات الاجنبية
وبجواب واحد بسيط : عكس مايتمتع به الاماراتيون نعاني منه في منتخبنا وفي كرتنا بشكل عام
المنطقية ضدنا لسوء النتائج والتحضيرات المتاخرة
الواقعية ترفض الاعتراف بنا بسبب هدرنا للنقاط والاهداف داخل ملعبنا وخارج حدود الوطن
تاريخنا الكروي لايحمل سوى ذكرى المتوسط الاغلى وحدودنا الطائف امام العراق في تصفيات مونديال 86 وثلاث او اربع وصافات في كاس العرب وغرب القارة الاسيوية
ولم نتقدم الى الان عن المنتخب الاماراتي في التصنيف الدولي للمنتخبات ونسبة فوزنا ضئيلة ، الاستعدادات قياسا مع منتخب الكويت (صفر )
الامكانيات قياسا مع منتخب الامارات ( معدومة ) المادية طبعا
المكافات وثقلها : اعلامنا يهلل لمبلغ 40 الف ثمن وجبة عشاء لاربع لاعبين اماراتيين في مطعم خمس نجوم بفارق العملة
ولانتشاطر الا على انفسنا في التخوين الرياضي والاقتتال على الصور التذكارية في منصات الملاعب واما شاشات التلفزة العربية والمؤتمرات الرياضية الدولية
ولكننا( بقلب ينزف دما) محكومون بالامل يوم الاحد مع الخطيب والرافع والحميدي والمغتربين الثلاث ومن امامهم ابوشاكر
هذا قدرنا ربما لاننا نتشابه مع الاماراتيين بارتداء القميص هم علمهم الامارات غالي على قلوبهم ونحن علمنا العربي السوري الصامد يجب ان يبقى خفاقا
نحن سنبقى نحلم لربما تحول حلمنا الى حقيقة . ثلاثية اقرب ماتكون الى الخيال ليست مستحيلة على القويض وهو يعرف كيف يعود بنقاط هذه المعارك كاملة وساترك الحديث عن النقاط الفنية والتكتيكية للمدرب الوطني في السيريا بوست
اذن القتال والروح العالية وانقلاب ملعب القطارة الى معركة المعارك السورية على مدار ساعتين تحبس الانفاس والعيون ودقات القلوب وتستنزف دماءا وعروقا
يارب ... قولوها بالفم الملان والقلب العطشان
وانشاء الله خير
سيريا بوست - عروة قنواتي



del.icio.us
Digg
التعليقات (2 تعليق):
إضف تعليقك