مشفى الرازي... ومعاناة من نقص الكوادر التخديرية والتمريضية
يعاني مشفى الرازي الذي يعدّ من أقدم مشافي حلب القائمة من ضغط كبير على العاملين من أطباء وممرضين وفنيين ومستخدمين نظراً لموقع المشفى الواقع وسط المدينة وطبيعة عمله كمشفى إسعافي وجراحي تتجه إليه معظم الحالات المرضية الناجمة عن الحوادث بشكل عام، اضافة الى ضيق مساحة المشفى وقلة عدد الغرف والأسرة مقارنة بعمله ونقص في عدد اطباء التخدير الذين يبلغ عددهم 11 طبيباً فقط وقلة الكوادر التمريضية والتي تعدّ حالة عامة وفقا لأرقام مديرية صحة حلب، إذ تشير الى ان كل ألف مواطن له 3 ممرضين في حين يرتفع الرقم الى 6.5٪ في المحافظات الاخرى.
وذكر الدكتور سمير بيبي مدير مشفى الرازي ان تم اجراء 702 عملية جراحية بين صغيرة وكبيرة خلال شهر شباط بعضها نوعية كاستئصال ورم من الحفرة الخلفية للدماغ واستقبال نحو 10400 حالة اسعافية ناجمة عن حوادث طرق وتسممات ومشاجرات وجروح وحروق وكسور ورضوض وغيرها. مضيفاً أنه تم أيضاً استقبال 3322 مريضا في قسم العيادات واجري 6075 تحليلاً و8703 صور في قسم الأشعة، الامر الذي يوضح حجم وكم الضغط والاعباء الملقاة على كاهل المشفى، علماً ان كل هذه الخدمات تقدم اجمالاً بشكل مجاني.
من جانبه اشار الدكتور نضال أشرم رئيس شعبة الجراحة العصبية بالمشفى الى ضرورة توفر غرفة عمليات خاصة بالجراحة العصبية نظراً لحجم العمليات التي تجرى في غرفة العمليات المشتركة ما يؤثر على جودة الخدمات الطبية وحسن الأداء.
يذكر ان مشفى الرازي تأسس عام 1928 ويضم نحو /200/ سرير موزعة على شعب الجراحة المختلفة.
البعث



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك