الرئيسية | محليات | توضيح من وزير الاتصالات حول رفع تعرفة مزودي ومقاهي الانترنيت في سورية

توضيح من وزير الاتصالات حول رفع تعرفة مزودي ومقاهي الانترنيت في سورية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

نود أن نوضح بعض النقاط للسادة القراء حول التسعير في الإنترتنت عموماً:

أولاً – وصول الحزمة من الدارة الدولية إلى المشترك:

تحصل الدول على الاتصال الدولي بالإنترنت عن طريق اشتراك بدارات بسعات مختلفة أكثرها انتشاراَ هي الدارة التي تبلغ سعتها STM-1 وهي 155 ميغا بت في الثانية.

أي أن كل دارة دولية تكفي نظرياً 155 مشترك ADSL رئيسي تبلغ سرعة كل منهم 1 ميغا بت في الثانية مع تحميل مفتوح.

لكن من الناحية العملية ونظراً لأن المشتركين لا يستعملون الإنترنت في وقت واحد 24 ساعة في اليوم، وبالتالي فإن الدارة الرئيسية التي سعتها 1 ميغا بت تكفي عدة مشتركين سرعة كل منهم 1 ميغا لأن المشتركين يدخلون إلى الإنترنت في أوقات مختلفة وبعضهم (وإن كان متصلاً بالإنترنت) في نفس الوقت، إلا أن أحدهم يقرأ موقعاً والآخر يطالع بريده الإلكتروني وبالتالي لا يكون الدخول للجميع في نفس اللحظة.

ولذلك فإن مزودي الخدمة الرئيسيين في كل العالم يحسبون ما يسمى (بمعدل الاشتراك الفائض أو Oversubscription rate). وهو يتراوح بين 40/1 للمشترك المنزلي العادي و 20/1 للمشترك المنزلي المتقدم و 10/1 للشركات الصغيرة و 1/1 للشركات الكبيرة.

أي وباختصار تكفي الدارة 1 ميغا 40 مشتركاً ب ADSL سرعة كل منهم 1 ميغا بالنسبة للمشترك المنزلي و 10 مشتركين من الشركات الصغيرة ومشترك واحد من الشركات الكبيرة. لأن الشركات الكبيرة توزع الدارة على عدد كبير من المشتركين.

 

ثانياً – توزيع الدارات على مزودي خدمة الإنترنت ومقاهي الإنترنت:

لا يمكن في حالة من الأحوال اعتبار مقهى الإنترنت مثيلاً لاستخدام الشخص العادي في منزله فمقهى الإنترنت عندما يشترك بدارة ADSL واحدة نعلم تماماً أننا نستطيع ببساطة أن نفترض أن وسطي مقاهي الإنترنت يكون لديه ثمانية مستخدمين في أي وقت في ثمانية ساعات في اليوم كحد أدنى.

 

أما مزود الخدمة فإن المعلومات الدقيقة تبين أن مزود خدمة الإنترنت الذي لديه دارة 40 ميغا يكون لديه وسطياً 1500 مشترك متصلين بخدمة الإنترنت عبر الهاتف في أية ساعات من ساعات اليوم أي أننا إذا حسبنا عدد المشتركين لكي 1 ميغا هو 37.5 مشترك لكل واحد ميغا متصلين في أي وقت من أوقات اليوم.

 

ثالثاً - التسعير والربح والخسارة:

إن كلفة الدارة على المؤسسة العامة للاتصالات تحسب كما يلي:

1.  الأجرة الشهرية للدارة الدولية من طرطوس إلى شبكة الإنترنت الدولية.

2.  أجرة الدارات داخل القطر.

3.  استهلاك ثمن التجهيزات بمعدل استهلاك 20% سنويا.

4.  أجرة واستهلاك الأبنية.

5.  الرواتب والأجور

 

بناءً على ما سبق فإن كلفة كل 1 ميغا من الدارات الدولية على المؤسسة العامة للاتصالات هو 28077 ليرة سورية وإذا ما حسبنا ربحاً مقداره 30% بما فيه الضرائب التي تدفعها المؤسسة فإن المؤسسة يجب أن تبيع الدارة الكاملة بسعة 1 ميغا بمبلغ 36500 ليرة سورية.

وإذا ما أسقطنا تلك لحسابات على مزودي الخدمة ومقاهي الإنترنت والمواطنين فإننا نجد الصورة التالية:

 

مزود خدمة الإنترنت الذي يستهلك حزمة عرضها 40 ميغا كما هو مبين في الفقرة السابقة يدفع للمؤسسة العامة للاتصالات 200 ألف ليرة سورية (بمعدل 5000 ليرة سورية شهرياً لكل 1 ميغا) شهرياً بينما يحقق عائدات مقدارها 21.6 مليون ليرة سورية شهرياً أو 259 مليون ليرة سنوياً (طبعاً هي ليست ربح صفي لأانه لابد من حسم التكاليف).

 

أما مقهى الإنترنت الذي لديه دارة 1 ميغا بأجرة شهرية 5000 ليرة سورية فإنه ووفق المعدلات الدنيا المذكورة في الفقرة السابقة يحقق عائدات دنيا مقدارها 104 ألف ليرة سورية شهرياً أو 1.25 مليون ليرة سنوياً إذا كان يتقاضى 50 ليرة في الساعة وتبلغ عائداته الشهرية 180 ألف ليرة سورية أو 2.16 مليون ليرة سنوياً إذا كان يتقاضى 75 ليرة في الساعة (طبعاً هي ليست ربح صافي لأنه لابد من حسم التكاليف) وذلك على افتراض أن لديه 8 مشتركين في نفس اللحظة وكان يعمل 8 ساعات فقط.

 

رابعاً – مشاكل الإنترنت:

1.  عندما صممت شبكة ال PDN في العام 1999 كان الحساب على أساس أن كل سورية لا تحتاج إلا ل STM-1 أي 155 ميغا.

2.  تم تركيب شبكة ال PDN وتفعيلها في العام 2005 وأوائل 2006.

3.  إن الدارات المركبة حالياً هي:

a.  STM-1 لمزود 190 و ما يسمى ب ADSL الكوري.

b.  أربعة دارات STM-1 في شبكة ال PDNمشتركي ADSL وجميع مشتركي Dial-up في جميع المزودات الخاصة عدا الأولى(منها 30 ميغا لمزود الأولى).

c.   STM-1 لمزود الأولى إضافةً إلى حصته من ال PDN.

4.  ازداد عدد المشتركين بما لا يقل عن عشرة مرات منذ بداية العام 2006 وحتى الآن.

5.  ازداد عدد مزودي الخدمة الخاصة من 1 إلى 7 على شبكة ال PDN.

6.  ازداد عدد مقاهي الإنترنت حتى وصل إلى ما لا يقل عن 300 مقهى إنترنت لا تقل سعة الدارة لكل منها عن 1 ميغا بينما هي تخدم 10 مشتركين في نفس الوقت على الأقل. أي أنها لوحدها تحتاج إلى دارتي STM-1.

7.  كثير من مشتركي ADSL يتقاسمون خطهم مع الجيران إما عن طريق الأسلاك أو بالشبكة اللاسلكية.

8.  كثير من المشتركين يقومون بتحميل الأفلام ليلاً شاغلين بذلك الدارة بكامل طاقتها. وهذا ما يفسر أن ساعات الذروة المسجلة هي من الساعة الثامنة ليلاً حتى الرابعة صباحاً.

9.  نتيجة لما سبق يتضح أن حجم الاستخدام ازداد بما لا يقل عن 20 مرة ولم تزداد الدارات والتجهيزات بنفس المقدار.

 

تستهلك مقاهي الإنترنت ومزودات الخدمة معظم الدارات بأسعار خاسرة للمؤسسة بينما يدفع المواطن سعراً مرتفعاً وبإنترنت بطيئة

 

خامساً – ما الذي قامت به الوزارة والمؤسسة لحل المشكلة:

1.  مشروع توسيع البنية التحتية التي تربط المحافظات والمراكز الهاتفية لتمكنها من تحمل سرعة أكبر. بدأ في العام 2006 وقد انتهى وهو قيد الاستلام الفني.

2.  توسيع الدارات الدولية وموجهات شبكة PDN وهو قيد الاستلام الفني.

3.  زيادة الدارات إلى:

a.  دارتي STM-1 لمزود 190 وال ADSL الكوري بدل دارة واحدة.

b.  9 دارات STM-1 لشبكة PDN.

4.  توسيع لغاية STM-64 حتى نهاية كانون الثاني 2008.

5.  مضاعفة عدد بوابات ADSL أربعة مرات.

 

سادساً – حلول التسعير:

يتضح بشكل جلي وواضح أن الطريقة التي يتم التسعير فيها تسبب الاختناق لانها رخيصة على مزودي الخدمة ومقاهي الإنترنت والشركات ومرتفعة للمواطن العادي وإذا ما أخدنا الطرق العالمية والعادلة في التسعير وإذا أخذنا الكلفة الحقيقية فإننا يمكن أن نصل إلى تسعيرة تنصف المشترك العادي وتحد من الاختناقات.

ويمكن أن تكون كما يلي:

دارة 1 ميغا:

a.  دارة 1 ميغا وتحميل شهري 5 غيغا بايت مبلغ 1500 ليرة شهرياً.

b.  دارة 1 ميغا وتحميل شهري 10 غيغا بايت مبلغ 3000 ليرة شهرياً.

c.   دارة 1 ميغا وتحميل شهري 20 غيغا بايت مبلغ 6000 ليرة شهرياً.

d.  أما للشركات الكبيرة دارة 1 ميغا و التحميل مفتوح بمبلغ 36500 ليرة شهرياً.

 

أي أن المشترك العادي الئي يستخدم الإنترنت للتصفح والبريد الألكتروني والتحميل العادي يدفع ما بين 1500 و 3000 ليرة شهرياً بدل 5000 التي يدفعها حالياً ويحصل على سرعة تبلغ أضعاف ما يحصل عليه اليوم. وسيتم أيضاً التخفيض بالنسبة ل Dial-up.

 

أما التعليقات التي يقوم بوضعها بعض مزودي الخدمة أو مقاهي الإنترنت بهدف إخافة المشتركين فيها لأنهم حالياً يربحون أكثر

من اللازم. والوزارة ترحب بكل نشاط خاص والربح حق للجميع. لكن على أسس واضحة ربح معقول وليس على حساب الدولة والمواطن. وهذا معمول به في كل دول العالم.

 

مع الشكر الجزيل

 

الدكتور عمرو سالم

وزير الاتصالات والتقانة

في حال صعوبة قراءة المقال بسبب مشاكل بالتنسيق يرجى تحميل الملف المرفق
تحميل المرفقات تحميل المرفقات >> amro_salem_302411666.txt
إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (2 تعليق):

بدون اسم معليش ؟ في 01 December, 2007 10:23:42
avatar
يا سيادة الأخ المواطن الوزير عمرو سالم
بصلاة محمد انت مقتن انو في طالب يقدر يأمن 75 او 50 ليرة حق ساعة انترنت
اذا يوميا بدي ادخل ساعة وحدة بالشهر لازمني 1500
ممكن انت تعطي ولادك باليوم 1500 لان حالتك ميسورة اللهم لا حسد
لكن اللي مقطوع مثلي ومثل كذا مليون من وين بدهم يجيبو الف ليرة بالشهر
ما عدا الموبايل و السرافيس
يا اخي ارحم المواطنين فكر متل ما بيفكرو
حس بيهم شي نص ساعة بس وشوف شلون رح توفي معهم
يعني انا لما كان عندي كمبيوتر
وبسبب الستة ليرات يللي حاططينها
اجت الفاتورة اخر الشهر و انجلطت ما عدا البطاقات يللي عم حطها كل يوم
يا اخي مشان الله مشان محمد فكر فينا شوي مو كتير
ما بيهمني ربح مزودي الخدمة او مقاهي الانترنت
ليش ما تعملو تعميم انو يللي عندو خط انترنت دي اس ال وعلى حسب الاجهزة الموجودة يكون السعر
وبعدين شغلة تانية المواقع الجنسية يللي ما عليها رقيب في مقاهي الانترنت ياريت تعملو ظوابط الها والا هالشي بيكون تسهيل للدعارة باحد اشكالها
مقاهي الانترنت يللي بتحط برادي على الاجهزة ونص يللي داخلين حاطين على مواقع اباحية ولعى عينك يا تاجر وبرضى صاحب المقهى شو معناها هاد واذا بتحب ابعتلك اسم المقاهي و عناوينهم
اتمنى ترد على كل طلباتي و اسئلتي ..

والله يقويك على فعل الخير ..
محمد ابراهيم في 01 December, 2007 10:24:55
avatar
سيادة الوزير شو منشان 6 ليرات
لما اجينا على معرض شام ما استفدنا شي من البطاقات المجانية لانو رح تطلع بلاوي علينا بسبب الست ليرات
ياريت تعامولنا متل السعودية

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0