رد على ما نشر في "سيريا بوست" برسم السيد وزير التعليم العالي ...من أجل التعليم العالي
جواباً لما ذكر في موقع سيريا بوست تحت عنوان: برسم السيد وزير التعليم العالي ...من أجل التعليم العالي
مفارقات المسابقة للتعيين في عضوية الهيئة التدريسية في الجامعات الحكومية السورية المرسلة
- بداية لا وجود لما يسميه صاحب العرض أو الشكوى شروط وزارة التعليم العالي لأن الإعلان الصادر في كل جامعة على حدا وليس في الوزارة, والشروط الواردة في إعلانات الجامعات بكاملها مأخوذة حرفياً عن قرار مجلس التعليم العالي رقم 2 تاريخ 16/9/2007 , ولو كلف صاحب الشكوى نفسه ودخل إلى الموقع الالكتروني للوزارة لوجد الإجابة الشافية على تساؤلاته المتعلقة بالشروط العامة والجهة المحددة بدقة.
- المقصود بالجهة التي يعمل بها المتقدم للإعلان إذا كان عاملاً أو موظفاً فهي الجهات ذاتها الواردة في الفرقة /أ/ من المادة /2/ والتي سمح قرار مجلس التعليم العالي آنف الذكر لأصحابها بالتقدم للإعلان المذكور, وهذه الجهات محددة وبدقة في إعلانات انتقاء أعضاء الهيئة التدريسية الصادرة عن الجامعات وفي قرار مجلس التعليم العالي رقم 2 على حد سواء.
- أما التخصصات المطلوبة في إعلانات انتقاء أعضاء الهيئة التدريسية الصادرة عن الجامعات, فإنها محصلة قرارات المجالس الجامعية ابتداء بقرارات الأقسام المعنية, مروراً بقرارات مجالس الكليات وانتهاء بقرارات مجالس الجامعات, وبالتالي لا يجوز الادعاء بكونها مرتجلة ولا مفصلة على مقاسات محددة كما يدعي صاحب العرض أو الشكوى.
مفارقات المسابقة للتعيين في عضوية الهيئة التدريسية في الجامعات الحكومية السورية المرسلة
- بداية لا وجود لما يسميه صاحب العرض أو الشكوى شروط وزارة التعليم العالي لأن الإعلان الصادر في كل جامعة على حدا وليس في الوزارة, والشروط الواردة في إعلانات الجامعات بكاملها مأخوذة حرفياً عن قرار مجلس التعليم العالي رقم 2 تاريخ 16/9/2007 , ولو كلف صاحب الشكوى نفسه ودخل إلى الموقع الالكتروني للوزارة لوجد الإجابة الشافية على تساؤلاته المتعلقة بالشروط العامة والجهة المحددة بدقة.
- المقصود بالجهة التي يعمل بها المتقدم للإعلان إذا كان عاملاً أو موظفاً فهي الجهات ذاتها الواردة في الفرقة /أ/ من المادة /2/ والتي سمح قرار مجلس التعليم العالي آنف الذكر لأصحابها بالتقدم للإعلان المذكور, وهذه الجهات محددة وبدقة في إعلانات انتقاء أعضاء الهيئة التدريسية الصادرة عن الجامعات وفي قرار مجلس التعليم العالي رقم 2 على حد سواء.
- أما التخصصات المطلوبة في إعلانات انتقاء أعضاء الهيئة التدريسية الصادرة عن الجامعات, فإنها محصلة قرارات المجالس الجامعية ابتداء بقرارات الأقسام المعنية, مروراً بقرارات مجالس الكليات وانتهاء بقرارات مجالس الجامعات, وبالتالي لا يجوز الادعاء بكونها مرتجلة ولا مفصلة على مقاسات محددة كما يدعي صاحب العرض أو الشكوى.
مدير شؤون الهيئة التعليمية



del.icio.us
Digg


التعليقات (11 تعليق):
- قرأت الشكوى والتعليقات حتى الثمالة ودخلت سابقاً إلى موقع وزارة التعليم العالي وموقع الجامعات واستنتجت ما كان قد أستنتجه كاتب المقال أو الشكوى غيث خرما وجاء هذا الرد كما يقولون على هذه الشكوى المنشورة لديكم والشكوى تطالب بأربع بنود وبصراحة
1- لماذا لا يقبل الموفد سابقاً حتى ولو أنهى التزامه مع الدولة (ما هو الهدف من ذلك) أليس أغلب الدكاترة في سوريا موفدين وقليلين جداَ الذين درسوا على حسابهم الخاص بدون جواب
2- لماذا تفرض وزارة التعليم في شروطها الغير موجودة حالياً على موقعهم (تم سحبها) أن تكون عمر شهادة الدكتور المتقدم لهذه المسابقة لا يتجاوز العشر سنوات علماً أن الخبرة مطلوبة في جميع أنحاء العالم أيضاً بدون جواب
3- لماذا لا يقبل الذي تجاوز عمره الخمسون سنة علماً بأن الأستاذ الجامعي يخدم حتى الخامسة والسبعين أيضاً بدون جواب
4- وأخيراً طالما التدريس في سوريا باللغة العربية لماذا وضع شرط معرفة الإنكليزية فوق الوسط علماً بأنه هناك لغات حية علمية قوية بقوة الإنكليزية (الفرنسية الألمانية....الخ) وبوجود المترجمات الإلكترونية من الإنكليزية إلى أي لغة حية آخري سهل ومتوفر فما هي الحكمة من ذلك نعم نعتقد بأن الإنكليزية مهمة في المجال السياحي والتجاري ولكن أساتذة الجامعة سوف يدرسون باللغة العربية وينهلون من العلوم بلغتهم التي درسوا بها ولن يعملوا مرشدين سياحيين كما أنهم سوف يكونون صلة وصل مابين جامعاتهم في سوريا والجامعات التي تخرجوا منها والتي لا تدرس بالانكليزية وهذا مكسب كبير للجامعات السورية. أيضاً بدون جواب
- أما من ناحية الاختصاصات المطلوبة نطلب من الوزارة أن تخبرنا وبحسب معلوماتها كم دكتور بالألبان وكم دكتور بالتفصيل والخياطة موجود في سوريا درسوا هذا الاختصاص على حسابهم الخاص أي غير موفدين وشهادتهم لا يزيد عمرها عن 10 سنوات ولا يزيد عمرهم عن خمسون عاماً ويتقنون الإنكليزية وعلوم الكومبيوتر. (أنا شخصياً لن أرسل أبني ليتعلم دكتوراه في التفصيل والخياطة على حسابي مهما حصل)
- أخيراً تقول وزارة التعليم العالي ( ولو كلف صاحب الشكوى نفسه ودخل إلى الموقع الالكتروني للوزارة لوجد الإجابة الشافية على تساؤلاته المتعلقة بالشروط العامة والجهة المحددة بدقة.) وهنا أطلب منكم كصحافيين محايدين وأطلب من كل مهتم بهذه الشكوى الدخول إلى الموقع الإلكتروني لوزارة التعليم العالي وأستحلفهم بالله هل يجدون الجواب الشافي كما تقول الوزارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل يجدون موقع على مستوى وزارة التعليم العالي أو أي شيء من البحوث العلمية أو نهضة التعليم أو مستوى تصنيف التعليم العالي عالمياً في سوريا أم أنهم سوف يجدون موقع لتلميع صورة السيد الوزير ومن قبله السيد الدكتور عمار الجميل.
أعتقد لو بقي الأمر بدون أيجابه كان أفضل للجميع وهنا لا نستطيع فعل شيء إلا ترك الأمر بيد المراقب ونأمل منه أن يراقب من هم الذين سوف يتم تعينهم فينجلي الأمر ويصبح أكثر وضوحاً.
كان ردا على التعليق رقم 19 في المادة المذكورة والمعنون بهذا العنوان والمرسل من قبل ( دكتور معماري للأسف ) وهذا نص التعليق
مفارقات المسابقة للتعيين في عضوية الهيئة التدريسية في الجامعات الحكومية السورية
شروط وزارة التعليم العالي
اشترطت الوزارة أن لا يقل معدل الإجازة التي يحملها الراغب عن جيد وفق للمعايير و الأنظمة المعتمدة في الجامعات السورية وان لا يكون قد أمضى أكثر من عشر سنوات على حصوله المؤهل العلمي و أن لا يزيد عمر المرشح عن خمسين سنة لمن يعين في وظيفة مدرس 52 سنة لمن يعين و وظيفة أستاذ مساعد و 54 سنة لمن يعين في وظيفة أستاذ وأن يجيد اللغة الانكليزية و تراعى في هذا الإعلان قواعد معادلة الدرجات العلمية للتعيين في عضوية الهيئة التعليمية.
تقول وزارة التعليم بأن لا يكون أن لا يكون قد أمضى الراغب في التقدم أكثر من عشر سنوات على حصوله المؤهل العلمي
أما الشروط العامة الصادرة عن الجامعات تقول في البند الخامس منها
5- يشترط ألا يكون قد أمضى أكثر من 10 سنوات، بدأً من تاريخ حصوله على المؤهل العلمي، دون عمل أكاديمي أو بحثي. فمن نصدق (هل الجامعة في بلد والوزارة في بلد)
كما يقول البند السادس من الأوراق المطلوبة للتقدم للجامعات
6- نسخة عن قرارات الإيفاد والتعديلات الطارئة عليها في حال كون المرشح موفداً سابقاً.
أما البند السابع فيقول
7- موافقة الجهة التي يعمل بها إذا كان عاملاً أو موظفاً .
أما في الشروط العامة في البند الثاني منه يقول
2- لا تقبل طلبات الموفدين سابقاً ولو أنهوا التزامهم في الجهة التي أوفدوا لمصلحتها
وهل يقبل العقل هذا التناقض (في الوثائق نقبل وفي الشروط لا نقبل الموفد وذلك ليثى لهم قبول موفدين بحجة أو بأخرى مثل لم يتقدم دكتور باللبن إلا واحد وموفد لهذا مجبورين على قبوله)
أما من ناحية الاختصاصات المطلوبة فحدث ولا حرج
جامعة الفرات وعلى موقعها لا تظهر الاختصاصات المطلوبة
جامعة تشرين تطلب
- القسم إدارة الأعمال الاختصاص الدقيق إدارة الجودة, الإجازة الجامعية إجازة في الاقتصاد, المؤهل العلمي المطلوب دكتوراه, العدد المطلوب1
وتأتي هنا جامعة البعث لتطلب
- القسم هندسة التصميم الميكانيكية , الاختصاص الدقيق إدارة الجودة, الإجازة الجامعية هندسة التصميم الميكانيكي, المؤهل العلمي المطلوب دكتوراه العدد 1
ونحتار هنا هل دكتوراه في إدارة الجودة هو دكتور مهندس أم دكتور بالاقتصاد
وتأتي جامعة لتطلب دكتور اختصاصه الدقيق تقانة الألبان دكتور في تصنيع الألبان, وجامعة أخرى تطلب دكتوراه في تقانة التفصيل والخياطة, أما جامعة حلب العريقة تطلب دكتور في الوثوقية الميكانيكية وسألت أكثر من دكتور ميكانيك ومدرسين في الجامعات الحكومية وجامعات أوروبية عن هذا الاختصاص ...لم يسمع به أحد...؟, وتأتي جامعة أخرى لطلب دكتور في آليات البناء والطرق ومعداتها
تم إعداد هذه المسابقة مفصلة تفصيلا لناس معينين ودليلنا على ذلك
دكتوراه في إدارة الجودة جامعة تطلبها على أن يكون حاملها دكتوراه في التجارة والاقتصاد وجامعة أخرى تطلبها على أساس حاملها يجب أن يكون دكتور مهندس اختصاصه إدارة الجودة وهنا أشير بأن جامعة البعث فصلت هذا الاختصاص لدكتورة وليس دكتور وسوف ترون بأن من سيعين في جامعة البعث هي امرأة تحمل هذا الاختصاص وهذا الموقع تم تفصيله لها.
أما الجامعة التي تطلب دكتوراه في آليات البناء والطرق ومعداتها هذا الاختصاص يحتاج إلى جامعة كاملة
( اختصاص بمحركات الديزل, اختصاص هيدروليكا, اختصاص نقل حركة اختصاص روافع وغيرها وغيرها) ولا يمكن لفرد أن يحمل هكذا اختصاص ولكن الجامعات إياها تسمي ما تشاء من اختصاصات وهذا مسمى اختصاص أحدهم كتب على أطروحته هذا الاختصاص وفصل له تفصيلاً
وبالنسبة للدكتوراه العظيمة في الألبان وفي الخياطة فتأكدوا أنه لا يوجد في سوريا غير اختصاص واحد ووحيد بهذا المسمى ففصل لهم هذا الاختصاص ومثله الوثوقية الميكانيكية
من يقرأ شروط المسابقة من استبعاد أي موفد سابق أو شرط أن يعرف الدكتور المتقدم الانكليزية أو عمر شهادته أكثر من عشر سنوات هو مفصل أيضاً لاستبعاد أكبر عدد من الدكاترة في سوريا ....أن الموفدين السابقين لن يقبلوا حتى ولو أنهوا خدمتهم مع الدولة إذا هنا مطلوب دكاترة درسوا الدكتوراه على حسابه الخاص فمن منكم يعرف أن أحد الناس في سوريا سافر إلى الغربة لدراسة دكتوراه في الألبان أو الخياطة والتفصيل وعلى حسابه الخاص ...مسكين يا بلد ماذا فعلوا بك ..استباحك كل أوغاد العالم ....بعد الانتهاء من تعيين الدكاترة في هذه المسابقة سوف يكون جميع من يعين خريج الجامعات إياها وليس عن عبث تصنيف سوريا الأخير في التعليم حسب المنظمات العالمية ....فهل أنت راضي عن ذلك يا سيادة وزير التعليم العالي.
وفعلاً صدق الشاعر عندما قال مخاطباً ولده
غضٌ جناحك والرياح عواتي..........................ويلي عليك من الزمان الآتي
كما أن الرد ليس رد لا على الشكوى ولا على التعليق الذي اختير من قبل وزارة التعليم
وإذا كان الأمر كذلك ذاك المقال أو الشكوى كما تحب أن تسميها وزارة التعليم تحتوي كثير من التعليقات من الخطورة الداعية للرد عليها وفوراً هنا لا نستطيع القول إلا أنه فسر الماء بعد جهد بالماء
البحث عن.. البحث العلمي!!!
إحدى المؤشرات الهامة لحساب تنافسية بلد ما هي مسألة البحث العلمي، ومدى ارتباطه بالنشاطات الاقتصادية المختلفة من صناعة وزارعة وتجارة وخدمات، الخ.. يرمز له بـ
R& D (Research & Development
وهو بالتعريف: «العمل الخلاق الذي يتم وفق قاعدة منهجية كي يزيد من كم المعرفة، واستعمال هذا الكم بتطبيقات جديدة».
في العام الفائت انفقت كل من:
الولايات المتحدة 343 مليار دولار أي 2.6% من دخلها القومي الاجمالي
الاتحاد الأوروبي 231 مليار دولار أي 1.8% من دخلها ا لقومي الاجمالي
اليابان 130 مليار دولار أي 3.2 % من دخلها القومي الاجمالي
الصين 115 مليار دولار أي 4.3 % من دخلها القومي الاجمالي
بالحالة العامة يقوم بتمويل البحث العلمي الوكالات الحكومية، الجامعات والشركات، وهناك مؤشرات رقمية عن حالة البحث العلمي مثل: عدد العلامات الفارقة المسجلة، الأوراق العلمية التي تم نشرها، الاختراعات التي تم الوصول اليها، الميزانيات المصروفة.
دأبت الجهات المختلفة على الإطناب بالموضوع، ولا ريب ان هذا يفتح ـ لو أحسن تطبيقه ـ افاقا للزراعة السورية، وبخاصة في مجال الزراعات العضوية.
وأيضا للصناعات السورية، في مجال تطوير الممارسات الحالية، ورفع الانتاجية بغية ارتقائها خطوات على سلم التنافسية، في سبيل تحسين سبل التسويق والتصدير.
ولا ننسى قطاع الخدمات وعلى رأسه السياحة، وما يلزمها من دفعات لتعريف العالم بنا، وجلب السائح لاكتشاف ربوع بلادنا.
هنالك الكثير الممكن ان تتقدمه كل تلك الانشطة من اشواط لو تم ذلك التعاون المرجو ما بين الطروح المتفائلة البراقة للبحث العلمي، وبين ما يحصل على أرض الواقع.
الأكاديميا والسوق لدينا كلّ يغني على ليلاه، والمشكلة ان كليهما دون الآخر شريك ضائع بحثا عن الآخر، فالبحث العلمي ـ لو افترضنا وجوده ـ فهو بلا تطبيق فعلي ملموس ضمن معمعة السوق، والانشطة الاقتصادية على اختلاف مشاربها هي كالتائه بلا بوصلة تلك الابحاث لتدلها على الطريق الصواب.
ألوف مشروعات التخرج تتم مناقشتها سنوياً في كليات الاقتصاد والأعمال، والإدارة والهندسات المختلفة «زراعية، كهرباء وميكانيك، نسيج، حاسبات، كيمياء، الخ» وليس هنالك منها ـ سوى أندر من النادر ـ الذي يتعرض لمشكلة حقيقية تعانيها الصناعة ويحاول التصدي لحلها «ولا نتوقع من طالب ان يصل للحل، ولكن يمكنه بمعونة مشرفية ان يسلط الضوء على عناصرها» وبعد عدة محاولات يمكن الوصول لما يسهل الأمور، ويضع الحصان أمام العربة عندها تنتشر التجربة، وتبدأ الصناعات بالتسابق للجوء لمراكز البحث الجامعية لمعالجة المعضلات التي تعانيها من انتاجية أو تسويقية وغيرها، وإلا فما الفائدة من الصروح العلمية من مثل الجامعات إذا لم تسهم في تقدم المجتمعات التي تقيم بين ظهرانيها؟
من المعروف في الغرب ان الكثير من كليات الهندسة تستند على منشآت النسيج المجاورة لها التي تقوم بتمويلها ودعم مختبراتها وبالمثل تتوقع صناعات مزدهرة مثل تصنيع السيارات من الأكاديميات ومعاهد الميكانيك المجاورة ان تعاونها في اختيار الخلائط والسبائك المناسية والتي ستكون قوام هيكل السيارة أثناء عمليات التصميم والتصنيع.
سمعت شروحاً طويلة لشرح أسباب هذا الطلاق البائن بين البحث العلمي والنشاط الاقتصادي الفعلي لدينا، وأهز رأسي بفهم «ظاهري» للأسباب شأني شأن الأعمى الذي سأل عن اللبن، فقيل له انه سائل أبيض، فقال السائل أعرفه ولكن ما هو الأبيض، فقيل له لون طائر البجع قال الطائر أعرفه ولكن ما هو البجع، قيل له هو ذو الرقبة المعوجة فقال الرقبة أعرفها ولكن ما معنى معوجة، هنا أمسك المتحدث ـ بعد ان نفد صبره ـ بذراع الأعمى ولواها، عندها صاح الأعمى بألم: «الآن عرفت ما هو اللبن»..
أحد المواقع السورية كتب مقالا وفيه تعليقات هامة على نفس الموضوع وهذا التعليق من هناك وهذا شاهد لمغترب في أمريكا كان قد دخل إلى الموقع المذكور وسجل ما كتب في موقع وزارة التعليم ووزارة التعليم قامت على مسحه الآن ولكم الرأي
عنوان التعليق بلا رجوع للوطن بلا بضيخ وهذا هو التعليق منقول من هناك
فعلاً بالدخول إلى موقع وزارة التعليم العالي هذه هي الشروط المطلوبة منقولة بالنسخ لصق واشترطت الوزارة أن لا يقل معدل الإجازة التي يحملها الراغب عن جيد وفق للمعايير و الأنظمة المعتمدة في الجامعات السورية و يستثنى من هذا الشرط أعضاء الهيئة التعليمية المتقدمون إلى كليات التربية ممن قبلوا بالدراسات العليا فيها في اختصاص الدبلوم التأهيل التربوي وان لا يكون قد أمضى أكثر من عشر سنوات على حصوله المؤهل العلمي و أن لايزيد عمر المرشح عن خمسين سنة لمن يعين في وظيفة مدرس 52 سنة لمن يعين و وظيفة أستاذ مساعد و 54 سنة لمن يعين في وظيفة أستاذ و يستثنى أعضاء الهيئة الفنية في الجامعات حيث يجوز تعيين من لم يتجاوز 55 سنة في وظيفة مدرس وأن يجيد اللغة الانكليزية وأن يلتزم المعين وفق القواعد المذكورة بخدمة جامعة تشرين لمدة لا تقل عن خمس سنوات و تراعى في هذا الإعلان قواعد معادلة الدرجات العلمية للتعيين في عضوية الهيئة التعليمية. وهذه هي شروط جامعة تشرين وبقية جامعات القطر مأخوذة بالنسخ واللصق أيضاً جامعة تشرين ابتداءً من يوم الأحد الواقع في 17/8/2008 وحتى نهاية الدوام الرسمي من يوم الخميس الواقع في 11/9/2008 موضحين فيها عناوينهم المعتمدة لتبليغهم، مرفقاً بها الوثائق التالية: 1. السيرة الذاتية للمرشح مبيناً فيها السجل العلمي والأكاديمي والمؤلفات والأبحاث المنشورة بالإضافة إلى البرنامج الدراسي و/أو التدريبي المتبع للحصول على المؤهل العلمي بما في ذلك الشهادات العليا الأخرى غير السورية السابقة للمؤهل (الإجازة، دبلوم، ماجستير ........) 2. صورة مصدقة ومترجمة عن شهادة الدكتوراه أو المؤهل العلمي المعتمد. 3. صورة مصدقة عن الشهادات السورية ( الثانوية - الإجازة - الدبلوم /أو الماجستير إن وجدت). 4. صورة مصدقة ومترجمة عن الشهادات الأخرى غير السورية التي تسبق الدكتوراه ( الثانوية - الإجازة – الدبلوم /أو الماجستير إن وجدت). 5. نسخة عن الأطروحة وملخصاً عنها باللغة العربية مع إشعار من مكتبة الأسد باستلام نسخة منها. 6. نسخة عن قرارات الإيفاد والتعديلات الطارئة عليها في حال كون المرشح موفداً سابقاً. 7. موافقة الجهة التي يعمل بها إذا كان عاملاً أو موظفاً. 8. وثيقة تثبت إقامة المتقدم في البلد المانح للشهادات غير السورية وفق الأسس المعتمدة في مجلس التعليم العالي مرفقة بصورة عن جواز السفر0 9. الاستمارة الخاصة بالتعيين، تؤخذ من مكتب قبول الطلبات في ديوان الجامعة أو من الموقع الالكتروني للجامعة . 10. لا تقبل الطلبات إلا من قبل أصحاب العلاقة بالذات أو بموجب وكالة خاصة بذلك. 11. تقبل طلبات المكفوفين الحاصلين على المؤهلات العلمية المطلوبة وفق الاختصاصات الواردة في الإعلان ووفق القواعد المذكورة في قرار مجلس التعليم العالي رقم 4 تاريخ 7/9/2006. 12. تقبل طلبات ذوي الاحتياجات الخاصة غير المشمولين بالفقرة 11 السابقة على أن تدرس كل حالة على حده. شروط عامة: 1. المجالس الجامعية هي صاحبة الصلاحية في تحديد مدى توافق مؤهلات المرشح واختصاصه الدقيق مع شروط الإعلان والاختصاص المحدد، شريطة معادلة الشهادة التي يحملها المرشح بالمؤهل العلمي المطلوب في مجلس التعليم العالي والمجالس الجامعية المذكورة وحدها صاحبة الصلاحية في الموافقة على تعيين أو رفض المقبولين. 2. لا تقبل طلبات الموفدين سابقاً ولو أنهوا التزامهم في الجهة التي أوفدوا لمصلحتها ويستثنى من ذلك: أ- العاملون في المؤسسات التعليمية والبحثية التالية: - مركز البحوث والدراسات العلمية. - المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بدمشق. - أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية. - موفدو البعثات العلمية لصالح وزارة التعليم العالي. ب- أعضاء الهيئة الفنية في الجامعات الحكومية السورية الذين حصلوا على المؤهل العلمي المطلوب للتعيين في عضوية الهيئة التدريسية ج- المعيدون الموفدون لصالح الجامعات الحكومية السورية العائدون من الإيفاد، الذين تعذرت تسوية أوضاعهم، شريطة أن يكونوا قد أوفوا بما ترتب عليهم من التزامات مالية 3. ألا يقل معدل الإجازة عن جيد وفقاً للمعايير والأنظمة المعتمدة في الجامعات السورية ، ويستثنى من هذا الشرط أعضاء الهيئة التعليمية المتقدمون إلى كليات التربية ممن قبلوا في الدراسات العليا في كليات التربية على أساس دبلوم التأهيل التربوي وفي هذه الحالة يشترط معدل جيد على الأقل في دبلوم التأهيل التربوي. 4. إتقان استخدام الحاسوب لأغراض التدريس والبحث العلمي بالحصول على شهادة بمستوى شهادة رخصة قيادة الحاسوب . 5. يشترط ألا يكون قد أمضى أكثر من 10 سنوات، بدأً من تاريخ حصوله على المؤهل العلمي، دون عمل أكاديمي أو بحثي. 6. ألا يزيد عمر المرشح، بتاريخ صدور هذا الإعلان، على 50 سنة لمن يعين في وظيفة مدرس و 52 سنة لمن يعين بوظيفة أستاذ مساعد و 54 سنة لمن يعين في وظيفة أستاذ ويستثنى أعضاء الهيئة الفنية في الجامعات حيث يجوز تعيين من لم يتجاوز 55 سنة في وظيفة مدرس. 7. إتقان اللغة العربية. 8. أن يجيد اللغة الإنكليزية إذا لم تكن لغته الثانية الإنكليزية، وذلك وفق امتحان معياري بمستوى فوق المتوسط. 10. أن يلتزم المعين وفق القواعد المذكورة بخدمة جامعة تشرين لمدة لا تقل عن خمس سنوات. 11. تراعى في هذا الإعلان قواعد معادلة الدرجات العلمية للتعيين في عضوية الهيئة التعليمية الواردة في قرار مجلس التعليم العالي رقم 236 تاريخ 15/7/2007. قارن فيما بينها يرعاك الله أليس مخجلاً هذا حقاً تناقض ونقص وزيادة في الشروط
ومن ناحية أخرى أعجبني مقال الاستشاري الدكتور سعد بساطة المذكور هنا بعنوان البحث عن.. البحث العلمي!!! وهو يبحث عن البحث العلمي يقول (ألوف مشروعات التخرج تتم مناقشتها سنوياً في كليات الاقتصاد والأعمال، والإدارة والهندسات المختلفة «زراعية، كهرباء وميكانيك، نسيج، حاسبات، كيمياء، الخ» وليس هنالك منها ـ سوى أندر من النادر ـ الذي يتعرض لمشكلة حقيقية تعانيها الصناعة ويحاول التصدي لحلها «ولا نتوقع من طالب ان يصل للحل، ولكن يمكنه بمعونة مشرفية ان يسلط الضوء على عناصرها» ) هنا يقول بمعونة مشرفيه هل لاحظتم كيف تختارون مشرفيه يا سيادة المدير أنظر كيف يتم اختيارهم وسوف تعرف لماذا لا نملك في سوريا شيء يطور الدول وأسمه البحث العلمي هل سمعتم فيه من قبل؟
1-الجواب الشافي تجده باطلالة سريعة على نافذة
شؤون الهيئة التعليمية اولا ثم على نافذة مجلس
التعليم العالي لتتعرف على تفاصيل قرار مجلس
التعليم العالي رقم 2
2-لم نعتد سوى احترام الآخرين ولم ولن نسمح
لأنفسنا بالاستخفاف بعقول الآخرين بغض النظر
عن مؤهلاتهم العلمية
3-أما الشهادة التي تسأل عنها فهي شهادة
تؤهل حاملها ليكون أستاذ دكتور جامعي
مع وافر التقدير
ريثما يتم الانتهاء من تحقيق صحفي بخصوص هذا الموضوع مع أصحاب القرار
وفيما يلي رابط خاص لقرارات مجلس التعليم العالي لعام 2007-2008 من موقع وزارة التعليم العالي
http://www.mhe.gov.sy/ara/article/976.htm
إضف تعليقك