رشاوي .. رشاوي .. والكلب خي الواوي ..
يحكى أن من يراجع مديرية المصالح العقارية في المليحة "الطابو" وبيده أية معاملة كانت وهو مصر على إنجاز هذه المعاملة بالقانون ووفق النظام ماعليه سوى ارتداء أكثر القمصان والسراويل جيوباً وإذا كان من جيوب إضافية يمكن أن تخاط قبل الولوج في متاهات المديرية فإنه لا مانع على أن يحشو هذه الجيوب وهو في وضع الاستعداد بـ"مغلفات" معايدة وكما يقول الحكواتي (وهم معقبو المعاملات) "ع.ع / ف.ا / و.م" وظرف باسم رئيس الدائرة والمعلوم /500/ل.س ومغلف باسم رئيس المكتب والمعلوم /500/ل.س مغلف خاص بسعر القيد العقاري /350/ل.س ومغلف خاص بسعر القيد بمثابة سند /750/ل.س. ويجب أن لا ينسى تسوية مزاج المستخدم بعلبة سجائر شريطة أن تكون من النوع المستورد.. أيها السادة يضيف الحكواتي: ما يحدث في مديرية السجلات العقارية في المليحة شيء ولا حكايا ألف ليلة وليلة وهو أغرب من الوصف وأعز من منامات الجوعان. وعلى المراجعين المساكين أن يحفظوا من آخرين سبقوهم إلى هذه المتاهة جميع كلمات السر "طربوش" "أم المئتين" "أم المئة" "عيدية" "مباركة" "فنجان قهوة" "سكرة"... إلخ وعليه أن يكون ذو بال طويل فموظفي المديرية للجلطة وحدة بوحدة وهم أكثر سوءاً من أي ذكر فالكلام غير الواقع والناس باتت لا تطيق احتمال هذا الواقع المؤلم فإلى متى تظل هذه المديرية وسواها من ذات المستوى بعيدة عن أية محاسبة أو رقابة وإلى متى يظل المواطن بقرة حلوب –والله لقد نفذ الحليب بعدما غلت الأعلاف... سيريانديز



del.icio.us
Digg
التعليقات (1 تعليق):
إضف تعليقك