بيان صحفي صادر عن تجمع العودة الفلسطيني (واجب) بمناسبة مرور ستين عاماً على قضية اللاجئين
مع مرور ستين عاماً على المأساة التي شردت ثلثي الشعب الفلسطيني عام 1948، هاهو شعبنا الفلسطيني يقف بثباتٍ أكثر وعزيمةٍ أكبر أمام التحديات التي حاولت النيل من صموده وأرادت وأد قضيته التي مثلت أقدم قضية عرفتها أروقة الأمم المتحدة حتى الآن، وهاهو الشعب الفلسطيني بمختلف أطيافه وتياراته بصغاره وكباره، شيوخه ونسائه، يسطر في سجل التاريخ أنه رغم البعاد ومرور السنوات لا يزال منتمياً للوطن الذي عاش في القلوب قبل أن يعود الشعب للعيش في ربوعه.
اليوم ومع مرور الذكرى الستين، وبعد سقوط الرهان الصهيوني بالنسيان، نؤكد أن إرث الهوية تناقلته الأجيال وحفظته قبل الطعام والشراب والمال، وأن رؤى تصفية قضية اللاجئين باتت وهماً وسراباً..
فمنذ عام 1948 تضاعفت أعداد اللاجئين الفلسطينيين لتصل إلى أكثر من ستة ملايين لاجئ ينتشرون في بقاع الدنيا ليكتبوا ويسجلوا اسم الوطن ويرسموا خارطته على كل جدران الدول.
وبعد مرور هذا العمر الطويل من عمر قضيتنا نؤكد في تجمع العودة الفلسطيني (واجب) أن الحل المنشود لقضية اللاجئين مفرد لا يقبل الجمع يتمثل في العودة إلى الديار والممتلكات التي خرج منها اللاجئون، وأن كافة قرارات الشرعية الدولية ينبغي أن تنسجم ومواثيق ونصوص القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان التي تكفل حق اللاجئ الفلسطيني في العودة إلى دياره، كما نؤكد رفضنا القاطع لكل المساومات التي تجري سراً وعلانية على قضية اللاجئين الفلسطينيين التي تمثل العصب الاستراتيجي لثوابت القضية الفلسطينية، ونؤكد أيضاً رفضنا القاطع للمفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية بعد فشل التجربة التسوويّة وفي ظل ممارسات الاحتلال لجرائمه وتأكيده المتكرر على رفضه لحق العودة، وفي هذا الصدد نؤكد أن شعبنا الفلسطيني اللاجئ والذي يمثل غالبية الشعب الفلسطيني وهو يحيي ذكرى تهجيره الستين لن تلزمه أية اتفاقيات تخرج عن خط الثوابت الوطنية وعلى رأسها حق العودة، بل سيقف سداً منيعاً في وجه تطبيقها.
إن تفاعل شعبنا الفلسطيني اليوم مع ذكرى الستينية والصرخات التي أطلقها في أكثر من مكان في العالم لهي رسالةُ واضحة إلى القيادة الفلسطينية أياً كان لونها بضرورة التمسك بخيار غالبية الشعب الفلسطيني المتمثل في رفض التنازل عن أي شبر من الأرض..
فالتحية كل التحية إلى كل أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئ في الداخل وفي الخارج الذي يسجل اليوم في ذكرى الستينية سجلاً مشرفاً آخر في قدرته على مواصلة الصراع على طريق تحقيق مطالبه وعلى رأسها حق العودة إلى الديار والممتلكات.
اليوم ومع مرور الذكرى الستين، وبعد سقوط الرهان الصهيوني بالنسيان، نؤكد أن إرث الهوية تناقلته الأجيال وحفظته قبل الطعام والشراب والمال، وأن رؤى تصفية قضية اللاجئين باتت وهماً وسراباً..
فمنذ عام 1948 تضاعفت أعداد اللاجئين الفلسطينيين لتصل إلى أكثر من ستة ملايين لاجئ ينتشرون في بقاع الدنيا ليكتبوا ويسجلوا اسم الوطن ويرسموا خارطته على كل جدران الدول.
وبعد مرور هذا العمر الطويل من عمر قضيتنا نؤكد في تجمع العودة الفلسطيني (واجب) أن الحل المنشود لقضية اللاجئين مفرد لا يقبل الجمع يتمثل في العودة إلى الديار والممتلكات التي خرج منها اللاجئون، وأن كافة قرارات الشرعية الدولية ينبغي أن تنسجم ومواثيق ونصوص القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان التي تكفل حق اللاجئ الفلسطيني في العودة إلى دياره، كما نؤكد رفضنا القاطع لكل المساومات التي تجري سراً وعلانية على قضية اللاجئين الفلسطينيين التي تمثل العصب الاستراتيجي لثوابت القضية الفلسطينية، ونؤكد أيضاً رفضنا القاطع للمفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية بعد فشل التجربة التسوويّة وفي ظل ممارسات الاحتلال لجرائمه وتأكيده المتكرر على رفضه لحق العودة، وفي هذا الصدد نؤكد أن شعبنا الفلسطيني اللاجئ والذي يمثل غالبية الشعب الفلسطيني وهو يحيي ذكرى تهجيره الستين لن تلزمه أية اتفاقيات تخرج عن خط الثوابت الوطنية وعلى رأسها حق العودة، بل سيقف سداً منيعاً في وجه تطبيقها.
إن تفاعل شعبنا الفلسطيني اليوم مع ذكرى الستينية والصرخات التي أطلقها في أكثر من مكان في العالم لهي رسالةُ واضحة إلى القيادة الفلسطينية أياً كان لونها بضرورة التمسك بخيار غالبية الشعب الفلسطيني المتمثل في رفض التنازل عن أي شبر من الأرض..
فالتحية كل التحية إلى كل أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئ في الداخل وفي الخارج الذي يسجل اليوم في ذكرى الستينية سجلاً مشرفاً آخر في قدرته على مواصلة الصراع على طريق تحقيق مطالبه وعلى رأسها حق العودة إلى الديار والممتلكات.



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك