بعد صدور توصيات اللجنة... ماذا بعد؟! التقرير يشكل صيغة جديدة لعمل الاتحاد
جاء تقرير اللجنة التي شكلها اتحاد كرة القدم لدراسة واقع منتخبنا الوطني وعمل أعضاء الاتحاد وتوصيف كل ما رافق المرحلة السابقة دقيقاً ومفصلاً يصح أن يكون صيغة جديدة يعمل بموجبها أعضاء الاتحاد الحالي أو أي اتحاد قادم، «الوطن» تنشر التقرير كاملاً كما وصل دون أي تعليق أو تعقيب ونترك الحكم بما جاء لأهل القرار وإلى التفاصيل:
السيد رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم
تحية عربية:
تتقدم اللجنة المشكلة من قبل الاتحاد السوري لكرة القدم بالشكر الجزيل لرئيس وأعضاء الاتحاد على ثقتهم الكبيرة التي منحت لهذه اللجنة.
وحرصاً من اللجنة على إيضاح جميع أمور وأعمال الاتحاد العربي السوري لكرة القدم من أمور فنية وإدارية وبالتالي ليكون التقرير شاملاً ووافياً تم أخذ الرأي والاستعانة بخبرات فنية وإدارية وصحفية ليكون هناك أكبر قدر ممكن من الدقة والمعرفة في إعداد هذا التقرير حيث تم الأخذ بعين الاعتبار بآراء كل من السادة: الدكتور فيصل البصري والأستاذ فاروق سرية والعميد فاروق بوظو والدكتور مروان عرفات والأستاذ غانم محمد والسيد يونس المصري والمهندس نديم الجابي والمدربين السادة نزار محروس وعبد الحميد الخطيب وياسر السباعي ويوسف الشقا ومروان خوري، إضافة لكافة الكوادر الإدارية والفنية لمنتخبات الأشبال والناشئين والشباب وبعض أعضاء الاتحاد وموظفي الاتحاد والمترجم وبعض لاعبي المنتخب الوطني.
بداية نتوجه بالشكر الجزيل لكل من عمل بجد وإخلاص لتأهيل منتخبنا الوطني وإعداده وخاصة المدربين الخلوقين فجر إبراهيم ومحمد قويض (أبو شاكر) ولابد من تسجيل التحفظ على النقاط التالية:
أخطأ الاتحاد خطأً كبيراً عندما قام بتغيير الجهازين الإداري والفني السابقين والمكون من العقيد تاج الدين فارس والمدرب فجر إبراهيم واستبداله بجهاز إداري وفني جديد قبل أقل من شهر على استكمال بقية مباريات التصفيات لوجود حالة من الاستقرار الكامل في الجهاز السابق حسب أقوال من تبقى من الجهاز الإداري السابق عارف سلو وأحمد هلال، رغم تسجيلنا الملاحظة على المدرب فجر إبراهيم بعدم الاستعانة بمدرب مساعد له، وهذا الخطأ لا يتحمله المدرب وحده بل الاتحاد ولجنة المدربين الرئيسية ثم قبول المدرب محمد قويض بعد إحراجه على ذلك (برأي اللجنة)، ما أدى إلى وقوع كثير من الأمور والأخطاء الإدارية والفنية منها:
1- استقدام الجهاز الفني الكامل لنادي الكرامة رغم أن أكثر عناصره غير مصنف وغير مؤهل كفارس شاهين ومعتز مندو ولم يعرف ما دورهم وحتى حامل الكرات وزجاجات الماء تم استقدامهم من نادي الكرامة.
2- قبول المدرب محمد قويض بهذه المهمة لأن المدة الزمنية أقل من أربعة أسابيع فماذا يفعل؟ وما دوره كمدرب؟
3- كان من الأفضل وحسب رأي اللجنة وكافة الآراء التي تمت الاستعانة بها (الفنية والإدارية) إقناع المدرب محمد قويض بالعمل مع المدرب فجر إبراهيم أو الاستئناس برأيه لخدمة المنتخب وخاصة أن المدرب فجر إبراهيم كان يعمل مع المنتخب منذ ثلاث سنوات وهناك حالة استقرار تامة بين اللاعبين والجهاز الإداري والفني.
4- التدريبات في الأسابيع الثلاثة الأخيرة كانت تجري في الساعة الثامنة مساء لتوافقه مع موعد المباريات التي سيخوضها المنتخب ولكن حدثت أخطاء فنية بعدم إجراء تدريبات صباحية إضافة للتدريب المسائي اليومي للمحافظة على لياقة اللاعبين ومراقبة أوزانهم التي زادت بشكل واضح لكون اللاعب يتناول ثلاث وجبات رئيسية دون حرق الكمية الزائدة من الغذاء ولم يتدرب المنتخب صباحاً ومساء إلا في آخر ثلاثة أيام قبل مباراتنا الأخيرة أمام الإمارات.
5- طلب المدرب محمد قويض وبشكل شخصي بضرورة الاستعانة باللاعبين المغتربين وهم جيدون ولكن لم تكن هناك مدة زمنية كافية لبروزهم بشكل يعكس مستواهم الحقيقي لأنهم يلعبون في أماكن اغترابهم بطقس تكون درجة الحرارة فيه منخفضة تصل إلى تحت الصفر أحياناً وكذلك في دول الخليج تصل الحرارة إلى ما فوق الأربعين درجة حيث كانت بدايتهم جميعاً سيئة ولكن حدث توازن بعد المباراة الثالثة ولم يحسن المدرب الاستفادة من قدراتهم بالشكل الصحيح لأن اللاعب المحترف يبدأ عطاؤه وتألقه، كلما طالت فترة بقائه بالملعب (عامل اللياقة والخبرة) وهي تميز اللاعب المحترف في الملعب، وهنالك ملاحظة هامة وهي إنه لم يحدث انسجام بين اللاعبين المغتربين والمقيمين بل حدث شرخ واضح أثر سلباً في نفسيات اللاعبين، وهذا ما أكده بعض اللاعبين الذين تم سماع أقوالهم وتدوينها.
6- لوحظ اهتزاز مستوى بعض اللاعبين المؤثرين كالحارس مصعب بلحوس واللاعب جهاد الحسين وخاصة في مباراتي الكويت بالكويت وإيران بدمشق وكان من المفروض استبدالهما وربما كان المدرب يتوقع منهما الأفضل ولكن علم التدريب لا يتوافق مع التمنيات.
7- إصابة المدرب محمد قويض واللاعبين بالإحباط نتيجة لإساءة بعض الجماهير المندسة للمدرب الخلوق محمد قويض ولبعض لاعبي المنتخب لذلك كان هناك اهتزاز واضح في المستوى والأداء وأثر أيضاً بشكل سلبي في المدرب في مباراتنا أمام إيران بدمشق لذلك تأسف اللجنة بإجراء تحقيق لمعرفة من يقف وراء هؤلاء المندسين ومن حرضهم لأن المدرب محمد قويض واللاعبين يلعبون باسم سورية وليس بأسماء أنديتهم.
8- لم تكن هناك تشكيلة واضحة لمنتخبنا فكان هناك أكثر من ستة لاعبين يستبدلون وأحياناً أكثر في المباريات الودية التي لعبها المنتخب وخاصة في مباراة المنتخب الأخيرة أمام السعودية التي كان يجب أن تكون التشكيلة قد تبلورت ووضحت ما انعكس سلباً على تفاهم اللاعبين وأدائهم وخاصة خط الدفاع حيث تم استبدال تسعة لاعبين ما أفقدهم التفاهم فيما بينهم ومع حارس المرمى وبالتالي حدثت أخطاء قاتلة (كما حصل في مباراتنا مع الكويت بالكويت فالأخطاء يتحملها المدافعون وحارس المرمى).
تم استبعاد بعض اللاعبين ثم دعوتهم ودعوة لاعبين جدد وهذا ما حصل ضمن مباريات التصفيات ما خلق حالة من عدم الاستقرار والفوضى في المنتخب علماً أن جميع الأمور الإدارية والفنية كانت ممتازة بين اللاعبين ومستقرة في السابق. وقد حصل ارتباك قبل مباراتنا أمام الكويت بدمشق حيث تم استبعاد خمسة لاعبين ليلة المباراة وفي اليوم التالي فوجئ الجميع باستحالة إشراك اللاعبين المغتربين لعدم الانتهاء من تسجيلهم.
10- لم يوفق عضو الاتحاد ومدير المنتخب الجديد السيد نزار وته في تجاوز هذه الأخطاء ولم ينجح في خلق حالة من التفاهم والتناغم بين الجميع على عكس ذلك كانت هناك مساحة واسعة من النقد وتأجيج الخلافات عبر التصريحات التي كان يطلقها والتي تسببت بالكثير من الفوضى ووضعت الشارع الكروي أمام الكثير من الحيرة وإشارات الاستفهام وهي غير منطقية أو مقبولة وغير مسؤولة وتعتبر تصفية حسابات قديمة عبر مبررات غير منطقية فمرة موضوع الهويات وأخرى موضوع الخطأ الفني في مباراة الكويت وأخرى فارق الأهداف أم التمايز ثم اتهام أحد اللاعبين بتسريب معلومات عن اللاعبين المغتربين ثم توجيه التهم لبعض أعضاء الاتحاد وأمانة السر رغم تأكيد أمين السر والمدرب فجر إبراهيم والإداري أحمد هلال أنه تم تسليم كافة المراسلات الخاصة بالمنتخب الأول بشكل منتظم ودون تأخير وهذا ما أكده مترجم الاتحاد السيد حسن الشايب وخاصة فيما يتعلق بالتصفيات حيث سلمت بتاريخ 13/2/2008 للسيدين فجر إبراهيم وأحمد هلال. وأيضاً فيما يخص هويات اللاعبين المغتربين حيث تم تأمينها قبل مباراة المنتخب مع الكويت بالكويت وكذلك عدم تحضير اللاعبين التحضير النفسي الجيد والملائم وخاصة في مباراتي الكويت بالكويت وإيران بدمشق.
وأيضاً التركيز على موضوع فارق الأهداف أم التمايز وهذه نقطة سلبية وكبيرة بحق الجهازين الإداري والفني فهل خطط الجميع لكي ننتظر لآخر مباراة ونحمل الأخطاء على الغير فمن كان يعلم من الفريق الذي سيتأهل علماً أن أشد المتشائمين بمنتخبنا لم يكن يتوقع له الخروج حيث كان لدينا خمس نقاط متساوين مع الإمارات وإيران وفرصتنا كانت أفضل وحتى في المباراة قبل الأخيرة كانت الآمال متساوية للجميع فلو فازت الكويت على الإمارات لنافستنا بقوة على التأهل وبعد خسارة منتخبنا الكبيرة مع الكويت بالكويت حاولت إدارة المنتخب خلق حالة من الفوضى عبر وسائل الإعلام بشأن تقصير بعض أعضاء الاتحاد في تفسير موضوع فارق الأهداف والتمايز ووضح من خلال تصريحات الجميع بأن لا علم لهم بذلك الموضوع.
فلماذا لم نلعب للفوز في كل مباراة كنا نلعبها فالمدرب والجهاز الإداري يجب أن يخطط للفوز في كل مباراة والمباراة التي تليها فأشد المتفائلين بمنتخبنا لم يكن يتوقع هذه النتيجة الكبيرة بفوزنا على الإمارات ليقوم بعدها مدير المنتخب والجهاز الإداري بتحميل كافة الأخطاء ورميها على الغير لتحدث بعدها إساءات كبيرة بحق الاتحاد والمنتخب عبر التصريحات والتصريحات المعاكسة غير المسؤولة وغير المنطقية في محاولة للتخلص من المسؤولية والتهرب منها ما انعكس سلباً على كافة أعضاء الاتحاد حتى الذين لم يتدخلوا في كل تلك الأمور وهوجم الاتحاد من الجميع بشكل سيئ وبشع جداً علماً أن الاتحاد قد قدم كل الدعم ووسائل النجاح والفوز لهذا المنتخب من مباريات تجريبية عالية المستوى وتأمين وسائل الراحة من فنادق فخمة ووسائل نقل ومكافآت ضخمة لم يحصل عليها أي منتخب وطني سابق وهناك نقطة سلبية أخرى تسجل بحق السيد نزار وته عضو الاتحاد ومدير المنتخب حيث طلب منه جميع أعضاء الاتحاد وباجتماع رسمي بعدم التصريح لوسائل الإعلام عن أمور كان يجب أن يقدمها ضمن تقريره الرسمي ليتم حل جميع هذه السلبيات ضمن الاجتماع الرسمي للاتحاد علماً أن السيد نزار وته لم يقدم للجنة لغاية تاريخه التقرير الفني والمالي والإداري كما طلبت منه اللجنة وكذلك التصريحات النارية والمعاكسة التي نأسف لها والتي صدرت عن العقيد تاج الدين فارس بهذه الطريقة الخاطئة والتي كان يجب أن تتم ضمن اجتماع الاتحاد وكذلك تأسف اللجنة للتصريحات التي صدرت عن السيد بهاء الدين درة العمري عضو الاتحاد لصحيفتي الرياضية والاتحاد والتي تصور كأن الاتحاد السوري لكرة القدم هو أشخاص وأفراد وليس مؤسسة تدار ضمن الاجتماعات الرسمية وتصريحه لهذه الصحف لدرجة اتهامه لأعضاء الاتحاد بالفساد ثم يعود لمطالبة أعضاء الاتحاد بالتخلي عن نزاعاتهم الشخصية وتطالب اللجنة بإجراء تحقيق لتحديد مسؤولية تسريب المعلومات التي تخص الاتحاد للجرائد والصحف ووسائل الإعلام والتي يأتي معظمها مجانباً للحقيقة وهدفها الإساءة للاتحاد وأعضائه.
بعد اطلاع أعضاء اللجنة على التقارير المقدمة من الجهازين الفني والإداري لمنتخبات الأشبال والناشئين والشباب تثني اللجنة على عمل الأجهزة الإدارية والفنية لهذه المنتخبات وعلى تفاهمها وانسجامها مع بعضها بعضاً وأيضاً مع اتحاد كرة القدم وأمانة السر وكافة المراسلات والبريد تسلم لهم بشكل أصولي ولا وجود لمشاكل أو منغصات.
وتقترح اللجنة استمرار دعم الاتحاد لهذه المنتخبات وضرورة تشكيل منتخب أشبال جديد من مواليد 1996-1997 بأسرع وقت ممكن لتكتمل حلقة إعداد المنتخبات الوطنية بشكل علمي
ومدروس وأيضاً تشكيل منتخبات للكرة الشاطئية ومنتخب لكرة الصالات علماً أنه لدينا مجموعة كبيرة من اللاعبين الدوليين المعتزلين حديثاً والمؤهلين لمثل هذه البطولات.
ولحسن مسيرة آلية العمل بالاتحاد ولتقييم المرحلة تقييماً شاملاً لعمل الاتحاد وما حدث خلال الفترة السابقة من إيجابيات وسلبيات تقترح اللجنة:
1 – لضخامة العمل في أمانة سر الاتحاد ولضعف وقلة الكادر الإداري تقترح اللجنة تعيين أمانة سر خاصة بالمنتخبات الوطنية وإيجاد سجلات (صادر ووارد) ودفتر ذمة خاصة بمراسلات الاتحاد الدولي والآسيوي والعربي والأندية واللجان الفنية الفرعية والمنتخبات.
2 – التأكيد على أمانة السر بضرورة إدراج كافة المراسلات الواردة والصادرة داخلياً وخارجياً ضمن بريد الاتحاد وتلاوتها في محاضر جلسات الاتحاد وإقرارها أصولاً.
3 – تؤكد اللجنة على عدم اتخاذ أي قرار إلا بعد إقراره ضمن اجتماع رسمي للاتحاد يحضره كافة أعضاء الاتحاد في محضر جلسة نظامي والتأكيد على ضرورة عقد اجتماعات الاتحاد مرة واحدة كل أسبوع أثناء الدوري ونصف شهرية فيما عدا ذلك وعقد اجتماعات رسمية استثنائية كلما دعت الحاجة والضرورة لذلك.
4 – تطالب اللجنة بإلغاء لجنة الأمور المستعجلة وعدم اعتماد قراراتها حيث إنها تقتصر في كثير من الأحيان على شخص أو شخصين واستبدالها بلجنة الانضباط يكون أعضاؤها من خارج الاتحاد وهذه اللجنة تقدم تقريرها للاتحاد في اجتماعه الأسبوعي العادي لاتخاذ القرار المناسب.
5 – تطالب اللجنة بضرورة تفريغ كوادر لكافة اللجان الرئيسية الفاعلة (حكام- مدربون- منتخبات وطنية- احتراف- انضباط).
6 – تطالب اللجنة بحل لجنتي الدرجة الثانية والثالثة والتي أثبتت فشلها وعدم جدواها وخاصة ما حدث في دوري الدرجة الثانية والثالثة.
7 – تطالب اللجنة بحل لجنة الحكام الرئيسية لعدم وجود الانسجام والتفاهم بينها وعدم كفاءة البعض منها واختيار لجنة من سبعة أعضاء فقط.
8 – التأكيد على ضرورة من يتم اختياره ضمن لجنتي المدربين والمنتخبات أن يكون حاصلاً على شهادة B الآسيوية كحد أدنى ومصنفاً ضمن مدربي الدرجة الأولى.
9 – تقترح اللجنة إعادة تشكيل لجان المدربين والاحتراف والمنتخبات الوطنية.
10 – تطالب اللجنة بإعفاء الجهازين الإداري والفني الحالي للمنتخب الوطني للرجال والإسراع بتشكيل جهاز إداري وفني جديد على ألا يضم أي اسم من الجهاز السابق.
11 – التأكيد على جميع أعضاء الاتحاد وعند إجرائهم أي لقاء صحفي أو مقابلة لأي وسيلة من وسائل الإعلام عدم الإساءة لأعضاء الاتحاد أو التحدث بأمور تخص الاتحاد تحت طائلة حجب الثقة عن العضو المخالف.
12 – التأكيد على الدور الإيجابي والتربوي الصحيح والسليم الذي ينتهجه رئيس الاتحاد الدكتور أحمد جبان والتأكيد على جميع أعضاء الاتحاد ضرورة العمل تحت مظلة العمل الجماعي والمؤسساتي الذي يقوده رئيس الاتحاد الدكتور أحمد جبان باقتدار وثقة تامة من جميع أعضاء الاتحاد.
13 – من خلال أقوال المدرب محمد قويض والاستفسار من اللاعب زين الفندي اتضح للجنة براءة اللاعب زين الفندي من التهمة الموجهة إليه بتسريب معلومات للاتحاد الكويتي واتضح تعاون اللاعب وأشقائه المقيمين بالكويت مع مدرب المنتخب الوطني محمد قويض وإدارة المنتخب وتقديم التسهيلات الكبيرة للمنتخب الوطني.
14 – هناك مقترحات إضافية ستقدمها اللجنة لرئيس الاتحاد السوري لكرة القدم بالذات فيما يخص التوصيات التي وصلت إليها اللجنة بحق بعض أعضاء الاتحاد والموظفين لضرورة سرية العمل ونترك أمر تقديرها للدكتور أحمد جبان رئيس الاتحاد علما أن التوصيات ستقدم لرئيس الاتحاد يوم الإثنين باجتماع خاص مع رئيس الاتحاد.
تأمل اللجنة في أن يكون تقريرها وافياً شاملاً وأن ينال رضا واستحسان المتابعين ونؤكد أن عمل اللجنة وتقريرها قد تم بحيادية كاملة وبسرية مطلقة، وتتمنى اللجنة كل النجاح والتوفيق للاتحاد السوري لكرة القدم في عمله للمرحلة القادمة.
والله ولي التوفيق
اتهام صريح لمدير المنتخب ..
توجيه تنبيه إلى رئيس لجنة الاحتراف
جاء التقرير الثاني للجنة التحقيق مفعماً بقضايا حساسة واتهامات جريئة ومطالب واضحة واقتراحات عديدة.
مدير المنتخب نزار وتي كان محور الاتهام والقضايا المالية نالت نصيباً من المقترحات والتوصيات، وعضو الاتحاد بهاء العمري كان له نصيب من التنبيه لاتهامه الاتحاد بالفشل.
«الوطن» تنشر التقرير الثاني كما جاء حرفياً.
السيد رئيس الاتحاد العربي السوري
لكرة القدم
تحية عربية
استكمالاً لتقرير اللجنة التي رأينا أن تقدم لكم ما وصلت إليه من حقائق وحرصاً على سرية العمل وسمعة أعضاء الاتحاد نبين لكم ما يلي:
1- بالنسبة لعضو الاتحاد السيد نزار وتي مدير المنتخب الوطني، تقترح اللجنة إعفاءه من مهمة مدير المنتخب الوطني وعدم تكليفه برئاسة البعثات للمنتخبات الوطنية وتقترح أيضاً حجب الثقة عنه كعضو في الاتحاد السوري لكرة القدم أسوة بالقرار الصادر عن فرع الاتحاد الرياضي بحلب وقيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بعدم تكليفه بأي عمل أو مهمة رياضية لكونه أساء للرياضة في مدينة حلب ونرفق لكم صورة عن قرار قيادة فرع الاتحاد الرياضي بحلب وفرع الحزب هناك.
حيث ثبت من جميع التحقيقات التي أجرتها اللجنة بأن السيد نزار وتي هو محور كل الإساءات التي لحقت بسمعة الاتحاد نتيجة الهجمة الإعلامية الكبيرة بسبب التصريحات غير المسؤولة من قبل السيد نزار وتي والاتهامات غير الدقيقة التي وجهها لأعضاء الاتحاد وبعض اللاعبين.
2- نظراً لحساسية الجانب المالي في جميع مجالات العمل ضمن المؤسسات ولدرء الشبهة عن عمل الاتحاد تقترح اللجنة تدقيق هذه الأمور من قبل السيد رئيس الاتحاد والتي تتضمن:
1- موضوع عقد اللاعب رجا رافع مع نادي العربي الكويتي.
2- موضوع عقد اللاعب أحمد عمير مع أحد الأندية الكويتية لكون الموضوع مثاراً في الشارع الرياضي ولدى جهات أخرى من إعلام وغيرها وذلك حرصاً على سمعة أعضاء الاتحاد.
- تقترح اللجنة عدم صرف أي مبلغ مالي لا يكون مستنداً إلى محضر اجتماع أصولي للاتحاد وموقع من قبل جميع أعضاء الاتحاد.
- تقترح اللجنة توصية التنبيه عن طريق السيد رئيس الاتحاد خطياً لعضو الاتحاد السيد بهاء الدين العمري حول التصريحات غير المسؤولة والتي أساءت لأعضاء الاتحاد وسمعتهم واتهام الاتحاد بالفشل وعدم تكليفه برئاسة أي بعثات لمنتخبات الوطن.
- تقترح اللجنة نقل الموظف المفرغ السيد موسى الزعبية من الاتحاد إلى أي جهة أخرى نظراً لكونه يقوم بتسريب المعلومات الخاصة بالاتحاد وخاصة السرية منها إلى وسائل الإعلام والصحافة.
- تتقدم اللجنة بالشكر الجزيل إلى السيد الدكتور أحمد جبان رئيس الاتحاد لحكمته في قيادة عمل الاتحاد ونزاهته المشهود لها من الجميع وجهده الدائم في تسيير أعمال الاتحاد بالاتجاه السليم والصحيح وإذ نضع هذا التقرير بين يديك ونفوضك بمطلق الصلاحيات في هذا التقرير بالذات مع إصرارنا على كل ما جاء فيه. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
أبرز التوصيات:
إعفاء الوتي من مهمته وعدم تكليفه رئاسة البعثات.
المطالبة بحل لجان الحكام والدرجة الثانية والثالثة.
إعفاء الجهازين الإداري والفني للمنتخب الأول.
تدقيق عقد اللاعبين رجا رافع وأحمد عمير.
تنبيه عضو الاتحاد بهاء العمري لاتهامه الاتحاد بالفشل.
السيد رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم
تحية عربية:
تتقدم اللجنة المشكلة من قبل الاتحاد السوري لكرة القدم بالشكر الجزيل لرئيس وأعضاء الاتحاد على ثقتهم الكبيرة التي منحت لهذه اللجنة.
وحرصاً من اللجنة على إيضاح جميع أمور وأعمال الاتحاد العربي السوري لكرة القدم من أمور فنية وإدارية وبالتالي ليكون التقرير شاملاً ووافياً تم أخذ الرأي والاستعانة بخبرات فنية وإدارية وصحفية ليكون هناك أكبر قدر ممكن من الدقة والمعرفة في إعداد هذا التقرير حيث تم الأخذ بعين الاعتبار بآراء كل من السادة: الدكتور فيصل البصري والأستاذ فاروق سرية والعميد فاروق بوظو والدكتور مروان عرفات والأستاذ غانم محمد والسيد يونس المصري والمهندس نديم الجابي والمدربين السادة نزار محروس وعبد الحميد الخطيب وياسر السباعي ويوسف الشقا ومروان خوري، إضافة لكافة الكوادر الإدارية والفنية لمنتخبات الأشبال والناشئين والشباب وبعض أعضاء الاتحاد وموظفي الاتحاد والمترجم وبعض لاعبي المنتخب الوطني.
بداية نتوجه بالشكر الجزيل لكل من عمل بجد وإخلاص لتأهيل منتخبنا الوطني وإعداده وخاصة المدربين الخلوقين فجر إبراهيم ومحمد قويض (أبو شاكر) ولابد من تسجيل التحفظ على النقاط التالية:
أخطأ الاتحاد خطأً كبيراً عندما قام بتغيير الجهازين الإداري والفني السابقين والمكون من العقيد تاج الدين فارس والمدرب فجر إبراهيم واستبداله بجهاز إداري وفني جديد قبل أقل من شهر على استكمال بقية مباريات التصفيات لوجود حالة من الاستقرار الكامل في الجهاز السابق حسب أقوال من تبقى من الجهاز الإداري السابق عارف سلو وأحمد هلال، رغم تسجيلنا الملاحظة على المدرب فجر إبراهيم بعدم الاستعانة بمدرب مساعد له، وهذا الخطأ لا يتحمله المدرب وحده بل الاتحاد ولجنة المدربين الرئيسية ثم قبول المدرب محمد قويض بعد إحراجه على ذلك (برأي اللجنة)، ما أدى إلى وقوع كثير من الأمور والأخطاء الإدارية والفنية منها:
1- استقدام الجهاز الفني الكامل لنادي الكرامة رغم أن أكثر عناصره غير مصنف وغير مؤهل كفارس شاهين ومعتز مندو ولم يعرف ما دورهم وحتى حامل الكرات وزجاجات الماء تم استقدامهم من نادي الكرامة.
2- قبول المدرب محمد قويض بهذه المهمة لأن المدة الزمنية أقل من أربعة أسابيع فماذا يفعل؟ وما دوره كمدرب؟
3- كان من الأفضل وحسب رأي اللجنة وكافة الآراء التي تمت الاستعانة بها (الفنية والإدارية) إقناع المدرب محمد قويض بالعمل مع المدرب فجر إبراهيم أو الاستئناس برأيه لخدمة المنتخب وخاصة أن المدرب فجر إبراهيم كان يعمل مع المنتخب منذ ثلاث سنوات وهناك حالة استقرار تامة بين اللاعبين والجهاز الإداري والفني.
4- التدريبات في الأسابيع الثلاثة الأخيرة كانت تجري في الساعة الثامنة مساء لتوافقه مع موعد المباريات التي سيخوضها المنتخب ولكن حدثت أخطاء فنية بعدم إجراء تدريبات صباحية إضافة للتدريب المسائي اليومي للمحافظة على لياقة اللاعبين ومراقبة أوزانهم التي زادت بشكل واضح لكون اللاعب يتناول ثلاث وجبات رئيسية دون حرق الكمية الزائدة من الغذاء ولم يتدرب المنتخب صباحاً ومساء إلا في آخر ثلاثة أيام قبل مباراتنا الأخيرة أمام الإمارات.
5- طلب المدرب محمد قويض وبشكل شخصي بضرورة الاستعانة باللاعبين المغتربين وهم جيدون ولكن لم تكن هناك مدة زمنية كافية لبروزهم بشكل يعكس مستواهم الحقيقي لأنهم يلعبون في أماكن اغترابهم بطقس تكون درجة الحرارة فيه منخفضة تصل إلى تحت الصفر أحياناً وكذلك في دول الخليج تصل الحرارة إلى ما فوق الأربعين درجة حيث كانت بدايتهم جميعاً سيئة ولكن حدث توازن بعد المباراة الثالثة ولم يحسن المدرب الاستفادة من قدراتهم بالشكل الصحيح لأن اللاعب المحترف يبدأ عطاؤه وتألقه، كلما طالت فترة بقائه بالملعب (عامل اللياقة والخبرة) وهي تميز اللاعب المحترف في الملعب، وهنالك ملاحظة هامة وهي إنه لم يحدث انسجام بين اللاعبين المغتربين والمقيمين بل حدث شرخ واضح أثر سلباً في نفسيات اللاعبين، وهذا ما أكده بعض اللاعبين الذين تم سماع أقوالهم وتدوينها.
6- لوحظ اهتزاز مستوى بعض اللاعبين المؤثرين كالحارس مصعب بلحوس واللاعب جهاد الحسين وخاصة في مباراتي الكويت بالكويت وإيران بدمشق وكان من المفروض استبدالهما وربما كان المدرب يتوقع منهما الأفضل ولكن علم التدريب لا يتوافق مع التمنيات.
7- إصابة المدرب محمد قويض واللاعبين بالإحباط نتيجة لإساءة بعض الجماهير المندسة للمدرب الخلوق محمد قويض ولبعض لاعبي المنتخب لذلك كان هناك اهتزاز واضح في المستوى والأداء وأثر أيضاً بشكل سلبي في المدرب في مباراتنا أمام إيران بدمشق لذلك تأسف اللجنة بإجراء تحقيق لمعرفة من يقف وراء هؤلاء المندسين ومن حرضهم لأن المدرب محمد قويض واللاعبين يلعبون باسم سورية وليس بأسماء أنديتهم.
8- لم تكن هناك تشكيلة واضحة لمنتخبنا فكان هناك أكثر من ستة لاعبين يستبدلون وأحياناً أكثر في المباريات الودية التي لعبها المنتخب وخاصة في مباراة المنتخب الأخيرة أمام السعودية التي كان يجب أن تكون التشكيلة قد تبلورت ووضحت ما انعكس سلباً على تفاهم اللاعبين وأدائهم وخاصة خط الدفاع حيث تم استبدال تسعة لاعبين ما أفقدهم التفاهم فيما بينهم ومع حارس المرمى وبالتالي حدثت أخطاء قاتلة (كما حصل في مباراتنا مع الكويت بالكويت فالأخطاء يتحملها المدافعون وحارس المرمى).
تم استبعاد بعض اللاعبين ثم دعوتهم ودعوة لاعبين جدد وهذا ما حصل ضمن مباريات التصفيات ما خلق حالة من عدم الاستقرار والفوضى في المنتخب علماً أن جميع الأمور الإدارية والفنية كانت ممتازة بين اللاعبين ومستقرة في السابق. وقد حصل ارتباك قبل مباراتنا أمام الكويت بدمشق حيث تم استبعاد خمسة لاعبين ليلة المباراة وفي اليوم التالي فوجئ الجميع باستحالة إشراك اللاعبين المغتربين لعدم الانتهاء من تسجيلهم.
10- لم يوفق عضو الاتحاد ومدير المنتخب الجديد السيد نزار وته في تجاوز هذه الأخطاء ولم ينجح في خلق حالة من التفاهم والتناغم بين الجميع على عكس ذلك كانت هناك مساحة واسعة من النقد وتأجيج الخلافات عبر التصريحات التي كان يطلقها والتي تسببت بالكثير من الفوضى ووضعت الشارع الكروي أمام الكثير من الحيرة وإشارات الاستفهام وهي غير منطقية أو مقبولة وغير مسؤولة وتعتبر تصفية حسابات قديمة عبر مبررات غير منطقية فمرة موضوع الهويات وأخرى موضوع الخطأ الفني في مباراة الكويت وأخرى فارق الأهداف أم التمايز ثم اتهام أحد اللاعبين بتسريب معلومات عن اللاعبين المغتربين ثم توجيه التهم لبعض أعضاء الاتحاد وأمانة السر رغم تأكيد أمين السر والمدرب فجر إبراهيم والإداري أحمد هلال أنه تم تسليم كافة المراسلات الخاصة بالمنتخب الأول بشكل منتظم ودون تأخير وهذا ما أكده مترجم الاتحاد السيد حسن الشايب وخاصة فيما يتعلق بالتصفيات حيث سلمت بتاريخ 13/2/2008 للسيدين فجر إبراهيم وأحمد هلال. وأيضاً فيما يخص هويات اللاعبين المغتربين حيث تم تأمينها قبل مباراة المنتخب مع الكويت بالكويت وكذلك عدم تحضير اللاعبين التحضير النفسي الجيد والملائم وخاصة في مباراتي الكويت بالكويت وإيران بدمشق.
وأيضاً التركيز على موضوع فارق الأهداف أم التمايز وهذه نقطة سلبية وكبيرة بحق الجهازين الإداري والفني فهل خطط الجميع لكي ننتظر لآخر مباراة ونحمل الأخطاء على الغير فمن كان يعلم من الفريق الذي سيتأهل علماً أن أشد المتشائمين بمنتخبنا لم يكن يتوقع له الخروج حيث كان لدينا خمس نقاط متساوين مع الإمارات وإيران وفرصتنا كانت أفضل وحتى في المباراة قبل الأخيرة كانت الآمال متساوية للجميع فلو فازت الكويت على الإمارات لنافستنا بقوة على التأهل وبعد خسارة منتخبنا الكبيرة مع الكويت بالكويت حاولت إدارة المنتخب خلق حالة من الفوضى عبر وسائل الإعلام بشأن تقصير بعض أعضاء الاتحاد في تفسير موضوع فارق الأهداف والتمايز ووضح من خلال تصريحات الجميع بأن لا علم لهم بذلك الموضوع.
فلماذا لم نلعب للفوز في كل مباراة كنا نلعبها فالمدرب والجهاز الإداري يجب أن يخطط للفوز في كل مباراة والمباراة التي تليها فأشد المتفائلين بمنتخبنا لم يكن يتوقع هذه النتيجة الكبيرة بفوزنا على الإمارات ليقوم بعدها مدير المنتخب والجهاز الإداري بتحميل كافة الأخطاء ورميها على الغير لتحدث بعدها إساءات كبيرة بحق الاتحاد والمنتخب عبر التصريحات والتصريحات المعاكسة غير المسؤولة وغير المنطقية في محاولة للتخلص من المسؤولية والتهرب منها ما انعكس سلباً على كافة أعضاء الاتحاد حتى الذين لم يتدخلوا في كل تلك الأمور وهوجم الاتحاد من الجميع بشكل سيئ وبشع جداً علماً أن الاتحاد قد قدم كل الدعم ووسائل النجاح والفوز لهذا المنتخب من مباريات تجريبية عالية المستوى وتأمين وسائل الراحة من فنادق فخمة ووسائل نقل ومكافآت ضخمة لم يحصل عليها أي منتخب وطني سابق وهناك نقطة سلبية أخرى تسجل بحق السيد نزار وته عضو الاتحاد ومدير المنتخب حيث طلب منه جميع أعضاء الاتحاد وباجتماع رسمي بعدم التصريح لوسائل الإعلام عن أمور كان يجب أن يقدمها ضمن تقريره الرسمي ليتم حل جميع هذه السلبيات ضمن الاجتماع الرسمي للاتحاد علماً أن السيد نزار وته لم يقدم للجنة لغاية تاريخه التقرير الفني والمالي والإداري كما طلبت منه اللجنة وكذلك التصريحات النارية والمعاكسة التي نأسف لها والتي صدرت عن العقيد تاج الدين فارس بهذه الطريقة الخاطئة والتي كان يجب أن تتم ضمن اجتماع الاتحاد وكذلك تأسف اللجنة للتصريحات التي صدرت عن السيد بهاء الدين درة العمري عضو الاتحاد لصحيفتي الرياضية والاتحاد والتي تصور كأن الاتحاد السوري لكرة القدم هو أشخاص وأفراد وليس مؤسسة تدار ضمن الاجتماعات الرسمية وتصريحه لهذه الصحف لدرجة اتهامه لأعضاء الاتحاد بالفساد ثم يعود لمطالبة أعضاء الاتحاد بالتخلي عن نزاعاتهم الشخصية وتطالب اللجنة بإجراء تحقيق لتحديد مسؤولية تسريب المعلومات التي تخص الاتحاد للجرائد والصحف ووسائل الإعلام والتي يأتي معظمها مجانباً للحقيقة وهدفها الإساءة للاتحاد وأعضائه.
بعد اطلاع أعضاء اللجنة على التقارير المقدمة من الجهازين الفني والإداري لمنتخبات الأشبال والناشئين والشباب تثني اللجنة على عمل الأجهزة الإدارية والفنية لهذه المنتخبات وعلى تفاهمها وانسجامها مع بعضها بعضاً وأيضاً مع اتحاد كرة القدم وأمانة السر وكافة المراسلات والبريد تسلم لهم بشكل أصولي ولا وجود لمشاكل أو منغصات.
وتقترح اللجنة استمرار دعم الاتحاد لهذه المنتخبات وضرورة تشكيل منتخب أشبال جديد من مواليد 1996-1997 بأسرع وقت ممكن لتكتمل حلقة إعداد المنتخبات الوطنية بشكل علمي
ومدروس وأيضاً تشكيل منتخبات للكرة الشاطئية ومنتخب لكرة الصالات علماً أنه لدينا مجموعة كبيرة من اللاعبين الدوليين المعتزلين حديثاً والمؤهلين لمثل هذه البطولات.
ولحسن مسيرة آلية العمل بالاتحاد ولتقييم المرحلة تقييماً شاملاً لعمل الاتحاد وما حدث خلال الفترة السابقة من إيجابيات وسلبيات تقترح اللجنة:
1 – لضخامة العمل في أمانة سر الاتحاد ولضعف وقلة الكادر الإداري تقترح اللجنة تعيين أمانة سر خاصة بالمنتخبات الوطنية وإيجاد سجلات (صادر ووارد) ودفتر ذمة خاصة بمراسلات الاتحاد الدولي والآسيوي والعربي والأندية واللجان الفنية الفرعية والمنتخبات.
2 – التأكيد على أمانة السر بضرورة إدراج كافة المراسلات الواردة والصادرة داخلياً وخارجياً ضمن بريد الاتحاد وتلاوتها في محاضر جلسات الاتحاد وإقرارها أصولاً.
3 – تؤكد اللجنة على عدم اتخاذ أي قرار إلا بعد إقراره ضمن اجتماع رسمي للاتحاد يحضره كافة أعضاء الاتحاد في محضر جلسة نظامي والتأكيد على ضرورة عقد اجتماعات الاتحاد مرة واحدة كل أسبوع أثناء الدوري ونصف شهرية فيما عدا ذلك وعقد اجتماعات رسمية استثنائية كلما دعت الحاجة والضرورة لذلك.
4 – تطالب اللجنة بإلغاء لجنة الأمور المستعجلة وعدم اعتماد قراراتها حيث إنها تقتصر في كثير من الأحيان على شخص أو شخصين واستبدالها بلجنة الانضباط يكون أعضاؤها من خارج الاتحاد وهذه اللجنة تقدم تقريرها للاتحاد في اجتماعه الأسبوعي العادي لاتخاذ القرار المناسب.
5 – تطالب اللجنة بضرورة تفريغ كوادر لكافة اللجان الرئيسية الفاعلة (حكام- مدربون- منتخبات وطنية- احتراف- انضباط).
6 – تطالب اللجنة بحل لجنتي الدرجة الثانية والثالثة والتي أثبتت فشلها وعدم جدواها وخاصة ما حدث في دوري الدرجة الثانية والثالثة.
7 – تطالب اللجنة بحل لجنة الحكام الرئيسية لعدم وجود الانسجام والتفاهم بينها وعدم كفاءة البعض منها واختيار لجنة من سبعة أعضاء فقط.
8 – التأكيد على ضرورة من يتم اختياره ضمن لجنتي المدربين والمنتخبات أن يكون حاصلاً على شهادة B الآسيوية كحد أدنى ومصنفاً ضمن مدربي الدرجة الأولى.
9 – تقترح اللجنة إعادة تشكيل لجان المدربين والاحتراف والمنتخبات الوطنية.
10 – تطالب اللجنة بإعفاء الجهازين الإداري والفني الحالي للمنتخب الوطني للرجال والإسراع بتشكيل جهاز إداري وفني جديد على ألا يضم أي اسم من الجهاز السابق.
11 – التأكيد على جميع أعضاء الاتحاد وعند إجرائهم أي لقاء صحفي أو مقابلة لأي وسيلة من وسائل الإعلام عدم الإساءة لأعضاء الاتحاد أو التحدث بأمور تخص الاتحاد تحت طائلة حجب الثقة عن العضو المخالف.
12 – التأكيد على الدور الإيجابي والتربوي الصحيح والسليم الذي ينتهجه رئيس الاتحاد الدكتور أحمد جبان والتأكيد على جميع أعضاء الاتحاد ضرورة العمل تحت مظلة العمل الجماعي والمؤسساتي الذي يقوده رئيس الاتحاد الدكتور أحمد جبان باقتدار وثقة تامة من جميع أعضاء الاتحاد.
13 – من خلال أقوال المدرب محمد قويض والاستفسار من اللاعب زين الفندي اتضح للجنة براءة اللاعب زين الفندي من التهمة الموجهة إليه بتسريب معلومات للاتحاد الكويتي واتضح تعاون اللاعب وأشقائه المقيمين بالكويت مع مدرب المنتخب الوطني محمد قويض وإدارة المنتخب وتقديم التسهيلات الكبيرة للمنتخب الوطني.
14 – هناك مقترحات إضافية ستقدمها اللجنة لرئيس الاتحاد السوري لكرة القدم بالذات فيما يخص التوصيات التي وصلت إليها اللجنة بحق بعض أعضاء الاتحاد والموظفين لضرورة سرية العمل ونترك أمر تقديرها للدكتور أحمد جبان رئيس الاتحاد علما أن التوصيات ستقدم لرئيس الاتحاد يوم الإثنين باجتماع خاص مع رئيس الاتحاد.
تأمل اللجنة في أن يكون تقريرها وافياً شاملاً وأن ينال رضا واستحسان المتابعين ونؤكد أن عمل اللجنة وتقريرها قد تم بحيادية كاملة وبسرية مطلقة، وتتمنى اللجنة كل النجاح والتوفيق للاتحاد السوري لكرة القدم في عمله للمرحلة القادمة.
والله ولي التوفيق
اتهام صريح لمدير المنتخب ..
توجيه تنبيه إلى رئيس لجنة الاحتراف
جاء التقرير الثاني للجنة التحقيق مفعماً بقضايا حساسة واتهامات جريئة ومطالب واضحة واقتراحات عديدة.
مدير المنتخب نزار وتي كان محور الاتهام والقضايا المالية نالت نصيباً من المقترحات والتوصيات، وعضو الاتحاد بهاء العمري كان له نصيب من التنبيه لاتهامه الاتحاد بالفشل.
«الوطن» تنشر التقرير الثاني كما جاء حرفياً.
السيد رئيس الاتحاد العربي السوري
لكرة القدم
تحية عربية
استكمالاً لتقرير اللجنة التي رأينا أن تقدم لكم ما وصلت إليه من حقائق وحرصاً على سرية العمل وسمعة أعضاء الاتحاد نبين لكم ما يلي:
1- بالنسبة لعضو الاتحاد السيد نزار وتي مدير المنتخب الوطني، تقترح اللجنة إعفاءه من مهمة مدير المنتخب الوطني وعدم تكليفه برئاسة البعثات للمنتخبات الوطنية وتقترح أيضاً حجب الثقة عنه كعضو في الاتحاد السوري لكرة القدم أسوة بالقرار الصادر عن فرع الاتحاد الرياضي بحلب وقيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بعدم تكليفه بأي عمل أو مهمة رياضية لكونه أساء للرياضة في مدينة حلب ونرفق لكم صورة عن قرار قيادة فرع الاتحاد الرياضي بحلب وفرع الحزب هناك.
حيث ثبت من جميع التحقيقات التي أجرتها اللجنة بأن السيد نزار وتي هو محور كل الإساءات التي لحقت بسمعة الاتحاد نتيجة الهجمة الإعلامية الكبيرة بسبب التصريحات غير المسؤولة من قبل السيد نزار وتي والاتهامات غير الدقيقة التي وجهها لأعضاء الاتحاد وبعض اللاعبين.
2- نظراً لحساسية الجانب المالي في جميع مجالات العمل ضمن المؤسسات ولدرء الشبهة عن عمل الاتحاد تقترح اللجنة تدقيق هذه الأمور من قبل السيد رئيس الاتحاد والتي تتضمن:
1- موضوع عقد اللاعب رجا رافع مع نادي العربي الكويتي.
2- موضوع عقد اللاعب أحمد عمير مع أحد الأندية الكويتية لكون الموضوع مثاراً في الشارع الرياضي ولدى جهات أخرى من إعلام وغيرها وذلك حرصاً على سمعة أعضاء الاتحاد.
- تقترح اللجنة عدم صرف أي مبلغ مالي لا يكون مستنداً إلى محضر اجتماع أصولي للاتحاد وموقع من قبل جميع أعضاء الاتحاد.
- تقترح اللجنة توصية التنبيه عن طريق السيد رئيس الاتحاد خطياً لعضو الاتحاد السيد بهاء الدين العمري حول التصريحات غير المسؤولة والتي أساءت لأعضاء الاتحاد وسمعتهم واتهام الاتحاد بالفشل وعدم تكليفه برئاسة أي بعثات لمنتخبات الوطن.
- تقترح اللجنة نقل الموظف المفرغ السيد موسى الزعبية من الاتحاد إلى أي جهة أخرى نظراً لكونه يقوم بتسريب المعلومات الخاصة بالاتحاد وخاصة السرية منها إلى وسائل الإعلام والصحافة.
- تتقدم اللجنة بالشكر الجزيل إلى السيد الدكتور أحمد جبان رئيس الاتحاد لحكمته في قيادة عمل الاتحاد ونزاهته المشهود لها من الجميع وجهده الدائم في تسيير أعمال الاتحاد بالاتجاه السليم والصحيح وإذ نضع هذا التقرير بين يديك ونفوضك بمطلق الصلاحيات في هذا التقرير بالذات مع إصرارنا على كل ما جاء فيه. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
أبرز التوصيات:
إعفاء الوتي من مهمته وعدم تكليفه رئاسة البعثات.
المطالبة بحل لجان الحكام والدرجة الثانية والثالثة.
إعفاء الجهازين الإداري والفني للمنتخب الأول.
تدقيق عقد اللاعبين رجا رافع وأحمد عمير.
تنبيه عضو الاتحاد بهاء العمري لاتهامه الاتحاد بالفشل.
خاص لصحيفة الوطن السورية



del.icio.us
Digg
التعليقات (3 تعليق):
مع تغيير اتحاد كرة من جذوره
واولهم رئيس الاتحاد
إضف تعليقك