تطبيق قانون السير وعي أولا قبل أن يكون مجرد غرامة مالية
ما هي النتائج التي سيحصدها المواطن سواء كان راكبا للسيارات العمومية أو وسائط نقل أخرى أو راجلا ؟
فهل ستحد هذه التطبيقات للقانون من عدد المخالفات الكبيرة ومن عدد الحوادث المفزعة التي عانينا منها ما عانينا لدرجة أننا بتنا ونحن نسير على الرصيف نتلفت يمينا ويسارا خوفا من سيارة بسائق طائش ليس لديه القدرة على التمييز بين السرعات داخل المدينة أو خارجها .
فكم سمعنا عن حوادث سيارات باغتت ضحاياها على الأرصفة ..وكل ذلك ناتج عن طيش واستهتار بحياة الناس أولا ,واستهتار ولا مبالاة بالقانون ثانيا .
فتطبيق القانون ليس مجرد غرامات مالية ستلزم المخالفين من السائقين بالدفع ,بل تطبيق قانون السير هو وعي بالدرجة الأولى لأهمية هذه الأنظمة, لما تحققه من راحة وأمان للسائق والمواطن الراكب والراجل معا .
فكم سمعنا في الأيام الأخيرة السائقين وهم يتبادلون شتى أنواع الشطارة اللفظية حول تطبيق قانون السير (قال شو حزام الأمان ,وشو بدهون بالصيدلية الاسعافية ,شو بدنا بطفاية الحريق, دخلك قادرين يرجعوا الروح أذا طلعت لعند ربها)
ولكن ما نحن متيقنين منه أن هذه النماذج من السائقين رغم جهلهم وقلة وعيهم سينتبهون جيدا لقيمة الغرامات عندما ستحرر بحقهم أية مخالفة.
وما نحتاجه لتطبيق هذا القانون هو تضافر الجهود جميعا :عناصر مرور من خلال المراقبة الدقيقة لأنهم المؤتمنون على تطبيق القانون تحقيقا للسلامة العامة ,وأيضا المسؤولية تقع على السائق فحياته وحياة الآخرين رهن يديه ,فتوخي الحذر خير من وقوع المحظور, وأيضا نحن المواطنين لنا الدور الأهم في هذه العملية بدءا من التزامنا بإشارات المرور ,مرورا بالتوعية المجتمعة حول مخاطر الحوادث وكيفية تحقيق السلامة للجميع ,ووصولا إلى إبلاغ الجهات المعنية عن أية مخالفة يمكن أن تكون مغفلة أو متغافلا عنها .
لنصل جميعا لبلد خالي من الحوادث ومن أية مخالفات صغيرة أو كبيرة .
فهل ستحد هذه التطبيقات للقانون من عدد المخالفات الكبيرة ومن عدد الحوادث المفزعة التي عانينا منها ما عانينا لدرجة أننا بتنا ونحن نسير على الرصيف نتلفت يمينا ويسارا خوفا من سيارة بسائق طائش ليس لديه القدرة على التمييز بين السرعات داخل المدينة أو خارجها .
فكم سمعنا عن حوادث سيارات باغتت ضحاياها على الأرصفة ..وكل ذلك ناتج عن طيش واستهتار بحياة الناس أولا ,واستهتار ولا مبالاة بالقانون ثانيا .
فتطبيق القانون ليس مجرد غرامات مالية ستلزم المخالفين من السائقين بالدفع ,بل تطبيق قانون السير هو وعي بالدرجة الأولى لأهمية هذه الأنظمة, لما تحققه من راحة وأمان للسائق والمواطن الراكب والراجل معا .
فكم سمعنا في الأيام الأخيرة السائقين وهم يتبادلون شتى أنواع الشطارة اللفظية حول تطبيق قانون السير (قال شو حزام الأمان ,وشو بدهون بالصيدلية الاسعافية ,شو بدنا بطفاية الحريق, دخلك قادرين يرجعوا الروح أذا طلعت لعند ربها)
ولكن ما نحن متيقنين منه أن هذه النماذج من السائقين رغم جهلهم وقلة وعيهم سينتبهون جيدا لقيمة الغرامات عندما ستحرر بحقهم أية مخالفة.
وما نحتاجه لتطبيق هذا القانون هو تضافر الجهود جميعا :عناصر مرور من خلال المراقبة الدقيقة لأنهم المؤتمنون على تطبيق القانون تحقيقا للسلامة العامة ,وأيضا المسؤولية تقع على السائق فحياته وحياة الآخرين رهن يديه ,فتوخي الحذر خير من وقوع المحظور, وأيضا نحن المواطنين لنا الدور الأهم في هذه العملية بدءا من التزامنا بإشارات المرور ,مرورا بالتوعية المجتمعة حول مخاطر الحوادث وكيفية تحقيق السلامة للجميع ,ووصولا إلى إبلاغ الجهات المعنية عن أية مخالفة يمكن أن تكون مغفلة أو متغافلا عنها .
لنصل جميعا لبلد خالي من الحوادث ومن أية مخالفات صغيرة أو كبيرة .
سيريا بوست - لينا يوسف



del.icio.us
Digg
التعليقات (4 تعليق):
إضف تعليقك