حماة تستقطب السياح العرب والأجانب
في مثل هذه الأيام الربيعية، تبدأ المجموعات السياحية العربية والأجنبية، بالتدفق إلى محافظة حماة، الغنية بالمنشآت السياحية والمواقع الطبيعية الجميلة، وبالأوابد الأثرية الشهيرة، وبنواعير العاصي التي تميزها عن غيرها من المحافظات السورية، والتي تعد أهم عامل جذب سياحي للعديد من السياح.
وفي ساحة العاصي، التي تُعد أهم محطة للسياح الذين يرغبون بمشاهدة النواعير والتقاط الصور التذكارية لها، وأمامها، التقت «الوطن» مجموعة سياحية أجنبية، مؤلفة من 22 سائحاً وسائحة من جنسيات مختلفة «فرنسية وإيطالية وألمانية وبريطانية»، وسألتهم عن انطباعاتهم ومجمل زيارتهم لسورية.
فقال دليلُها محمود عبد الواحد شمسين مترجماً آراء المجموعة: لقد سعدنا بزيارة سورية، وقد جئنا من دمشق إلى حمص فحماة وسنغادر إلى حلب، وقد أُعجبنا بكل الأماكن والمواقع التي زرناها، فبلدكم جميل حقاً، وأنتم طيبون ووديعون.
وفي الحقيقة، لقد كانت صورة بلدكم في ذهننا سلبية، وقد صارت اليوم حسنة، فنحن لم نتعرض لأي مضايقات أو سرقة، ولم نواجه أي مشاكل.
إن بلدكم آمن وهادئ، والناس فيه طيبون ويبادرون إلى تقديم الخدمات والمساعدة، وهذه الحقيقة قليلون من يعرفونها في بلادنا، وبصراحة بلدكم بحاجة إلى دعاية جيدة في الغرب. لقد اختلف كثيراً انطباعنا عن بلدكم بعد زيارته، أصدقاؤنا قالوا لنا إنكم تغامرون بالسياحة في سورية!! ولكن هذا خطأ.
وبالتأكيد عندما نعود إلى بلادنا، سنحاول تغيير هذا الاعتقاد الخاطئ في ذهن مواطنينا عن بلدكم.
وقالت المجموعة: لقد أُعجبنا بطبيعة بلدكم وبمواقعه السياحية والأثرية، وسررنا بمشاهدة هذه النواعير الكبيرة، التي لا يوجد مثلها في أي بلد آخر.
وسندعو الجميع إلى زيارة بلدكم ليتمتعوا بجمالها وبغناها الأثري، ولفت انتباهنا الأجور الزهيدة للمطاعم، التي تناولنا فيها وجبات الطعام، وعلمنا من مرافقنا أن أجور الفنادق زهيدة أيضاً قياساً إلى مصر أو الأردن
وفي ساحة العاصي، التي تُعد أهم محطة للسياح الذين يرغبون بمشاهدة النواعير والتقاط الصور التذكارية لها، وأمامها، التقت «الوطن» مجموعة سياحية أجنبية، مؤلفة من 22 سائحاً وسائحة من جنسيات مختلفة «فرنسية وإيطالية وألمانية وبريطانية»، وسألتهم عن انطباعاتهم ومجمل زيارتهم لسورية.
فقال دليلُها محمود عبد الواحد شمسين مترجماً آراء المجموعة: لقد سعدنا بزيارة سورية، وقد جئنا من دمشق إلى حمص فحماة وسنغادر إلى حلب، وقد أُعجبنا بكل الأماكن والمواقع التي زرناها، فبلدكم جميل حقاً، وأنتم طيبون ووديعون.
وفي الحقيقة، لقد كانت صورة بلدكم في ذهننا سلبية، وقد صارت اليوم حسنة، فنحن لم نتعرض لأي مضايقات أو سرقة، ولم نواجه أي مشاكل.
إن بلدكم آمن وهادئ، والناس فيه طيبون ويبادرون إلى تقديم الخدمات والمساعدة، وهذه الحقيقة قليلون من يعرفونها في بلادنا، وبصراحة بلدكم بحاجة إلى دعاية جيدة في الغرب. لقد اختلف كثيراً انطباعنا عن بلدكم بعد زيارته، أصدقاؤنا قالوا لنا إنكم تغامرون بالسياحة في سورية!! ولكن هذا خطأ.
وبالتأكيد عندما نعود إلى بلادنا، سنحاول تغيير هذا الاعتقاد الخاطئ في ذهن مواطنينا عن بلدكم.
وقالت المجموعة: لقد أُعجبنا بطبيعة بلدكم وبمواقعه السياحية والأثرية، وسررنا بمشاهدة هذه النواعير الكبيرة، التي لا يوجد مثلها في أي بلد آخر.
وسندعو الجميع إلى زيارة بلدكم ليتمتعوا بجمالها وبغناها الأثري، ولفت انتباهنا الأجور الزهيدة للمطاعم، التي تناولنا فيها وجبات الطعام، وعلمنا من مرافقنا أن أجور الفنادق زهيدة أيضاً قياساً إلى مصر أو الأردن
محمد أحمد خبازي - الوطن السورية



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك