لماذا ترفض كرة الفتوة الهدايا..؟
سيريا بوست - مالك الجاسم
لم يكتب لكرة الفتوة أن تعيش هانئة وعادت الأمور من جديد إلى قالب التكهنات لما قد يحصل في قادمات الأيام وكتب على الجماهير العاشقة للأزرق أن تبقى في دوامة الحيرة والقلق كيف لا والأمور تسير من الأسوأ إلى الأسوأ وهذا الكلام ليس من باب التجني فكل المعطيات تشير إن في عمق نادي الفتوة مشكلة عالقة ليست وليدة اليوم ولا البارحة بل هي تراكمات قديمة تظهر بين الحين والآخر ومن يتابع نتائج الفتوة في دوري الدرجة الثانية تصله الإجابة دون عذاب في التفكير والبحث عن صلب الموضوع لأن الأمور باتت واضحة للجميع .
بداية القصة
تعادل مع الميادين ومن ثم تعادل مع معرة النعمان وآخر مع اليرموك وخسارة واحدة أمام الحرية وفاز على الشباب والفرات واليقظة وأريحا ومورك وشرطة حماة وسراقب والجهاد هي تلك الحصيلة التي خرجت بها كرة الفتوة خلال مرحلة الذهاب ومع انطلاق مرحلة الإياب كانت الصدمة الكبيرة للجماهير الزرقاء وهي تشاهد فريقها يغرق في ربوع الجزيرة الخضراء ويخسر أمام الجهاد بهدفين لهدف قرعت ناقوس الخطر في نادي الفتوة من جديد والمشكلة ليست هنا بل المشكلة تكمن في إتاحة الفرص العديدة لاعتلاء الصدارة ومساعدة ذوي القربى من الفرق الأخرى عندما أوقفت لمرات عديدة زحف الحرية لكن المشكلة ليست هنا بل المشكلة إن الكرة الزرقاء ترفض هذه الهدايا المتاحة بين الحين والآخر ولولا عرقلة الحرية في مناسبات عديدة لقلنا له مبارك عليك ورقة العودة لدوري المحترفين .
تساؤلات كثيرة
أداء باهت في المستطيل الأخضر وغياب الروح لدى الفريق ناهيك عن الكم الهائل من البطاقات الملونة التي يتسابق لنيلها اللاعبين بمناسبة وبدونها وكأننا في سباق للظفر بأكبر عدد منها وهذه الحالات لم تكن موجودة في الفترة السابقة ونشاهدها للمرة الأولى ومرت الأمور دون تحريك ساكن من الإدارة التي كان يجب عليها أن تكون صارمة في اتخاذ القرارات لأن مشاعر الجماهير ليست " لعبة " في يد اللاعبين .
تغيير المسار
مباراة الجهاد كانت انعطاف كبير داخل نادي الفتوة والأمور لم تمر مرور الكرام بل تلاها اجتماعات مكوكية ناقشت الوضع الذي وصل غليه الفتوة وكانت هناك قرارات قاسية وصارمة وغن جاءت متأخرة لكن أن تصل متأخراً خيراً من أن لا تصل أبداً وأحست الإدارة بحراجة الموقف وهي التي ستكون في الواجهة لذلك سارعت باجتماع ضمها مع فرع الاتحاد الرياضي إلى وضع جملة من الأمور على الطاولة وضربت بيد من حديد حيث أوقفت رواتب اللاعبين وهددت تهديد قاسي بأبعاد أي لاعب يتم رفع أسمه من المدرب ويكون لديه تقصير ووقفت عند البطاقات الملونة المجانية التي يتسابق لها اللاعبين وهددت كذلك بخصم جزء من الرواتب لكل بطاقة مجانية يحصل عليها اللاعب وهذا بالطبع نشك إنه سيطبق لأن المباراة الأخيرة التي لعبها الفتوة نال الفريق /3/ بطاقات صفراء ورفع الرصيد على أساس ذلك .
ما نحن فاعلون
الأمور لم تنتهي عند الحد الذي وصلنا إليه ولكنها تجاوزت الخطوط الحمراء عندما تداول البعض في مقر النادي نية الإدارة بمعاقبة عدد من اللاعبين لا يقلون عن خمسة وتشير المصادر إن الخط الخلفي للفريق سيكون له جزء كبير من هذه العقوبات ولكن ربما تطبيق هذا القرار لم يأت في الوقت المناسب وبقيت الأمور قيد السرية ولم تفصح بعد بقرار رسمي رغم غننا نملك عدد منهم ولا نريد أن نفصح عنهم حتى لا يتهمنا البعض بعرقلة مسيرة النادي وهو ينافس للعودة إلى مكانه الطبيعي عموماً الأمور وعلى حد تعبير الكثير ستأتي بوقتها ولا نعرف متى سيكون هذا الوقت وهل التطبيق سيبقى قائما أم إن الأمور سيتم " لفلفتها " كما درجت العادة .
استعانة سريعة
ولأن أمور الفتوة تعتمد على 28 لاعباً موجودين على الكشوف مع لاعب من الشباب فإن النقص موجود حكماً إذا افترضنا إن هناك إصابات موجودة وهي بالفعل موجودة وغياب بعض العناصر المؤثرة نتيجة البطاقات الملونة فإن ذلك سيسبب إحراج كبير للمدرب لذلك سارعت الإدارة إلى مخاطبة فرع الاتحاد الرياضي لطي عقوبة الحارس محمد علوش ونجحت مساعيها في ذلك وكذلك الاعتماد على العناصر الجديدة من فريق الشباب أمثال أسعد الخضر وعبدالله بسيس وغيرهم وهذه نقطة تسجل للإدارة لكن هذا ليس وقتها لأن الأمور ليست بحاجة للتجريب بل لجدية العمل وتحقيق أفضل النتائج وأي نتيجة غير الفوز سيكون الندم موجوداً لا محال .
واقع لابد من ذكره
الفتوة يعاني كثيراً أهم ذلك لعنة الإصابات التي تلاحق لاعبيه وبعد عودة هدافه عمر السومة تعرض للإصابة في مباراة اليقظة أبعدته عن الملاعب وربما سيلعب خلال مباريات الأسبوع 16 أو 17 وكذلك إصابة اللاعب رامي الحسن الذي يحتاج لوقت لعودته إلى الملاعب وهجرة بعض طيوره أمثال أنس عساف ورامي النجرس والإصابات الأخيرة التي لحقت بلاعبه قاسم بهاء وأخرى لواصل الحسين وعمار الطويل وكل هذا سبب حالة من الإحراج للكادر الفني للفريق .
التعاون الغائب
ندرك تماماً إن الوضع الراهن يتطلب الانسجام والتعاون بين إدارة الفتوة وهذا بالطبع غير حاصل في الوقت الراهن والعمل لشخص أو اثنين وكذلك عدم تنفيذ التصريحات الرنانة في الدعم وتقديمه للفتوة في وقت الحاجة وهذا بالطبع لم يأخذ حيز التنفيذ حتى الساعة وبقيت الأمور لرئيس النادي الذي يبدل جهوداً مضاعفة في بقاء الفتوة واقفاً على قدميه مع عضو أو عضوين من الإدارة .
قبل أن تقع الفأس بالرأس
كنا نمني النفس بأن تكون مباراة الفرات هي فاتحة خير للانطلاقة الواثقة لكرة الفتوة لكن ذلك لم يحصل وزاد الطين بلة بالأداء الباهت الذي قدمه الفريق وكأن الأمر بات قدراً محتوماً على الأزرق ويريد إيصال رسالة مفادها إنه غير قادر على الصعود وهذا أمر خاطئ لأن الفرصة ما زالت قائمة وعناصر الفريق قادرة على تجاوز الحالة والفتوة متصدر وغالبية المباريات الهامة سيكون حسمها في ملعب ديرالزور والعمل يجب أن يستمر ونعتمد على الجماعية لنستطيع تجاوز الحالة التي خلفتها خسارة الفريق أمام الجهاد .
لم يكتب لكرة الفتوة أن تعيش هانئة وعادت الأمور من جديد إلى قالب التكهنات لما قد يحصل في قادمات الأيام وكتب على الجماهير العاشقة للأزرق أن تبقى في دوامة الحيرة والقلق كيف لا والأمور تسير من الأسوأ إلى الأسوأ وهذا الكلام ليس من باب التجني فكل المعطيات تشير إن في عمق نادي الفتوة مشكلة عالقة ليست وليدة اليوم ولا البارحة بل هي تراكمات قديمة تظهر بين الحين والآخر ومن يتابع نتائج الفتوة في دوري الدرجة الثانية تصله الإجابة دون عذاب في التفكير والبحث عن صلب الموضوع لأن الأمور باتت واضحة للجميع .
بداية القصة
تعادل مع الميادين ومن ثم تعادل مع معرة النعمان وآخر مع اليرموك وخسارة واحدة أمام الحرية وفاز على الشباب والفرات واليقظة وأريحا ومورك وشرطة حماة وسراقب والجهاد هي تلك الحصيلة التي خرجت بها كرة الفتوة خلال مرحلة الذهاب ومع انطلاق مرحلة الإياب كانت الصدمة الكبيرة للجماهير الزرقاء وهي تشاهد فريقها يغرق في ربوع الجزيرة الخضراء ويخسر أمام الجهاد بهدفين لهدف قرعت ناقوس الخطر في نادي الفتوة من جديد والمشكلة ليست هنا بل المشكلة تكمن في إتاحة الفرص العديدة لاعتلاء الصدارة ومساعدة ذوي القربى من الفرق الأخرى عندما أوقفت لمرات عديدة زحف الحرية لكن المشكلة ليست هنا بل المشكلة إن الكرة الزرقاء ترفض هذه الهدايا المتاحة بين الحين والآخر ولولا عرقلة الحرية في مناسبات عديدة لقلنا له مبارك عليك ورقة العودة لدوري المحترفين .
تساؤلات كثيرة
أداء باهت في المستطيل الأخضر وغياب الروح لدى الفريق ناهيك عن الكم الهائل من البطاقات الملونة التي يتسابق لنيلها اللاعبين بمناسبة وبدونها وكأننا في سباق للظفر بأكبر عدد منها وهذه الحالات لم تكن موجودة في الفترة السابقة ونشاهدها للمرة الأولى ومرت الأمور دون تحريك ساكن من الإدارة التي كان يجب عليها أن تكون صارمة في اتخاذ القرارات لأن مشاعر الجماهير ليست " لعبة " في يد اللاعبين .
تغيير المسار
مباراة الجهاد كانت انعطاف كبير داخل نادي الفتوة والأمور لم تمر مرور الكرام بل تلاها اجتماعات مكوكية ناقشت الوضع الذي وصل غليه الفتوة وكانت هناك قرارات قاسية وصارمة وغن جاءت متأخرة لكن أن تصل متأخراً خيراً من أن لا تصل أبداً وأحست الإدارة بحراجة الموقف وهي التي ستكون في الواجهة لذلك سارعت باجتماع ضمها مع فرع الاتحاد الرياضي إلى وضع جملة من الأمور على الطاولة وضربت بيد من حديد حيث أوقفت رواتب اللاعبين وهددت تهديد قاسي بأبعاد أي لاعب يتم رفع أسمه من المدرب ويكون لديه تقصير ووقفت عند البطاقات الملونة المجانية التي يتسابق لها اللاعبين وهددت كذلك بخصم جزء من الرواتب لكل بطاقة مجانية يحصل عليها اللاعب وهذا بالطبع نشك إنه سيطبق لأن المباراة الأخيرة التي لعبها الفتوة نال الفريق /3/ بطاقات صفراء ورفع الرصيد على أساس ذلك .
ما نحن فاعلون
الأمور لم تنتهي عند الحد الذي وصلنا إليه ولكنها تجاوزت الخطوط الحمراء عندما تداول البعض في مقر النادي نية الإدارة بمعاقبة عدد من اللاعبين لا يقلون عن خمسة وتشير المصادر إن الخط الخلفي للفريق سيكون له جزء كبير من هذه العقوبات ولكن ربما تطبيق هذا القرار لم يأت في الوقت المناسب وبقيت الأمور قيد السرية ولم تفصح بعد بقرار رسمي رغم غننا نملك عدد منهم ولا نريد أن نفصح عنهم حتى لا يتهمنا البعض بعرقلة مسيرة النادي وهو ينافس للعودة إلى مكانه الطبيعي عموماً الأمور وعلى حد تعبير الكثير ستأتي بوقتها ولا نعرف متى سيكون هذا الوقت وهل التطبيق سيبقى قائما أم إن الأمور سيتم " لفلفتها " كما درجت العادة .
استعانة سريعة
ولأن أمور الفتوة تعتمد على 28 لاعباً موجودين على الكشوف مع لاعب من الشباب فإن النقص موجود حكماً إذا افترضنا إن هناك إصابات موجودة وهي بالفعل موجودة وغياب بعض العناصر المؤثرة نتيجة البطاقات الملونة فإن ذلك سيسبب إحراج كبير للمدرب لذلك سارعت الإدارة إلى مخاطبة فرع الاتحاد الرياضي لطي عقوبة الحارس محمد علوش ونجحت مساعيها في ذلك وكذلك الاعتماد على العناصر الجديدة من فريق الشباب أمثال أسعد الخضر وعبدالله بسيس وغيرهم وهذه نقطة تسجل للإدارة لكن هذا ليس وقتها لأن الأمور ليست بحاجة للتجريب بل لجدية العمل وتحقيق أفضل النتائج وأي نتيجة غير الفوز سيكون الندم موجوداً لا محال .
واقع لابد من ذكره
الفتوة يعاني كثيراً أهم ذلك لعنة الإصابات التي تلاحق لاعبيه وبعد عودة هدافه عمر السومة تعرض للإصابة في مباراة اليقظة أبعدته عن الملاعب وربما سيلعب خلال مباريات الأسبوع 16 أو 17 وكذلك إصابة اللاعب رامي الحسن الذي يحتاج لوقت لعودته إلى الملاعب وهجرة بعض طيوره أمثال أنس عساف ورامي النجرس والإصابات الأخيرة التي لحقت بلاعبه قاسم بهاء وأخرى لواصل الحسين وعمار الطويل وكل هذا سبب حالة من الإحراج للكادر الفني للفريق .
التعاون الغائب
ندرك تماماً إن الوضع الراهن يتطلب الانسجام والتعاون بين إدارة الفتوة وهذا بالطبع غير حاصل في الوقت الراهن والعمل لشخص أو اثنين وكذلك عدم تنفيذ التصريحات الرنانة في الدعم وتقديمه للفتوة في وقت الحاجة وهذا بالطبع لم يأخذ حيز التنفيذ حتى الساعة وبقيت الأمور لرئيس النادي الذي يبدل جهوداً مضاعفة في بقاء الفتوة واقفاً على قدميه مع عضو أو عضوين من الإدارة .
قبل أن تقع الفأس بالرأس
كنا نمني النفس بأن تكون مباراة الفرات هي فاتحة خير للانطلاقة الواثقة لكرة الفتوة لكن ذلك لم يحصل وزاد الطين بلة بالأداء الباهت الذي قدمه الفريق وكأن الأمر بات قدراً محتوماً على الأزرق ويريد إيصال رسالة مفادها إنه غير قادر على الصعود وهذا أمر خاطئ لأن الفرصة ما زالت قائمة وعناصر الفريق قادرة على تجاوز الحالة والفتوة متصدر وغالبية المباريات الهامة سيكون حسمها في ملعب ديرالزور والعمل يجب أن يستمر ونعتمد على الجماعية لنستطيع تجاوز الحالة التي خلفتها خسارة الفريق أمام الجهاد .



del.icio.us
Digg


التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك