الفساد في شركة خيوط النايلون والجوارب بدمشق
في إطار قيام الجهات المختصة بمتابعة كشف حالات الفساد وسرقة المال العام في شركات ومؤسسات الدولة وبغاية تحقيق المكاسب الشخصية على حساب المصالح العامة , فقد تبين من خلال النحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة ان الشركة العامة الصناعية لخيوط النايلون والجوارب بدمشق قد بلغت خسائرها حوالي /65/ مليون ل.س لعام 2007 نتيجة المخالفات والممارسات السلبية التي قامت بها إدارة الشركة
حيث تعاقدت ادارة الشركة مع التاجر (ن.ج) لتوريد كمية /6/ طن من مادة الشمع السائل رفضتها لجنة الاستلام لعدم مطابقتها للمواصفات المطلوبة , فلجأ المدير العام السابق (ف-ع) إلى تشكيل لجنة بديلة استلمت المادة المذكورة وهي عبارة عن مادة فازلين لا يتجاوز سعر الطن منها /30/ألف ل.س وليست شمعاً سائلاً الذي حدد سعره العقدي بـ/395/ ألف ل.س للطن الواحد .
كما قام رئيس لجنة المشتريات(م0س) باستجرار معظم مواد ومستلزمات الشركة من التاجر المذكور والمحروم من التعامل مع القطاع العام بأسعار مرتفعة وبعروض أسعار وفواتير وهمية وبأسماء مختلفة وأختام مزورة كانت بحوزة التاجر (ع.ع) مقابل مبالغ نقدية يتقاضاها المذكور بالاشتراك مع رئيس لجنة المشتريات
إضافة لقيام المدير العام السابق بالتنسيق مع مدير الإنتاج بالتعاقد مع التاجر (أ.ن) لتوريد كونات بلاستيكية واستلامها رغم مخالفتها للمواصفات الفنية المطلوبة
كما تم قبول كميات من خيط أكرليك نمرة 32/1 موردة من التاجر (م.ح) مخالفة للمواصفات رغم أنه تم رفضها سابقاً عند توريدها من قبل التاجر (ن.ج) وذلك بعلم المدير العام السابق .
إضافةً إلى تلاعب رئيس لجنة الإصلاح بالشركة في فواتير الإصلاح وعروض الأسعار وتزوير تواقيع أعضاء اللجنة والمدير العام وتنفيذ الأعمال المطلوبة بأسعار مضاعفة لتحقيق المنفعة الشخصية .
وقد أدت الممارسات السلبية المذكورة والسعي لتحقيق المكاسب الشخصية إلى ترهل الواقع الإنتاجي بالشركة وخاصةً بعد توقيف قسم التجعيد الذي يشكل /80%/ من الطاقة الإنتاجية وتحميله نفقات تتجاوز /12/ مليون ل.س سنوياً رغم توقفه عن العمل .
وقد تم إحالة الموظفين المذكورين والتجار المتعاملين معهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقهم.
حيث تعاقدت ادارة الشركة مع التاجر (ن.ج) لتوريد كمية /6/ طن من مادة الشمع السائل رفضتها لجنة الاستلام لعدم مطابقتها للمواصفات المطلوبة , فلجأ المدير العام السابق (ف-ع) إلى تشكيل لجنة بديلة استلمت المادة المذكورة وهي عبارة عن مادة فازلين لا يتجاوز سعر الطن منها /30/ألف ل.س وليست شمعاً سائلاً الذي حدد سعره العقدي بـ/395/ ألف ل.س للطن الواحد .
كما قام رئيس لجنة المشتريات(م0س) باستجرار معظم مواد ومستلزمات الشركة من التاجر المذكور والمحروم من التعامل مع القطاع العام بأسعار مرتفعة وبعروض أسعار وفواتير وهمية وبأسماء مختلفة وأختام مزورة كانت بحوزة التاجر (ع.ع) مقابل مبالغ نقدية يتقاضاها المذكور بالاشتراك مع رئيس لجنة المشتريات
إضافة لقيام المدير العام السابق بالتنسيق مع مدير الإنتاج بالتعاقد مع التاجر (أ.ن) لتوريد كونات بلاستيكية واستلامها رغم مخالفتها للمواصفات الفنية المطلوبة
كما تم قبول كميات من خيط أكرليك نمرة 32/1 موردة من التاجر (م.ح) مخالفة للمواصفات رغم أنه تم رفضها سابقاً عند توريدها من قبل التاجر (ن.ج) وذلك بعلم المدير العام السابق .
إضافةً إلى تلاعب رئيس لجنة الإصلاح بالشركة في فواتير الإصلاح وعروض الأسعار وتزوير تواقيع أعضاء اللجنة والمدير العام وتنفيذ الأعمال المطلوبة بأسعار مضاعفة لتحقيق المنفعة الشخصية .
وقد أدت الممارسات السلبية المذكورة والسعي لتحقيق المكاسب الشخصية إلى ترهل الواقع الإنتاجي بالشركة وخاصةً بعد توقيف قسم التجعيد الذي يشكل /80%/ من الطاقة الإنتاجية وتحميله نفقات تتجاوز /12/ مليون ل.س سنوياً رغم توقفه عن العمل .
وقد تم إحالة الموظفين المذكورين والتجار المتعاملين معهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقهم.
سيريا بوست



del.icio.us
Digg
التعليقات (4 تعليق):
الفساد المستشري في معظمم مفاصل الدولة هو ناتج عن عدم التدقيق بالمواصفات والاسعار من قبل لجان من خارج الدائرة او المؤسسة المتعامل معها ونحن لدينا في نادي المحافظة بالضبط ماحصل بهذه الشركة وكتبت واشرت لمكامن الفساد ولكن على مايبدو لايريد المسؤولون السماع او لااحد يخبرهم ان قرأ وهنا اريد ان استشهد بسابقة حصلت بنفس النادي وبالتزوير انقذوا رئيس النادي
ومنهم مدربين وتجار يعملواللأن بالنادي الفساد يكمن ببعض عناصر المستودع بالتواطؤ مع بعض التجار ورئيس النادي والواضح جلياً للعيان المصروف الشخصي لرئيس النادي يعادل مصروف عشرة عوائل ناهيك عن البيوت التي باسم ابنائه وتبديله لافخم السيارات الخاصة ومع هذا لا احد يشاهد لربما كما يقول بان السيد المحافظ يحبه فلذلك لايهمه احد
نتمنى من الدولة ان تلقي القبض على كل الفاسدين اينما كانوا وان ينالوا جزاءهم لانهم سارقين لاموال الوطن وبلا ضمير
إضف تعليقك