دفع مليون ونصف ليرة سورية من جيبه الخاص لتحسين مدرسة في اللاذقية
سيريا بوست - اللاذقية - لينا يوسف
لعلها حالة تربوية ايجابية لا مثيل لها في اللاذقية وربما في غيرها من المحافظات ,أنها حالة معاكسة لما عهدناها ولما هو شائع في أوساطنا على العموم فالقاعدة المألوفة تقول بأن" كل امرئ يحسن واقعه من موقعه",بمعنى أن المسؤول مثلا وأيا كانت مسؤوليته فانه يستغل صفته الوظيفية كأمر صرف وصاحب قلم أخضر لبغية تحسين واقعه الاقتصادي والحياتي بشكل عام .
فقد لاحظ أبناء حي الصليبة وأولياء أمور الطلاب فيها أن مدير المدرسة الثانوية في الحي قد حسن "موقعه" وليس "واقعه "من جيبه الخاص وأعطى المدرسة بدلا من أن يأخذ منها لعله يتمكن من دخول موسوعة غينس للتاريخ السوري .
أنه ظاهرة استثنائية استحقت الدخول في سجل تاريخ الحي والذاكرة الشعبية الجماعية فيه ,مثلما استحقت الذكر الحسن والشكر الجزيل من قبل مديرية التربية باللاذقية .
ففي مطلع العام الدراسي الحالي 2007-2008 عين السيد غازي ياسين مديرا لثانوية الشهيد محمد شكري حكيم ومنذ اليوم الأول بدأ السيد ياسين بإعادة تأهيل بناء المدرسة وتحسينه مستعينا بخبرته الشخصية ومقدرته المادية وعلاقاته الحميمية التي وظفها جميعها لصالح المدرسة ,وقد بلغت قيمة تلك الأعمال "مليون ونصف مليون" ليرة سورية دفعها المدير من حسابه الخاص ,وشملت بناء ثلاث غرف وتجهيزها وفرشها بالكامل وتزيين المدخل بأحواض الورود وتركيب خزانات مياه جديدة وإعادة تلبيس حجر والجلي والدهان في الطابق الأرضي وتعلية السور الخارجي وفتح باب فيه وتنفيذ درج لتسهيل دخول وخروج الطلاب من الساحة واليها وتنظيم حركتهم لقضاء استراحتهم فيها بالشكل الأمثل ,كذلك نفذت مغاسل خاصة لغرف الموجهين والمدرسين والمستخدمين مع خلاطات المياه الباردة والساخنة فضلا عن مغاسل الطلاب اللائقة .
وكان ما ساعد على أنجاز هذه الأعمال هو الخبرة العملية للسيد المدير في مجال البناء والاكساء التي اكتسبها أثناء عمله في هذا المجال.
ووجه السيد مدير تربية اللاذقية بطاقة شكر وامتنان وتقدير على مابذله من وقت وجهد ومال لإنجاز تلك الأعمال ولدوره الخاص الرائد في خدمة العملية التربوية .
لعلها حالة تربوية ايجابية لا مثيل لها في اللاذقية وربما في غيرها من المحافظات ,أنها حالة معاكسة لما عهدناها ولما هو شائع في أوساطنا على العموم فالقاعدة المألوفة تقول بأن" كل امرئ يحسن واقعه من موقعه",بمعنى أن المسؤول مثلا وأيا كانت مسؤوليته فانه يستغل صفته الوظيفية كأمر صرف وصاحب قلم أخضر لبغية تحسين واقعه الاقتصادي والحياتي بشكل عام .
فقد لاحظ أبناء حي الصليبة وأولياء أمور الطلاب فيها أن مدير المدرسة الثانوية في الحي قد حسن "موقعه" وليس "واقعه "من جيبه الخاص وأعطى المدرسة بدلا من أن يأخذ منها لعله يتمكن من دخول موسوعة غينس للتاريخ السوري .
أنه ظاهرة استثنائية استحقت الدخول في سجل تاريخ الحي والذاكرة الشعبية الجماعية فيه ,مثلما استحقت الذكر الحسن والشكر الجزيل من قبل مديرية التربية باللاذقية .
ففي مطلع العام الدراسي الحالي 2007-2008 عين السيد غازي ياسين مديرا لثانوية الشهيد محمد شكري حكيم ومنذ اليوم الأول بدأ السيد ياسين بإعادة تأهيل بناء المدرسة وتحسينه مستعينا بخبرته الشخصية ومقدرته المادية وعلاقاته الحميمية التي وظفها جميعها لصالح المدرسة ,وقد بلغت قيمة تلك الأعمال "مليون ونصف مليون" ليرة سورية دفعها المدير من حسابه الخاص ,وشملت بناء ثلاث غرف وتجهيزها وفرشها بالكامل وتزيين المدخل بأحواض الورود وتركيب خزانات مياه جديدة وإعادة تلبيس حجر والجلي والدهان في الطابق الأرضي وتعلية السور الخارجي وفتح باب فيه وتنفيذ درج لتسهيل دخول وخروج الطلاب من الساحة واليها وتنظيم حركتهم لقضاء استراحتهم فيها بالشكل الأمثل ,كذلك نفذت مغاسل خاصة لغرف الموجهين والمدرسين والمستخدمين مع خلاطات المياه الباردة والساخنة فضلا عن مغاسل الطلاب اللائقة .
وكان ما ساعد على أنجاز هذه الأعمال هو الخبرة العملية للسيد المدير في مجال البناء والاكساء التي اكتسبها أثناء عمله في هذا المجال.
ووجه السيد مدير تربية اللاذقية بطاقة شكر وامتنان وتقدير على مابذله من وقت وجهد ومال لإنجاز تلك الأعمال ولدوره الخاص الرائد في خدمة العملية التربوية .



del.icio.us
Digg
التعليقات (6 تعليق):
ناس بينبسط
وهادا مابدو بس بطاقة شكر
وامتنان
لازملو
اكتر
منهيك
بعتقد انو في مكان الو بمديرية التربية اهم من منصبو الحالي
ومابعتقد انو في واحد رايح يكون أكفأ منو
رأي
بس للاسف بكرة بيوصل لمرحلة بيأسوه فيها
الله يسمعنا الاخبار الطيبة
اي سيريا بوست برافو وممتاز لازم نسمع هيك اخبار
وليش غلب حالو مدير التربية ببطاقة شكر بكرا بتوصل عالوزارة شي 100 الف .
إضف تعليقك