قانون السير الجديد يوقف 60 بالمائة من سائقي التكسي المخالفين.. وشوارع العاصمة تفرح بخلوها
مع بداية تطبيق قانون السير الجديد والذي تم اعتماده فعلياً بتاريخ الثالث عشر من الجاري كان واضحاً أن آثاره الرادعة آتت أكلها باكراً- حيث ظهرت شوارع دمشق خالية من الازدحام الخانق الذي كانت تعانيه لاسيما في أوقات الذروة أو في حدوده الطبيعية والسبب في ذلك يعود إلى توقف قسم كبير من سيارات التكسي- بعدما أكدت معلومات لسيريانديز أن 60% من سائقيها كانوا يعملون بموجب شهادات قيادة خاصة وليست عامة. وكون قانون السير الجديد شدد على هذه المسألة وأقر عقوبات رادعة بحق هؤلاء وغرامات مالية كبيرة فقد فضل هؤلاء السائقون التوقف ريثما يتم الحصول على شهادات قيادة تخولهم قيادة السيارات بشكل صحيح- إضافة إلى أن أصحاب الكثير من السيارات الخاصة التي كانت تركن بشكل عبثي ومخالف هنا وهناك أصبحوا أكثر حرصاً ووعياً بهذه المخالفة مفضلين الالتزام بشكل طوعي قبل أن يكون كراج الحجز هو المكان الأمثل لهذه السيارات مع غرامات كبيرة لفك "أسرها" . وعلى الرغم من التساهل الذي يبديه عناصر الشرطة بتوجيه من قياداتهم إلا أن الأثر الإيجابي لهذا القانون بات واضحاً وهذا يدل على أن فعل القانون الرادع له من القوة بحيث يكون الالتزام أكثر طواعية- مستقبلاًً- من القوانين المتساهلة والغرامات البسيطة وصولاً إلى انضباط ذاتي في قيادة السيارات واستخدام الطريق بشكل صحيح دون مخالفات كثير منها معروف للسائقين، لكن يبقى الأهم هو التشدد في مسألة السرعة ولأنها بلا شك الأساس والمشكلة الكبرى والسبب الأكبر بلا منازع في الحوادث.
سيريانديز
سيريانديز



del.icio.us
Digg
التعليقات (3 تعليق):
إضف تعليقك