رئيس نادي الجزيرة: جئنا للعمل بملء إرادتنا ومعاناتنا كبيرة والمشكلة فـي الحصول على المال
الملخص: الشائعات ، والأحاديث المغلوطة ، وفقدان الدقة في نقل مايدور ويحدث في كواليس نادي الجزيرة ، والابتعاد عن الصوابية في شرح حال الواقع الكروي في النادي القادم الى دوري المحترفين هذا الموسم جميعها خلقت رؤى غير ثابتة الأهداف والخطوط العريضة
في النادي الذي لايزال داخل تحت شرك هواجس التفكير لبذر نباتات صالحة في تربة خصبة تتكفل بإنتاج العطاء الوفير لكرة القدم خاصة لأنها تخوض أول تجربة احترافية لها في حياتها بصعودها الى دنيا الاحتراف أول مرة إلى الدرجة الأولى بعد غياب استمر خمسة عشر عاماً .
وما الجديد والتصورات الموضوعية قيد التنفيذ العملي للقادم وماهي الخطوات التي خطتها الإدارة الحالية بشأن الفريق وكيف تنظر للحالة الإدارية والفنية والمالية للنادي لخصمها؟ كان لسيريا بوست وقفة مع رئيس نادي الجزيرة السيد فيصل الأحمد عبر الحوار التالي :
إلى أين وصلتم في رسم برنامجكم القادم ؟
منذ أن انتهى الدوري الذي كلل عملنا في مجلس الإدارة بالصعود بفريق الكرة الى مصاف أندية الدرجة الأولى وتحقيق ماكانت تحلم به الجماهير العريضة في الحسكة لسنوات طويلة حيث أننا وحتى قبل بداية الدوري أشركنا جميع المعنيين بالمسألة الرياضية لمشاطرتنا في الآراء وتبادل الأفكار على الصعيد الرسمي والجماهيري والإعلامي بغية الوصول الى مواقف محددة وموحدة ترتقي بالأسلوب والأداء بصورة تختلف عن الايام السابقة ومنذ أن انتهى المشوار الكروي للفريق لم تختلف وجهة نظر الإدارة بإتجاه القادم بل قامت جسور للود والتواصل بما يخدم مستقبل الفريق وعلى أعلى المستويات إن كان على الصعيد الرسمي أو الصعيد الجماهيري ومن ضمنه الفعاليات الاقتصادية والداعمين .
وماذا تحقق على أرض الواقع من كل ذلك ؟
في الحقيقة لم تكن النتائج إيجابية كما يريدها المنطق وقياساً لما حصل في الاندية التي صعدت فرق كرة القدم فيها الى مصاف أندية الدرجة الأولى بل إزدادت أمورنا تعقيداً من حين الى أخر فيما يتعلق بالناحية المالية إذ أنه لايزال للاعبين ذمم وديون مترتبة برقبة الادارة ونحن لانزال نشعر بالإحراج أمامهم, وكل ما تحقق عملياً ما قام به بعض المحبين من أبناء النادي بجمع اسماء من الداعمين على مدار كل شهر بفئة ال ( 1000 ) ل .س ويمنح بالمقابل من يتبرع بها بطاقات شرف لدخول المباريات وارتياد المسبح والى ما هنالك وهذا ما حدده من طرح هذه الفكرة للإدارة ..
تشكون قلة المال إذاً كيف تقدمون على التفاوض مع محترفين من مستوى السامبا ولاعبي العراق وآخرون من أندية الدرجة الأولى ؟
هذا الكلام غير دقيق ومع الاحترام لمن نقله عنا لأن ماحصل أنه وبعد صعود النادي نحن من تلقى الاتصالات من لاعبي الأندية المحلية الذي حضر جميعهم الى الحسكة والتقى معنا وأبدى الرغبة الكاملة في اللعب بنادي الجزيرة وهذا الشيء حصل نفسه مع اللاعبين البرازيلين والعراقيين عن طريق أحد السماسرة في إحدى المحافظات وهو الذي زودنا بأشرطة فيديو عنهم وترك لنا حرية الاختيار وفق مبدأي العرض والطلب فلذلك لم يحصل أي تعاقد رسمي أو تفوض على أرض الواقع لأننا لا نملك المال وهذه هي الحقيقة .
وأين هو المليون الذي منحكم إياه المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام ؟
المكتب التنفيذي لم يعطنا قرشاً واحداً لا هو ولاغيره وأنا استغرب هذا الكلام لأن القصة كاملة هي كانت أثناء سفري الى دمشق وبحضور عضو الإداراة عبد الحكيم السلطان وقائد الفريق مصعب محمد بشأن واقع المنشآت التابعة على الأساس لنادي الجزيرة إلا أنه على الورق لاتزال ملكيتها مقيدة على طابو البلدية طيلة عهود سنين الوصاية والقوامة على النادي من قبل القيادات الرياضية ..!! فاستطعنا بجهود مجلس المدينة الموقر بتصحيح واقع المنشآت ووضعها على اسم النادي ب 8 مليون وستمائة ألف ل.س فقط علماً أن العقار الحقيقي يعادل هذا الرقم بأضعاف مضاعفة وهذه واحدة من حسنات الرياضة في الحسكة لأن يتكبد النادي هذا الرقم الكبير كعيدية في أول صعود له الى دوري المال ..!! وعندما شرحنا ذلك للقيادات الرياضية في دمشق ومنها المكتب التنفيذي وعد الأخير بمنح النادي مليون ل.س وأقول وعد من القيمة المترتبة على النادي من قيمة الأرض للبلدية والوعد ليس له صيغة الالتزام التنظيمية بأن نلزم ونفرض على من هو أعلى منا تنظيمياً في الرفع ..
وماهي أخبار الشركة الراعية التي تبنت ألعاب النادي وحملت الجمل بما حمل ؟
لايوجد شركة راعية وهذا الكلام أنا استغرب نقله عنا بدليل أنه كيف ستأتي الشركة الراعية وعلى أي أساس ووضع المنشآت ليس مستقراً ومعاملة الترخيص القانوني لم تنجز بعد وهي تحتاج الى عدة أشهر كحد أدنى لتؤول ملكيتها لنا وساعتها لكل حادث حديث هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لايزال هناك إشكالية في التوصيف من الناحية المالية إضافة الى المطارح التي تم إعطاؤها لبعض المراكز التدريبية من قبل فرع الاتحاد الرياضي بخصوص صيغة العلاقة بين المستثمر وبيننا ولا نعلم نحن كمجلس إدارة هويتها وهي الحقيقة تمارس عملها داخل حرم النادي ..!!
ولمن تعمل ولصالح من وكيف أبرمت عقودها ..!! ماقصة الاستقالة التي تلوح بها بين الحين والأخر والتي أصبحت كقصة إبريق الزيت هل هي للإنارة أم لكسب عواطف جماهير النادي ..أم ماذا؟
نحن إدارة منتخبة بثقة أعضاء العمومية في النادي وجئنا للعمل بمل ء إرادتنا وموضوع الاستقالة لا أساس له فالمعاناة التي نمر بها حالياً بعد الصعود وعجزنا عن القيام بأثر محسوس للمرحلة القادمة والإرهاصات التي نمربها وأحياناً ما يثأر في الشارع الرياضي من تهكمات وأحاديث مغلوطة تنسب الى شخصي كرئيس للنادي ، إضافة الى الوعود التي أ برمت لنا ولمنقبض منها الا الكلام الهوائي هذا من جهة ثانية عندما قبلنا بالظروف القاهرة المحيطة بالنادي ونجحنا وصعدنا بفريق كرة القدم وحققنا ماعجز عنه من سبقنا أتصور ان هذه المعاناة لا تنطبق حيثياتها على الاثارة وكسب سنظل وستظل نعمل حتى موعد الانتخابات القادمة والتي ستحدد بموجبها الإدارة الجديد .
والآن بمختصر شديد ماذا بشأن اللاعبين ؟
بصراحة سنحافظ على اللاعبين الذي صعدوا بالفريق الى الدرجة الأولى وهذا أولاً ثم سنحاول استقطاب اللاعبين الذين اثبتوا كفاءة متميزة في فرقهم خلال دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي ومن ثم تدعيم الفريق بالنجوم من مستوى دوري المحترفين وكله مرتبط بالمال .
في النادي الذي لايزال داخل تحت شرك هواجس التفكير لبذر نباتات صالحة في تربة خصبة تتكفل بإنتاج العطاء الوفير لكرة القدم خاصة لأنها تخوض أول تجربة احترافية لها في حياتها بصعودها الى دنيا الاحتراف أول مرة إلى الدرجة الأولى بعد غياب استمر خمسة عشر عاماً .
وما الجديد والتصورات الموضوعية قيد التنفيذ العملي للقادم وماهي الخطوات التي خطتها الإدارة الحالية بشأن الفريق وكيف تنظر للحالة الإدارية والفنية والمالية للنادي لخصمها؟ كان لسيريا بوست وقفة مع رئيس نادي الجزيرة السيد فيصل الأحمد عبر الحوار التالي :
إلى أين وصلتم في رسم برنامجكم القادم ؟
منذ أن انتهى الدوري الذي كلل عملنا في مجلس الإدارة بالصعود بفريق الكرة الى مصاف أندية الدرجة الأولى وتحقيق ماكانت تحلم به الجماهير العريضة في الحسكة لسنوات طويلة حيث أننا وحتى قبل بداية الدوري أشركنا جميع المعنيين بالمسألة الرياضية لمشاطرتنا في الآراء وتبادل الأفكار على الصعيد الرسمي والجماهيري والإعلامي بغية الوصول الى مواقف محددة وموحدة ترتقي بالأسلوب والأداء بصورة تختلف عن الايام السابقة ومنذ أن انتهى المشوار الكروي للفريق لم تختلف وجهة نظر الإدارة بإتجاه القادم بل قامت جسور للود والتواصل بما يخدم مستقبل الفريق وعلى أعلى المستويات إن كان على الصعيد الرسمي أو الصعيد الجماهيري ومن ضمنه الفعاليات الاقتصادية والداعمين .
وماذا تحقق على أرض الواقع من كل ذلك ؟
في الحقيقة لم تكن النتائج إيجابية كما يريدها المنطق وقياساً لما حصل في الاندية التي صعدت فرق كرة القدم فيها الى مصاف أندية الدرجة الأولى بل إزدادت أمورنا تعقيداً من حين الى أخر فيما يتعلق بالناحية المالية إذ أنه لايزال للاعبين ذمم وديون مترتبة برقبة الادارة ونحن لانزال نشعر بالإحراج أمامهم, وكل ما تحقق عملياً ما قام به بعض المحبين من أبناء النادي بجمع اسماء من الداعمين على مدار كل شهر بفئة ال ( 1000 ) ل .س ويمنح بالمقابل من يتبرع بها بطاقات شرف لدخول المباريات وارتياد المسبح والى ما هنالك وهذا ما حدده من طرح هذه الفكرة للإدارة ..
تشكون قلة المال إذاً كيف تقدمون على التفاوض مع محترفين من مستوى السامبا ولاعبي العراق وآخرون من أندية الدرجة الأولى ؟
هذا الكلام غير دقيق ومع الاحترام لمن نقله عنا لأن ماحصل أنه وبعد صعود النادي نحن من تلقى الاتصالات من لاعبي الأندية المحلية الذي حضر جميعهم الى الحسكة والتقى معنا وأبدى الرغبة الكاملة في اللعب بنادي الجزيرة وهذا الشيء حصل نفسه مع اللاعبين البرازيلين والعراقيين عن طريق أحد السماسرة في إحدى المحافظات وهو الذي زودنا بأشرطة فيديو عنهم وترك لنا حرية الاختيار وفق مبدأي العرض والطلب فلذلك لم يحصل أي تعاقد رسمي أو تفوض على أرض الواقع لأننا لا نملك المال وهذه هي الحقيقة .
وأين هو المليون الذي منحكم إياه المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام ؟
المكتب التنفيذي لم يعطنا قرشاً واحداً لا هو ولاغيره وأنا استغرب هذا الكلام لأن القصة كاملة هي كانت أثناء سفري الى دمشق وبحضور عضو الإداراة عبد الحكيم السلطان وقائد الفريق مصعب محمد بشأن واقع المنشآت التابعة على الأساس لنادي الجزيرة إلا أنه على الورق لاتزال ملكيتها مقيدة على طابو البلدية طيلة عهود سنين الوصاية والقوامة على النادي من قبل القيادات الرياضية ..!! فاستطعنا بجهود مجلس المدينة الموقر بتصحيح واقع المنشآت ووضعها على اسم النادي ب 8 مليون وستمائة ألف ل.س فقط علماً أن العقار الحقيقي يعادل هذا الرقم بأضعاف مضاعفة وهذه واحدة من حسنات الرياضة في الحسكة لأن يتكبد النادي هذا الرقم الكبير كعيدية في أول صعود له الى دوري المال ..!! وعندما شرحنا ذلك للقيادات الرياضية في دمشق ومنها المكتب التنفيذي وعد الأخير بمنح النادي مليون ل.س وأقول وعد من القيمة المترتبة على النادي من قيمة الأرض للبلدية والوعد ليس له صيغة الالتزام التنظيمية بأن نلزم ونفرض على من هو أعلى منا تنظيمياً في الرفع ..
وماهي أخبار الشركة الراعية التي تبنت ألعاب النادي وحملت الجمل بما حمل ؟
لايوجد شركة راعية وهذا الكلام أنا استغرب نقله عنا بدليل أنه كيف ستأتي الشركة الراعية وعلى أي أساس ووضع المنشآت ليس مستقراً ومعاملة الترخيص القانوني لم تنجز بعد وهي تحتاج الى عدة أشهر كحد أدنى لتؤول ملكيتها لنا وساعتها لكل حادث حديث هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لايزال هناك إشكالية في التوصيف من الناحية المالية إضافة الى المطارح التي تم إعطاؤها لبعض المراكز التدريبية من قبل فرع الاتحاد الرياضي بخصوص صيغة العلاقة بين المستثمر وبيننا ولا نعلم نحن كمجلس إدارة هويتها وهي الحقيقة تمارس عملها داخل حرم النادي ..!!
ولمن تعمل ولصالح من وكيف أبرمت عقودها ..!! ماقصة الاستقالة التي تلوح بها بين الحين والأخر والتي أصبحت كقصة إبريق الزيت هل هي للإنارة أم لكسب عواطف جماهير النادي ..أم ماذا؟
نحن إدارة منتخبة بثقة أعضاء العمومية في النادي وجئنا للعمل بمل ء إرادتنا وموضوع الاستقالة لا أساس له فالمعاناة التي نمر بها حالياً بعد الصعود وعجزنا عن القيام بأثر محسوس للمرحلة القادمة والإرهاصات التي نمربها وأحياناً ما يثأر في الشارع الرياضي من تهكمات وأحاديث مغلوطة تنسب الى شخصي كرئيس للنادي ، إضافة الى الوعود التي أ برمت لنا ولمنقبض منها الا الكلام الهوائي هذا من جهة ثانية عندما قبلنا بالظروف القاهرة المحيطة بالنادي ونجحنا وصعدنا بفريق كرة القدم وحققنا ماعجز عنه من سبقنا أتصور ان هذه المعاناة لا تنطبق حيثياتها على الاثارة وكسب سنظل وستظل نعمل حتى موعد الانتخابات القادمة والتي ستحدد بموجبها الإدارة الجديد .
والآن بمختصر شديد ماذا بشأن اللاعبين ؟
بصراحة سنحافظ على اللاعبين الذي صعدوا بالفريق الى الدرجة الأولى وهذا أولاً ثم سنحاول استقطاب اللاعبين الذين اثبتوا كفاءة متميزة في فرقهم خلال دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي ومن ثم تدعيم الفريق بالنجوم من مستوى دوري المحترفين وكله مرتبط بالمال .
سيريا بوست - دحام السلطان



del.icio.us
Digg


التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك