الرئيسية | محليات | خطوة نحو الخلاص من الأمية في قرية الرحبي بالرقة

خطوة نحو الخلاص من الأمية في قرية الرحبي بالرقة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

سيريا بوست - الرقة – نجم الدرويش 

 استجابة للحملة الوطنية الشاملة لمحو الأمية, تنادت قرابة المائة والخمسون امرأة من أهالي قرية الرحبي, شرق الرقة 25 كم, وتتفاوت أعمارهن بين السابعة عشر والخامسة والخمسون سنة, وتزيد نسبة الأمهات منهن على 30% . وفي المركز المخصص كانت الفرحة بادية على وجوههن, ومنهن من حضرت قبل الموعد بحوالي الساعة من الزمن, وعن هذه المبادرة تحدث السيد ديب الدباس رئيس مجلس القرية قائلاً: منذ فترة من الزمن ونساء القرية يعملن على تجميع أنفسهن لمثل هذه الحالة التي ينظرن إليها على انها حالة الخلاص من الجهل باتجاه مستقبل أفضل مع العلم والتعليم.
ونحن وبالتعاون مع دائرة تعليم الكبار والاتحاد النسائي ومشروع تنمية البادية سنعمل على تذليل كافة الصعوبات وصولاً إلى قرية متعلمة
أما الموجه التربوي فاضل البندكي فتابع قائلاً: خطوة جريئة ورائدة في حياة القرية وهي تجسد مظهراً تربوياً رائداً. ويقول السيد جاسم الخلف معلم الدورة وأمين الفرقة الحزبية: نساء القرية في هذه الخطوة يثبتن أنهن قررنُّ المضي نحو الضياء وترك الظلام إلى غير رجعة.
وفي قاعة الدرس كان للنساء حديث آخر ..
- حبشة الحسين 50 سنة : لم أنم ليلة البارحة, لأنني على موعد مع يوم جديد كنت احلم بالوصول إليه منذ زمن بعيد
- السيدة زهرة الصالح 40 سنة : إن كوني أم وعندي عدة أولاد, فهذا دفعني أكثر للتعلم, لا أريد أن أظل الأمية الوحيدة في المنزل
- رهف 22 سنة : منذ فترة طويلة تركت مقعد الدراسة .. ونسيت كل شيء وها أنا الآن أعود إليه, ولا يمكن أن أصف سعادتي فهي كبيرة جداً
- غزالة الحمادة 52 سنة : قالت بلهجة محلية رائعة " والله العظيم عيب .. أني جاهلة وعاجزة أن أقدم خدمة لأصغر أبنائي. أريد أن أتعلم".
- سهام الدرويش 42 سنة : لن أحتاج إلى من يدلني إلى الطبيب أو الصيدلية, سأقرأ بنفسي كل هذا
- ابتهال الدباس 20 سنة : العلم نور .. وقد حث الاسلام على التعليم لأن فيه فائدة كبيرة, وأنا اليوم على مقعدا لدراسة وسأعمل جاهدة على الخلاص من أميتي
وكذلك أجمعت بقية الفتيات والنساء على أن لا عودة إلى الجهل وصولا للقرية المتعلمة.
وقرية الرحبي من القرى الجميلة في ريف الرقة وتقع شمال الفرات وتمتد فيها السهول الخضراء, ويعمل أهاليها في الزراعة, وتقع على مساحة تنظيمية تقدر بـ 250 هكتار, وفيها ثلاثة حدائق وشوارع معبدة. وما ينقصها سوى مركز صحي لأنه يقوم على تخديم قرابة (10) آلاف نسمة, ومجرور للصرف الصحي

إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليق):

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0