الرئيس الأسد يكلف محافظ حلب للسؤال عن صحة دياب الماشي
سيريا بوست - ريمون جرجي
بتكليف من فخامة الرئيس الدكتور بشار الأسد، زار محافظ حلب المهندس علي أحمد منصورة بعد ظهر اليوم الاثنين الشيخ دياب الماشي عضو مجلس الشعب وعميد البرلمانيين العرب (وربما العالم أيضاً)، الذي يرقد في مشفى الكندي التعليمي العام بحلب من أجل العلاج والرعاية الطبية بسبب أمراض مزمنة.
وقد خاطب محافظ حلب الشيخ دياب الماشي أمام جمع كبير معبراً عن تمنيات السيد الرئيس بالشفاء والصحة لدياب الماشي و نقل توجيهات السيد الرئيس لتقديم كل أنواع المساعدات التي يحتاجها وعرض تسهيل كل المتطلبات الطبية والمادية، بينما رد محمد خير الماشي (الابن الأكبر) بأنهم كانوا يرجون من الدولة والقيادة تقديم الدعم المعنوي وقد تحقق لهم هذا الدعم من خلال تكليف السيد الرئيس لمحافظ حلب بزيارته للشيخ دياب.
وتمنى المحافظ باسم الرئيس الأسد الشفاء العاجل والعمر المديد للشيخ دياب الماشي، وكانت باقة ورد كبيرة باسم السيد الرئيس قد وصلت إلى مكان إقامة الشيخ الماشي قبل وصول محافظ حلب.
وفي رده على سؤالنا قال محافظ حلب علي أحمد منصورة بأن الشيخ دياب الماشي يستحق التكريم من محافظة حلب باعتباره عميد البرلمانيين العرب فأجاب المحافظ: "بالتأكيد هو يحتاج إلى التكريم، ولن نقصر في ذلك أبداً، وسننظر حالته وقدرته الصحية لحضور تكريمه وأن محافظة حلب لن تقصر أبداً في تقديره".
وقد وجه الشيخ محمد خير شكره وشكر نيابة عن كل أبناء عشيرة "البـو بنّا" على هذا التقدير وهذه اللفتة الكريمة التي لم تفاجئهم.
وشكر الشيخ محمد صالح مبادرة السيد الرئيس مبادرته واصفاً إياها بأنها "لفتة كريمة من رجل كريم"،
أما الشيخ محمد جمال فشكر تكريم قائد سورية لوالده ولهم جميعاً من خلال سؤاله عن صحة عميد أسرتهم وشيخ عشيرتهم، وقال بأنه توقع مبادرة السيد الرئيس لأنهم على يقين بأن السيد الرئيس سيبادر إلى السؤال عن والده إذا بلغه خبر مرض والده وأن الرئيس سيقدم الدعم اللازم بكرم وسخاء معتاد، كما وجه محمد جمال الشكر لرئيس مجلس الشعب و رئيس مجلس الوزراء على اتصالهم واهتمامهم بصحة والدهم وشكر كل من اتصل للسؤال عن صحة والده.
ويعاني الشيخ دياب الماشي من أمراض الشيخوخة عموماً وأمراض أخرى خاصة, ويتلقى العلاج والمراقبة من قبل الطاقم الطبي لمشفى الكندي الذي يديره الدكتور إبراهيم حديد والذي أجابنا عن حالة دياب الماشي الصحية فقال: ان الشيخ دياب الماشي يعاني من أمراض طبيعية بالإضافة إلى وضع خاص يعاني منه وهو تحت إشراف الكادر الطبي للمشفى بشكل دائم، ولم يعطي حديد تقييماً طويل الأمد عن حالة الماشي الصحية ولكنه أفاد بأن التحاليل الأخيرة أفادت باستقرار بسيط في وضعه مما يمكنه من الخروج إلى منزله، ولكنه يحتاج إلى رعاية ومساندة من أهله ومن عائلته.
ملاحظة: كنا قد طلبنا مقابلة السيد محافظ حلب صباح أمس الأحد ( بعد زيارتنا للشيخ الماشي بعد ظهر يوم السبت) لتقديم اقتراح له بوصفه محافظاً لمدينة حلب لكي تقوم المحافظة بتكريم الشيخ دياب الماشي، ولكن اعتذر مدير مكتبه بكل لطافة وتهذيب بسبب انشغال المحافظ، وقابلنا السيد المحافظ بعد حوالي 30 ساعة وطرحنا عليه نفس الإقتراح الذي لقي الإيجاب والتقدير من المحافظ وهذا ما كنا نأمله ونتوقع تجاوبه، فله منا كل الشكر على تقبله للإقتراح.
بتكليف من فخامة الرئيس الدكتور بشار الأسد، زار محافظ حلب المهندس علي أحمد منصورة بعد ظهر اليوم الاثنين الشيخ دياب الماشي عضو مجلس الشعب وعميد البرلمانيين العرب (وربما العالم أيضاً)، الذي يرقد في مشفى الكندي التعليمي العام بحلب من أجل العلاج والرعاية الطبية بسبب أمراض مزمنة.
وقد خاطب محافظ حلب الشيخ دياب الماشي أمام جمع كبير معبراً عن تمنيات السيد الرئيس بالشفاء والصحة لدياب الماشي و نقل توجيهات السيد الرئيس لتقديم كل أنواع المساعدات التي يحتاجها وعرض تسهيل كل المتطلبات الطبية والمادية، بينما رد محمد خير الماشي (الابن الأكبر) بأنهم كانوا يرجون من الدولة والقيادة تقديم الدعم المعنوي وقد تحقق لهم هذا الدعم من خلال تكليف السيد الرئيس لمحافظ حلب بزيارته للشيخ دياب.
وتمنى المحافظ باسم الرئيس الأسد الشفاء العاجل والعمر المديد للشيخ دياب الماشي، وكانت باقة ورد كبيرة باسم السيد الرئيس قد وصلت إلى مكان إقامة الشيخ الماشي قبل وصول محافظ حلب.
وفي رده على سؤالنا قال محافظ حلب علي أحمد منصورة بأن الشيخ دياب الماشي يستحق التكريم من محافظة حلب باعتباره عميد البرلمانيين العرب فأجاب المحافظ: "بالتأكيد هو يحتاج إلى التكريم، ولن نقصر في ذلك أبداً، وسننظر حالته وقدرته الصحية لحضور تكريمه وأن محافظة حلب لن تقصر أبداً في تقديره".
وقد وجه الشيخ محمد خير شكره وشكر نيابة عن كل أبناء عشيرة "البـو بنّا" على هذا التقدير وهذه اللفتة الكريمة التي لم تفاجئهم.
وشكر الشيخ محمد صالح مبادرة السيد الرئيس مبادرته واصفاً إياها بأنها "لفتة كريمة من رجل كريم"،
أما الشيخ محمد جمال فشكر تكريم قائد سورية لوالده ولهم جميعاً من خلال سؤاله عن صحة عميد أسرتهم وشيخ عشيرتهم، وقال بأنه توقع مبادرة السيد الرئيس لأنهم على يقين بأن السيد الرئيس سيبادر إلى السؤال عن والده إذا بلغه خبر مرض والده وأن الرئيس سيقدم الدعم اللازم بكرم وسخاء معتاد، كما وجه محمد جمال الشكر لرئيس مجلس الشعب و رئيس مجلس الوزراء على اتصالهم واهتمامهم بصحة والدهم وشكر كل من اتصل للسؤال عن صحة والده.
ويعاني الشيخ دياب الماشي من أمراض الشيخوخة عموماً وأمراض أخرى خاصة, ويتلقى العلاج والمراقبة من قبل الطاقم الطبي لمشفى الكندي الذي يديره الدكتور إبراهيم حديد والذي أجابنا عن حالة دياب الماشي الصحية فقال: ان الشيخ دياب الماشي يعاني من أمراض طبيعية بالإضافة إلى وضع خاص يعاني منه وهو تحت إشراف الكادر الطبي للمشفى بشكل دائم، ولم يعطي حديد تقييماً طويل الأمد عن حالة الماشي الصحية ولكنه أفاد بأن التحاليل الأخيرة أفادت باستقرار بسيط في وضعه مما يمكنه من الخروج إلى منزله، ولكنه يحتاج إلى رعاية ومساندة من أهله ومن عائلته.
ملاحظة: كنا قد طلبنا مقابلة السيد محافظ حلب صباح أمس الأحد ( بعد زيارتنا للشيخ الماشي بعد ظهر يوم السبت) لتقديم اقتراح له بوصفه محافظاً لمدينة حلب لكي تقوم المحافظة بتكريم الشيخ دياب الماشي، ولكن اعتذر مدير مكتبه بكل لطافة وتهذيب بسبب انشغال المحافظ، وقابلنا السيد المحافظ بعد حوالي 30 ساعة وطرحنا عليه نفس الإقتراح الذي لقي الإيجاب والتقدير من المحافظ وهذا ما كنا نأمله ونتوقع تجاوبه، فله منا كل الشكر على تقبله للإقتراح.



del.icio.us
Digg


التعليقات (9 تعليق):
my81love@hotmail.com
و أبشركم الماشي رح يضللهم الكرسي على طول لأنهم يستاهلونه أكثر من كل منطقة منبج.
بس محمدخير ما عاد يدوس المجلس ( المزور و السمسار و أبو المازوت هو و أولاده جميعا )
أصلا لو مو اخوانه ماشين معا ما يدوسه بالدنيا وهو يعرف هالشي.
الدورة الجاية للناس المحترمين الشرفاء الذين طوال هالعمر و حق الله ما سمعنا عنهم ألا كل خير و السمعة الطيبة هم و أولادهم و الذين كانوا مقربين الى الشيخ دياب و الذين كان دائما رضيان عنهم .
فالشيخ محمد صالح الماشي أبو عبد العزيز هو صاحب الأوضة و البيت الكبير و المثقف من أولاد المرحوم و المحبوب من كافة العشيرة بل المنطقة كاملة لأنه ليس له أي اساءات على أحد و يحترم الجميع .
أما الشيخ محمد جمال الماشي أبو شواخ فقد كان الأكثر قربا الى الشيخ دياب و الذي كان يسير باسم الشيخ لقضاء حاجات المواطنين بعد تراجع الوضع الصحي للشيخ في السنين الأخيرة و الناس تحترمه كما تحترم أبوه إاى حتى الآن و هو أيضا على طريقة المرحوم يخدم لوجه الله و هو المعروف من قبل المسؤولين و الموظفين جميعا وهو ذو سمعة جيدة و يحترم ويقدر الجميع و محبوب من قبل الجميع.
أما محمدنور الماشي أعرفه من بعيد لكن سمعته مثل أخواه و هو بعيد عن الأجواء السياسية.
و أنا متأكد أن الدورة الجاية إما لصالح أو جمال بس ما يمشون مع أخوهم و يديحون البوبنا كلها لأنه بعدين ما ياخذون ولا واحد. لأنو الدورة خذوا تكميلي و لأنه الكبير و لأن إخوانه مشم معا .
إضف تعليقك