تكريم المتفوقين في كلية الزراعة
برعاية غرفة زراعة دمشق كرمت كلية الهندسة الزراعية في جامعة دمشق صباح أمس الأول الطلاب المتفوقين الذين نالوا شهادة التخرج بمرتبة امتياز وجيد جداً وبلغ عددهم 10 طالبات وطلاب كما تم تكريم أكثر من مئتي طالب من الكلية ممن مرتبتهم بدرجة جيدة.
وحضر حفل التكريم الدكتور حمزة بلال عميد كلية الهندسة الزراعية والمهندس عمر الشالط رئيس غرفة زراعة دمشق والمهندس أكرم خليل نقيب المهندسين الزراعيين والمهندس علي سعادات مدير زراعة ريف دمشق وحشد كبير من أساتذة وإداريي الكلية وذوي الطلاب.
وألقى المهندس عمر الشالط كلمة أكد فيها أهمية زج الكوادر العلمية بالعمل الميداني وتشجيع هذه الكوادر وإعطائها الفرص المناسبة والمواقع الحقيقية، ومن هنا يأتي دور المؤسسات الزراعية وفي مقدمتها غرفة زراعة دمشق لتشجيع هؤلاء المتفوقين وحثهم على متابعة تفوقهم في الحقول الزراعية والبحوث الميدانية.
كما ألقى الدكتور حمزة بلال عميد الكلية كلمة قدر من خلالها جهود الطلاب المتفوقين وأساتذتهم وذويهم الذين كان لهم السبب الرئيسي لما قدموه لأبنائهم من تربية صالحة ومناخ مناسب وحث الدكتور بلال جميع الطلاب الالتزام بروح المنافسة لينالوا جميعهم شرف المراتب المتفوقة ومن ثم يستطيعون تقديم الشيء الكثير لوطنهم وشعبهم.
وعبّرت المتفوقة الأولى رنا البيطار عن فرحتها وشكرها الكبير لوطنها وأساتذتها وأهلها وزملائها وكل من وقف بجانبها للوصول لشرف التفوق والحصول على المرتبة الأولى.
بعد ذلك قدمت غرفة زراعة دمشق دروعاً وشهادات التفوق للطلاب المتفوقين وساهم في تقديم الهدايا شركة لتصنيع الأدوية البيطرية وشركة الملك للزراعة وشركة أنكود الوطنية وعدد من الشركات الخاصة الزراعية الأخرى
تشرين
وحضر حفل التكريم الدكتور حمزة بلال عميد كلية الهندسة الزراعية والمهندس عمر الشالط رئيس غرفة زراعة دمشق والمهندس أكرم خليل نقيب المهندسين الزراعيين والمهندس علي سعادات مدير زراعة ريف دمشق وحشد كبير من أساتذة وإداريي الكلية وذوي الطلاب.
وألقى المهندس عمر الشالط كلمة أكد فيها أهمية زج الكوادر العلمية بالعمل الميداني وتشجيع هذه الكوادر وإعطائها الفرص المناسبة والمواقع الحقيقية، ومن هنا يأتي دور المؤسسات الزراعية وفي مقدمتها غرفة زراعة دمشق لتشجيع هؤلاء المتفوقين وحثهم على متابعة تفوقهم في الحقول الزراعية والبحوث الميدانية.
كما ألقى الدكتور حمزة بلال عميد الكلية كلمة قدر من خلالها جهود الطلاب المتفوقين وأساتذتهم وذويهم الذين كان لهم السبب الرئيسي لما قدموه لأبنائهم من تربية صالحة ومناخ مناسب وحث الدكتور بلال جميع الطلاب الالتزام بروح المنافسة لينالوا جميعهم شرف المراتب المتفوقة ومن ثم يستطيعون تقديم الشيء الكثير لوطنهم وشعبهم.
وعبّرت المتفوقة الأولى رنا البيطار عن فرحتها وشكرها الكبير لوطنها وأساتذتها وأهلها وزملائها وكل من وقف بجانبها للوصول لشرف التفوق والحصول على المرتبة الأولى.
بعد ذلك قدمت غرفة زراعة دمشق دروعاً وشهادات التفوق للطلاب المتفوقين وساهم في تقديم الهدايا شركة لتصنيع الأدوية البيطرية وشركة الملك للزراعة وشركة أنكود الوطنية وعدد من الشركات الخاصة الزراعية الأخرى
تشرين



del.icio.us
Digg


التعليقات (13 تعليق):
أكيد لتجميل الصورة ،
أين بقية المتفوقين من الشباب ، نحن الآن في سوريا وأقصد الشباب ، نعاني من ظاهرة تهميش الشباب والإنحياز تجاه البنات يالا العار !!!!!
تدخل إلى دوائر الدولة الحكومية ، تجدها أصبحت من بابها إلى محرابها من النساء وليس أي نساء إنهن اللواتي جعلن من أنوثتهن مصدرا ً لرزقهن !!!!!!
تمضي السنة وأنت تدرس و تدرس و في آخر المطاف وخاصة في القسم العملي من الكليات العملية وخاصة كلية الهندسةالزراعية في دمشق - الأتي آخر السنة الطالبة كما يقولون من غير هدوم تسلب عقل الدكتور تنال درجة أعلى من الطالب الذي قد يكون شكله غير مرضي لحضرة الدكتور يا لا العار .!!!
واقع مخزي في هذا البلد ......
أرى أنه على كل الشباب أن يرحلو من هذا البلد لان البلد الذي لا يحترم أهله غير جدير بأهله أن يقطنوه ...
الرجاء التوضيح و التصحيح و شكراً.
سوف نقوم بإدراج صورة عن الوثيقة الرسمية كي يعلم الجميع أننا لا نرمي الكلام جزافاً.
المعدل هو 81.39 والوثيقة ستثبت صحّة كلامنا ونحن نتابع الموضوع ونتحقق منه لمعرفة من المسؤول عن هذا الخطأ.
مجدداً شكراً لإدارة هذا الموقع المحترمة.
السلام عليكم
ثانياً يرجى قبول اعتذارنا للأخت الكريمة رنا البيطار وللقائمين على هذا الموقع وقراءه الكرام.
فالأخت الكريمة رنا البيطار هي الأولى للسنة التي قبل السنة التي كانت السيدة رلى الأولى حيث أنه خطأنا ولم ننتبه إلى تاريخ الخبر المنشور 15 November, 2008 05:08:00 وانتبهنا إلى التعليقات التي كلّها بعد 03 July, 2009 12:29:33
مجدداً نتمنى للجميع كل الخير والتوفيق وعذراً لسوء التفاهم الذي حصل.
أطيب التهاني للأخوات رلى داوود ورنا البيطار على حصولهما على المرتبة الأولى مع توضيح أن هذا حصل في سنتان مختلفتان متتاليتان.
حصلت على أعلى معدل في السنة الرابعة والخامسة في جامعة دمشق رغم تحميلها 7 مواد!
أي ما يفوق نصف منهاج!
يعني كانت الأولى للسنة الرابعة والخامسة بدون أي علاقة للسنوات التي قضتها في جامعة تشرين.
وحين تم جمع السنوات الخمس .. حصلت على أعلى معدل أيضاً وأكرر رغم تحميلها 7 مواد!
ولا خيار لديها أصلاً حيث إقامة زوجها في دمشق وهذا سبب انتقالها.
إضف تعليقك