الرئيسية | محليات | هذا جولاننا... منح الرقم الوطني لطلبة الجولان الدارسين في جامعات ومعاهد القطر

هذا جولاننا... منح الرقم الوطني لطلبة الجولان الدارسين في جامعات ومعاهد القطر

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 جاء توجيه السيد الرئيس بشار الأسد بمنح الرقم الوطني لأبناء الجولان تعبيراً عن حرص سيادته على تأكيد انتماء المواطنين العرب السوريين في الجولان السوري المحتل لوطنهم الأم سورية,

وفوق ذلك فهو يعزز من صمود الأهل وانتمائهم الوطني وتمسكهم بهويتهم السورية وبالتالي تأكيد على أن الجولان هو في مركز الصدارة دائماً ومسكنون في قلب ووجدان السيد الرئيس.‏



وقد تحولت مديرية الأحوال المدنية بالقنيطرة إلى خلية عمل متكاملة من صغيرها إلى كبيرها وهي تستقبل أحبتنا الطلبة من الجولان والدارسين في جامعات ومعاهد القطر لتمنحهم وخلال دقائق معدودة الرقم الوطني.‏

( الثورة ) جالت في أروقة المديرية واستطلعت آلية العمل ومراحلها مروراً بالانطباعات العفوية لطلاب الجولان والمعطرة بحب الوطن وبكل ذرة تراب من الجولان‏

خمس دقائق لاستصدار الرقم الوطني

المهندس محمد خنيفس نائب السيد محافظ القنيطرة - رئيس اللجنة المشرفة على منح الرقم الوطني كان يتابع عملية إصدار البطاقات والأرقام الوطنية للطلبة قال: في إطار توجيهات السيد الرئيس بمنح الرقم الوطني لأبناء الجولان وبالتنسيق مابين وزارة الداخلية ومحافظة القنيطرة وتزامناً مع الذكرى السادسة والعشرين لإعلان الإضراب العام والمفتوح الذي نفذه أهلنا رفضاً لقرار الضم وتمسكهم بالهوية السورية, فقد باشرنا الإجراءات لمنح /336/ طالباً وطالبة من أبنائنا الدارسين في جامعات القطر حيث تم تقسيم الطلبة على مجموعات تخفيفاً للعبء على الطلبة وبعد أن قامت اللجان الفرعية المختصة بفتح أمانات السجل المدني للقرى الخمس المحتلة تحت اسم أمانة سجل الجولان, وكما تتابعون فإن العملية تجري بكل سهولة ويسر ولاتستغرق عملية المنح والتسجيل والتدقيق والتنفيذ للبطاقة الواحدة سوى خمس دقائق فقط.‏



وأشار خنيفس إلى المعاني والدلالات الكبيرة في منح الرقم الوطني في ذكرى الإضراب الوطني لأهلنا بالجولان فقال: تمكن أهلنا من إسقاط قرار الضم بفضل إصرارهم وعزيمتهم والدعم اللامحدود من الوطن الأم بكل أشكاله سواء السياسي والاجتماعي والاقتصادي والمعنوي وبقي قرار الكنيست المشؤوم مجرد حبر على ورق وتبقى الهوية عربية سورية.‏

وأضاف: ستقوم اللجنة المركزية واللجنة الفرعية بالمحافظة في المرحلة القادمة باستكمال منح الأرقام الوطنية للأهل في الجولان بآليات وطرق سوف تعلن لاحقاً.‏

وقد أبدى العاملون في مديرية الأحوال المدنية بالقنيطرة تعاوناً كبيراً ولوحظت علامات السعادة تعتلي وجوههم وأكدوا أنه شرف عظيم أن يمنحوا أبناء الجولان الرقم الوطني وكانت الباكورة في إصدارهم الرقم الوطني الأول للشيخ المرحوم سلمان طاهر أبو صالح تقديراً لمواقفه الوطنية.‏

رمز الانتماء

ثمّن الشيخ ( أبو فرحان شعلان ) مختار قرى الجولان مكرمة السيد قائد الوطن, ناقلاً فرحة الأهل من وراء الأسلاك المصطنعة والزائلة فقال: إن الهوية والرقم الوطني ليست مجرد بطاقة توضع في الجيب وإنما هي دلالة رمزية كبيرة تحفر في القلوب ولايمكن للجيوش الجرارة أن تنتزعها مادام في العروق دم يجري وفي الأفئدة هواء يستنشق, وكي تكتمل الصورة جاء توجيه السيد الرئيس ليعزز من صمود أهلي وأخوتي بالجولان وليجذر عروبة الأرض والسكان.‏



أما رئيس اللجنة الإدارية لطلبة الجولان الدارسين في جامعات ومعاهد القطر إحسان شقير فقد أشار إلى أن هذه الفرحة لا يشعر بها إلا صاحبها ومهما خزن في العقل من الكلمات والمفردات فلا يمكن أن نعطيها حقها, ولاؤنا الصادق للوطن ومحبتنا الكبيرة لعروبتنا ولأصالتنا التي ترفض الخنوع والاستسلام وسنبقى على العهد الذي قطعناه على أنفسنا وسنبقى على مشوار النضال حتى تحرير آخر شبر من تراب الجولان الغالي.‏

وأضاف إن الحصول على الرقم الوطني له وقع خاص في قلوبنا وباسمي وباسم الطلبة الدارسين في القطر نقدم ذلك هدية إلى كل شهيد روى تراب الوطن وإلى كل أسير يناضل خلف زنازين العتمة مؤكداً الانتماء والولاء للوطن الغالي والذي نقدم له الغالي والنفيس.‏

عهد وولاء

أما الطالبة ياسمين ابنة الناشطة أملي القضماني فقالت: نحن نشمخ ونعتز بمنحة قائدنا ونعاهد أهلنا في الجولان وشعبنا وقيادتنا أن نحافظ على الأمانة التي تمسك بها الأهل وأن تبقى الهوية عربية سورية وأن تبقى هوية الجولان عربية..‏

وقالت: إنني أول فرد من عائلتي أحمل الرقم الوطني وبهذه المناسبة التي نعيشها, ذكرى إعلان الاضراب العام والمفتوح لأهلنا في الجولان فإنني أقدم الرقم الوطني إلى أفراد عائلتي الصامدين في مجدل شمس وإلى أسرانا.‏

وبدورها شكرت الطالبة ثراء يوسف شمس كافة العاملين والمتابعين الذين دأبوا لإنجاز العمل فقاموا بمنح الأرقام الوطنية للطلبة دون كلل وملل وقالت:‏

يحز في النفس والقلب أن أفرح بهذا العطاء الكريم والكبير وهناك خلف الأسلاك والدي يوسف شمس المعتقل منذ تموز ,2007 والذي كان يعمل رئيساً للجنة تسويق التفاح إلى الوطن وكم كنت أتمنى أن يشاركني هذه الفرحة وبكل تواضع أقدم إليه الرقم الوطني هدية فهو الذي رباني دائماً على حب الوطن والتمسك بالهوية العربية السورية.‏

أخيراً

لقد تجذر حب الوطن عند أهلنا في الجولان وأكدوا انتماءهم وعروبتهم وتمسكهم بهويتهم العربية السورية.. لقد انتصرت الإرادة الوطنية لشعبنا في الجولان وتعزيزاً لصمودهم وانتمائهم كان توجيه السيد الرئيس بمنح الأهل الرقم الوطني ليؤكد حقيقة لا يمكن لأحد أن يخفيها وهي هوية الجولان وأبنائه عربية سورية..‏

ونؤكد أننا اليوم في سورية الرمز لانتصار الحق.. حق الدفاع عن عروبتنا وانتمائنا وتمسكنا بوطننا الأسمى والأغلى.


الثورة
‏‏‏
إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليق):

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0