دمشق تجمع قارات العالم في سفينة فينيقية
أعلن في دمشق أخيرا عن مشروع "فينيقيا" الذي تقيمه الأمانة العام لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008 بالتعاون مع الجمعية الجغرافية الملكية البريطانية ومشاركة عدد كبير من الجغرافيين والمؤرخين وعلماء الآثار من شتى أنحاء العالم.
ويقوم المشروع على إعادة بناء أول سفينة بحرية فينيقية دارت حول القارة الإفريقية عام 600 قبل الميلاد، وكان على متنها عدد كبير من البحارة الفينيقيين.
ويتضمن المشروع بناء نسخة طبق الأصل عن السفينة الفينيقية باستخدام وسائل ومواد بناء فينيقية تقليدية، وتم وضع مواصفات لتصميم هذه السفينة، بالاستناد إلى أدلة تم جمعها من حطام السفن الفينيقية وقطع أثرية فنية كالزهريات وقطع النقود، إضافة إلى جهود مجموعة من العلماء وصناع السفن وخبرائها.
ويقول فيليب بيل مدير المشروع إن الهدف منه هو إعادة إحياء التاريخ ومعرفة "الحس الاستكشافي المدهش" لدى الفينيقيين وحضارتهم (التي امتدت لألف عام)، مشيرا إلى مشاركة عدد كبير من أطفال إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط في مشروع بناء السفينة.
ويضيف "وإن كان لدينا مُعلِّم على متنها، سنكون متأكدين أن المواد التي نجمعها سيتم توثيقها على النحو المناسب لاستخدامها في المستقبل في المدارس في كل مكان".
ويبلغ طول السفينة التي يتم بناؤها الآن على جزيرة أرواد السورية حوالي 21 مترا وارتفاعها حوالي 50 قدما، ومن المتوقع أن تبدأ رحلتها البحرية في آب/اغسطس المقبل بطاقمها المؤلف من 21 رجلا من جميع قارات العالم.
وستغادر السفينة الشواطئ السورية باتجاه قناة السويس نزولاً إلى الساحل الشرقي لإفريقيا لتحاول الدوران حول رأس الرجاء الصالح باتجاه الساحل الغربي لإفريقيا قبل أن تعود إلى البحر الأبيض المتوسط لإكمال رحلتها البحرية في أيار/مايو 2009.
ويتوقع أن يكون هناك رحلة أخرى لنقل السفينة إلى المملكة المتحدة في صيف 2009، إضافة إلى برنامج وثائقي سيغطي رحلة السفينة الفينيقية التي تبلغ 17000 ميل خلال حوالي عشرة أشهر.
ويقول بيل الذي سيقود الرحلة "ستكون هذه تجربة رائعة، وما نريده هو تشجيع الناس على أن يكونوا جزءاً منها، خاصة أننا لا نطلب أن يكون لدى الجميع خبرة عالية في الإبحار، كما أننا نريد حقاً من الناس في إفريقيا والشرق الأوسط الانضمام إلى هذه الرحلة".
ويقوم المشروع على إعادة بناء أول سفينة بحرية فينيقية دارت حول القارة الإفريقية عام 600 قبل الميلاد، وكان على متنها عدد كبير من البحارة الفينيقيين.
ويتضمن المشروع بناء نسخة طبق الأصل عن السفينة الفينيقية باستخدام وسائل ومواد بناء فينيقية تقليدية، وتم وضع مواصفات لتصميم هذه السفينة، بالاستناد إلى أدلة تم جمعها من حطام السفن الفينيقية وقطع أثرية فنية كالزهريات وقطع النقود، إضافة إلى جهود مجموعة من العلماء وصناع السفن وخبرائها.
ويقول فيليب بيل مدير المشروع إن الهدف منه هو إعادة إحياء التاريخ ومعرفة "الحس الاستكشافي المدهش" لدى الفينيقيين وحضارتهم (التي امتدت لألف عام)، مشيرا إلى مشاركة عدد كبير من أطفال إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط في مشروع بناء السفينة.
ويضيف "وإن كان لدينا مُعلِّم على متنها، سنكون متأكدين أن المواد التي نجمعها سيتم توثيقها على النحو المناسب لاستخدامها في المستقبل في المدارس في كل مكان".
ويبلغ طول السفينة التي يتم بناؤها الآن على جزيرة أرواد السورية حوالي 21 مترا وارتفاعها حوالي 50 قدما، ومن المتوقع أن تبدأ رحلتها البحرية في آب/اغسطس المقبل بطاقمها المؤلف من 21 رجلا من جميع قارات العالم.
وستغادر السفينة الشواطئ السورية باتجاه قناة السويس نزولاً إلى الساحل الشرقي لإفريقيا لتحاول الدوران حول رأس الرجاء الصالح باتجاه الساحل الغربي لإفريقيا قبل أن تعود إلى البحر الأبيض المتوسط لإكمال رحلتها البحرية في أيار/مايو 2009.
ويتوقع أن يكون هناك رحلة أخرى لنقل السفينة إلى المملكة المتحدة في صيف 2009، إضافة إلى برنامج وثائقي سيغطي رحلة السفينة الفينيقية التي تبلغ 17000 ميل خلال حوالي عشرة أشهر.
ويقول بيل الذي سيقود الرحلة "ستكون هذه تجربة رائعة، وما نريده هو تشجيع الناس على أن يكونوا جزءاً منها، خاصة أننا لا نطلب أن يكون لدى الجميع خبرة عالية في الإبحار، كما أننا نريد حقاً من الناس في إفريقيا والشرق الأوسط الانضمام إلى هذه الرحلة".
حسن سلمان - ميدل ايست اونلاين



del.icio.us
Digg
التعليقات (1 تعليق):
إضف تعليقك