وسائل وتجهيزات جديدة بدأت تعتمدها محافظة اللاذقية للتخلص من مشاكل الريكارات والفوهات المطرية
اللاذقية - سيريا بوست - نبيل علي صالح
إشارةًَ إلى تحقيقاتنا الميدانية التي سبق أن قمنا بها ونشرناها على صدر صفحات هذا الموقع الكريم, وتحدثنا فيها عن موضوع (انخفاس) الفوهات المطرية وسرقة أغطية الريكارات الحديدية المركبة على نطاق واسع في شوارع محافظة اللاذقية, فقد لاحظنا مؤخراً قيام الشركة العامة للصرف الصحي باللاذقية بالتعاون مع مجلس مدينة اللاذقية باعتماد وسائل وتجهيزات فنية وتقنية جديدة للتخلص من بعض الصعوبات والمشاكل الفنية التي كانت تعترض عملية تنفيذ الفوهات المطرية بصورة فنية لائقة وجميلة وحضارية.. ويهمنا هنا أن نشير إلى أهم هذه التجهيزات والطرق الفنية الحديثة، وهي:
• اعتماد وتركيب مطريات (شوايات) حديثة مصنوعة من مادة البوليستر المقساة (جي ار بي) والألياف الزجاجية ومواد أخرى.. وهي مضادة للتآكل والاهتراء وسهلة النقل نظراً لخفة وزنها، كما أنها تتحمل الصدمات والضربات، كما أفادنا مشكوراً الدكتور المهندس سامر أحمد (مدير عام الشركة العامة للصرف الصحي باللاذقية) الذي أضاف بأن هذه المطريات تدخل في نطاق منتجات البنية التحتية لمياه الصرف الصحي (مجموعة التصريف-الشوايات-أغطية الريكارات-أنابيب البولي ايتلين بي اي 100) المصنعة وفق المواصفة الفنية ت اس 1478/د400 الموثقة من قبل هيئة المواصفات القياسية التركية "تي اس اي" ... والحائزة على شهادات جودة دولية.. كما وأشار السيد د. أحمد إلى أن هذه المطرية هي من جملة منتجات وتجهيزات حديثة ستعتمدها شركة الصرف الصحي باللاذقية –بالتعاون والتنسيق مع الوزارة والجهات المختصة في المحافظة- ضمن خطتها المقبلة الهادفة لرفع مستوى البنية التحتية للصرف الصحي في المدينة بما يساهم في المحافظة على الصحة العامة والبيئة المحيطة، ويقدم –في الوقت نفسه- صورة جمالية رائعة عن محافظتنا السياحية.
• رفع الفوهات المطرية إلى مستوى القميص الزفتي النهائي للطرق والشوارع، حيث كنا نرى في السابق وجود فارق كبير في المنسوب بين كل من الفوهة المطرية –أو ريكار الصرف الصحي- وبين مستوى الطريق مما كان يعرض السيارات المارة إلى خطر شديد أثناء السير على تلك الطرق وبخاصة الطرق السريعة منها.
• إدخال الفوهات المطرية ضمن الجزيرة الوسطية المنصفة للشوارع تلافياً لحدوث حمولات زائدة عليها من قبل الشاحنات والآليات الضخمة مما كان يتسبب في هبوطها وانخفاسها، مما يعرض حياة السائقين والسيارات للخطر الشديد وخصوصاً ضمن الشوارع الرئيسية.
وانطلاقاً مما تقدم، نؤكد على أن إشارتنا الإيجابية إلى اعتماد تلك التجهيزات والوسائل الفنية الحديثة التي تم تنفيذها مؤخراً في بعض شوارع مدينة اللاذقية إنما يأتي من باب واجبنا الإعلامي والوطني أولاً وأخيراً في تقديم صورة صحيحة ودقيقة عن واقع بلدنا ومؤسساتنا وشركاتنا الوطنية ليس من الناحية السلبية فقط وإنما أيضاً من الناحية الإيجابية، حيث أننا حريصون –كإعلاميين ورأي عام- على الإشادة بالمبادرات التي تخدم الدولة والصالح العام، وتشجع الإبداعات والتقنيات الحديثة، وأيضاً وبالمقابل حريصون على تسليط الضوء النقدي على مواقع الخلل ومكامن الضعف هنا وهناك، متمثلين في ذلك قول القائد الخالد حافظ الأسد: "لا أريد لأحد أن يسكت عن الخطأ أو يتستر على العيوب والنواقص".
من هنا نحن ننظر بإيجابية واستحسان كبيرين لما قامت به كل من الشركة العامة للصرف الصحي باللاذقية ومجلس مدينة اللاذقية من استخدام تلك التجهيزات الجديدة مع بداية الموسم السياحي في المحافظة التي تشهد إقبالاً واسعاً خلال فترة الصيف من الأخوة الزوار والسياح والمصطافين من داخل البلد ومن خارجه، بما يعطي صورة جمالية ناصعة وانطباعاً جميلاً وحقيقياً راقياً عن التطورات المتراكمة والكبيرة التي يشهدها بلدنا العزيز سوريا في كل المواقع والامتدادات تحت راية قائد مسيرتنا (مسيرة التطوير والتحديث) الرئيس المفدى الدكتور بشار الأسد..
..وأخيراً فإننا نهيب بالجهات المختصة في المحافظة الإسراع في تبني الحلول النوعية والخيارات العلمية الحديثة التي تقدم لنا إمكانات هندسية عالية المستوى فنياً وتقنياً وعملياً بما يؤدي إلى إبراز محافظتنا السياحية بـأبهى حلة وأنصع وأشرق عنوان، لنواكب بأفكارنا ومبادراتنا وتقنياتنا العلمية الدور النوعي والحيوي الاستراتيجي الكبير الذي تقوم به وتمارسه قيادتنا السياسة الحكيمة التي يقف على رأسها رئيسنا المفدى بشار الأسد.. لأن العمل الدقيق هو أساس النجاح، والتنظيم والتخطيط هو أساس الازدهار والتطوير، كما أكد سيادته في أكثر من موقع.
إشارةًَ إلى تحقيقاتنا الميدانية التي سبق أن قمنا بها ونشرناها على صدر صفحات هذا الموقع الكريم, وتحدثنا فيها عن موضوع (انخفاس) الفوهات المطرية وسرقة أغطية الريكارات الحديدية المركبة على نطاق واسع في شوارع محافظة اللاذقية, فقد لاحظنا مؤخراً قيام الشركة العامة للصرف الصحي باللاذقية بالتعاون مع مجلس مدينة اللاذقية باعتماد وسائل وتجهيزات فنية وتقنية جديدة للتخلص من بعض الصعوبات والمشاكل الفنية التي كانت تعترض عملية تنفيذ الفوهات المطرية بصورة فنية لائقة وجميلة وحضارية.. ويهمنا هنا أن نشير إلى أهم هذه التجهيزات والطرق الفنية الحديثة، وهي:
• اعتماد وتركيب مطريات (شوايات) حديثة مصنوعة من مادة البوليستر المقساة (جي ار بي) والألياف الزجاجية ومواد أخرى.. وهي مضادة للتآكل والاهتراء وسهلة النقل نظراً لخفة وزنها، كما أنها تتحمل الصدمات والضربات، كما أفادنا مشكوراً الدكتور المهندس سامر أحمد (مدير عام الشركة العامة للصرف الصحي باللاذقية) الذي أضاف بأن هذه المطريات تدخل في نطاق منتجات البنية التحتية لمياه الصرف الصحي (مجموعة التصريف-الشوايات-أغطية الريكارات-أنابيب البولي ايتلين بي اي 100) المصنعة وفق المواصفة الفنية ت اس 1478/د400 الموثقة من قبل هيئة المواصفات القياسية التركية "تي اس اي" ... والحائزة على شهادات جودة دولية.. كما وأشار السيد د. أحمد إلى أن هذه المطرية هي من جملة منتجات وتجهيزات حديثة ستعتمدها شركة الصرف الصحي باللاذقية –بالتعاون والتنسيق مع الوزارة والجهات المختصة في المحافظة- ضمن خطتها المقبلة الهادفة لرفع مستوى البنية التحتية للصرف الصحي في المدينة بما يساهم في المحافظة على الصحة العامة والبيئة المحيطة، ويقدم –في الوقت نفسه- صورة جمالية رائعة عن محافظتنا السياحية.
• رفع الفوهات المطرية إلى مستوى القميص الزفتي النهائي للطرق والشوارع، حيث كنا نرى في السابق وجود فارق كبير في المنسوب بين كل من الفوهة المطرية –أو ريكار الصرف الصحي- وبين مستوى الطريق مما كان يعرض السيارات المارة إلى خطر شديد أثناء السير على تلك الطرق وبخاصة الطرق السريعة منها.
• إدخال الفوهات المطرية ضمن الجزيرة الوسطية المنصفة للشوارع تلافياً لحدوث حمولات زائدة عليها من قبل الشاحنات والآليات الضخمة مما كان يتسبب في هبوطها وانخفاسها، مما يعرض حياة السائقين والسيارات للخطر الشديد وخصوصاً ضمن الشوارع الرئيسية.
وانطلاقاً مما تقدم، نؤكد على أن إشارتنا الإيجابية إلى اعتماد تلك التجهيزات والوسائل الفنية الحديثة التي تم تنفيذها مؤخراً في بعض شوارع مدينة اللاذقية إنما يأتي من باب واجبنا الإعلامي والوطني أولاً وأخيراً في تقديم صورة صحيحة ودقيقة عن واقع بلدنا ومؤسساتنا وشركاتنا الوطنية ليس من الناحية السلبية فقط وإنما أيضاً من الناحية الإيجابية، حيث أننا حريصون –كإعلاميين ورأي عام- على الإشادة بالمبادرات التي تخدم الدولة والصالح العام، وتشجع الإبداعات والتقنيات الحديثة، وأيضاً وبالمقابل حريصون على تسليط الضوء النقدي على مواقع الخلل ومكامن الضعف هنا وهناك، متمثلين في ذلك قول القائد الخالد حافظ الأسد: "لا أريد لأحد أن يسكت عن الخطأ أو يتستر على العيوب والنواقص".
من هنا نحن ننظر بإيجابية واستحسان كبيرين لما قامت به كل من الشركة العامة للصرف الصحي باللاذقية ومجلس مدينة اللاذقية من استخدام تلك التجهيزات الجديدة مع بداية الموسم السياحي في المحافظة التي تشهد إقبالاً واسعاً خلال فترة الصيف من الأخوة الزوار والسياح والمصطافين من داخل البلد ومن خارجه، بما يعطي صورة جمالية ناصعة وانطباعاً جميلاً وحقيقياً راقياً عن التطورات المتراكمة والكبيرة التي يشهدها بلدنا العزيز سوريا في كل المواقع والامتدادات تحت راية قائد مسيرتنا (مسيرة التطوير والتحديث) الرئيس المفدى الدكتور بشار الأسد..
..وأخيراً فإننا نهيب بالجهات المختصة في المحافظة الإسراع في تبني الحلول النوعية والخيارات العلمية الحديثة التي تقدم لنا إمكانات هندسية عالية المستوى فنياً وتقنياً وعملياً بما يؤدي إلى إبراز محافظتنا السياحية بـأبهى حلة وأنصع وأشرق عنوان، لنواكب بأفكارنا ومبادراتنا وتقنياتنا العلمية الدور النوعي والحيوي الاستراتيجي الكبير الذي تقوم به وتمارسه قيادتنا السياسة الحكيمة التي يقف على رأسها رئيسنا المفدى بشار الأسد.. لأن العمل الدقيق هو أساس النجاح، والتنظيم والتخطيط هو أساس الازدهار والتطوير، كما أكد سيادته في أكثر من موقع.



del.icio.us
Digg


التعليقات (1 تعليق):
إضف تعليقك