في أرواد 13 عائلة تطالب وزارة السياحة بالتعويض عن منازلها المستملك
كان ياما كان في قديم الزمان 13 عائلة تقطن حيا صغيرا على جزيرة تدعى أرواد... "أرواد" التي تقبع في البحرالمتوسط... أصدر لها فرمان من وزارة السياحة... ينص على استملاك المنطقة الجنوبية الشرقية منها... بغية "الاستملاك" لإقامة فندق سياحي في المنطقة... يد الفرمان طالت أملاك خاصة لـ "13" عائلة... "وعدت بالتعويض".
اليوم أصبح الأمر واقعا محتوما... فقصة كتبت منذ 26 عاما تحكي حكاية حي وأهله... باتت منسوجة من وحي الخيال... العائلات أجبرت على إخلاء منازلها... والانتقال إلى المسكن الجديد (بدلا لفاقد) بعد أن كانت وعود الفرمان أقرب الى التعويض المجاني.
أهالي الحي الصغير شكوا أمرهم إلى مستصدر الفرمان "وزارة السياحة"... إلا أن "13" شقة سكنية في مساكن الإسمنت كانت أقرب لهم من حبل الوريد, طبق عليهم قانون السكن العمالي... لكن إنصافهم وإعادة النظر بالأقساط التي ترتبت عليهم كان مطلبهم... فهم أصلا أصحاب مساكن في الجزيرة قبل أن يتلاعب الفرمان بأقدارهم.
المشرق يقلب أوراق القضية
تلفزيون المشرق تابع قضية "العائلات الأروادية", وكان له لقاء خاص مع "أيوب ابراهيم" عضو المكتب التنفيذي في محافظة طرطوس.
قال "أيوب ابراهيم" للمشرق "فعلا لقد أصدرت وزارة السياحة منذ 26 عاما قرارا باستملاك هذه الأراضي لتحويل المنطقة الى مقصد سياحي, كما خصصت الوزارة مبالغ نقدية وضعت في المصرف لتعويض العائلات المتضررة, إلا أن العائلات رفضت سحب مستحقاتها من المصرف مدعية أن المبالغ المخصصة زهيدة لا توازي المستملك".
وأضاف "ابراهيم" " إن الوزارة قدرت التعويض بأسعار ليست برائدة, فالعملية تعويض عن استملاك وليست عملية تجارية؟. حيث كان على أصحاب التعويض مراجعة الوزارة بعد 15 عاما من إصدار القانون, إلا أنهم أصروا على التعويض بسكن بديل مجاني".
الوزارة تخصص 13 مسكنا للعائلات المتضررة... لكن (كلو بتمنو)
وأشار "ابراهيم" الى الحل البديل الذي طرحته الوزارة قائلا "ولحل المشكلة خصصت الوزارة 13 بيتا لهذه العائلات قرب مساكن الاسمنت المطلة على البحر مباشرة, أي بنفس طبيعة البيوت المستملكة في الجزيرة, لكن الأهالي يطالبون بأن تكون البيوت مجانية, علما أن الوزارة عوضتهم بنظام السكن العمالي, وعليه سيترتب على كل عائلة دفع مبلغ مالي كل شهر تسديدا لأقساط المسكن".
وكان "أيوب ابراهيم" قد رفض التعليق على مبالغ الأقساط المترتبة, مؤكدا على أنها أقساط شهرية مدروسة.
يذكر أن جزيرة أرواد تشهد واقعا سياحيا جديد, فالمخططات الإنشائية تقضي بتحويل الجزيرة برمتها إلى معلم سياحي, مع الإبقاء على المناطق الأثرية فيها، وهي قلعة أرواد والسور الفينيقي والبرج الأيوبي و(((المنازل المستملكة))).
اليوم أصبح الأمر واقعا محتوما... فقصة كتبت منذ 26 عاما تحكي حكاية حي وأهله... باتت منسوجة من وحي الخيال... العائلات أجبرت على إخلاء منازلها... والانتقال إلى المسكن الجديد (بدلا لفاقد) بعد أن كانت وعود الفرمان أقرب الى التعويض المجاني.
أهالي الحي الصغير شكوا أمرهم إلى مستصدر الفرمان "وزارة السياحة"... إلا أن "13" شقة سكنية في مساكن الإسمنت كانت أقرب لهم من حبل الوريد, طبق عليهم قانون السكن العمالي... لكن إنصافهم وإعادة النظر بالأقساط التي ترتبت عليهم كان مطلبهم... فهم أصلا أصحاب مساكن في الجزيرة قبل أن يتلاعب الفرمان بأقدارهم.
المشرق يقلب أوراق القضية
تلفزيون المشرق تابع قضية "العائلات الأروادية", وكان له لقاء خاص مع "أيوب ابراهيم" عضو المكتب التنفيذي في محافظة طرطوس.
قال "أيوب ابراهيم" للمشرق "فعلا لقد أصدرت وزارة السياحة منذ 26 عاما قرارا باستملاك هذه الأراضي لتحويل المنطقة الى مقصد سياحي, كما خصصت الوزارة مبالغ نقدية وضعت في المصرف لتعويض العائلات المتضررة, إلا أن العائلات رفضت سحب مستحقاتها من المصرف مدعية أن المبالغ المخصصة زهيدة لا توازي المستملك".
وأضاف "ابراهيم" " إن الوزارة قدرت التعويض بأسعار ليست برائدة, فالعملية تعويض عن استملاك وليست عملية تجارية؟. حيث كان على أصحاب التعويض مراجعة الوزارة بعد 15 عاما من إصدار القانون, إلا أنهم أصروا على التعويض بسكن بديل مجاني".
الوزارة تخصص 13 مسكنا للعائلات المتضررة... لكن (كلو بتمنو)
وأشار "ابراهيم" الى الحل البديل الذي طرحته الوزارة قائلا "ولحل المشكلة خصصت الوزارة 13 بيتا لهذه العائلات قرب مساكن الاسمنت المطلة على البحر مباشرة, أي بنفس طبيعة البيوت المستملكة في الجزيرة, لكن الأهالي يطالبون بأن تكون البيوت مجانية, علما أن الوزارة عوضتهم بنظام السكن العمالي, وعليه سيترتب على كل عائلة دفع مبلغ مالي كل شهر تسديدا لأقساط المسكن".
وكان "أيوب ابراهيم" قد رفض التعليق على مبالغ الأقساط المترتبة, مؤكدا على أنها أقساط شهرية مدروسة.
يذكر أن جزيرة أرواد تشهد واقعا سياحيا جديد, فالمخططات الإنشائية تقضي بتحويل الجزيرة برمتها إلى معلم سياحي, مع الإبقاء على المناطق الأثرية فيها، وهي قلعة أرواد والسور الفينيقي والبرج الأيوبي و(((المنازل المستملكة))).
تلفزيون المشرق



del.icio.us
Digg


التعليقات (1 تعليق):
إضف تعليقك