بغياب الرقابة مداجن للفروج وحظائر للأغنام تخترق حي المأمون بالرقة
سيريا بوست - فراس الهكار - الرقة
يعاني أهالي حي المأمون أحد أحياء مدينة الرقة والمعروف محلياً بــ "المشلب" ، والذي يعد امتداد للمدينة باتجاه الشرق, يعاني من انتشار عدد من مداجن الفروج بشكل عشوائي وضمن أماكن السكن إضافة إلى حظائر للأغنام تتداخل مع النطاق العمراني للحي ، وقد بدأت هذه الظاهرة بالانتشار وبشكل سريع كالنار في الهشيم وأصبحت ترى بجانب كل منزل جديد ومبني على الطراز الحديث مكباً لروث الحيوانات وبقايا الأعلاف والقاذورات المختلفة ، ومكاناً لتجميعها الذي يمتد لسنة أحياناً ريثما يتم بيعه فهو كلما كان معتق زاد طلبه وارتفع سعره !! ؟ ...
وقد بدأ الحي في الفترة الأخيرة يفتقد للنظافة ورغم أن جرارات مجلس مدينة الرقة تصل إلى الحي لكن لا يستطيع العمال إزالة تلك البقايا المجمعة في الشارع لأنها متروكة للبيع ويمنعهم صاحبها من إزالتها...
ومع قدوم فصل الصيف بدأت الروائح تفوح وبدأت تعم المناطق المجاورة وانتشر الحشرات بأشكال عجيبة وبأعداد كبيرة ناهيك عن انتشار الفئران والتي عمّر معظمها وأصبح يجاري الجرذان في الحجم ربما لأنه قد تمت تربيته عالغالي ، فيلاحظ أي زائر يأتي إلى ذلك الحي وجود روائح كريهة في الهواء ناهيك عن المنظر الغير حضاري في مكان من المفترض أن يكون من أكثر المناطق نظافة نتيجة الوعي المشهود والثقافة التي يتمتع بها أغلب سكان الحي...
أما أصحاب المداجن فهم ليسوا من السكان المحليين للحي إنما هم مستأجرون جاؤوا منذ فترة وأخذوا يستخدمون تلك المنازل المستأجرة كدواجن لتربية الفروج ومسالخ لذبحها ...
واشتكى أهالي المنازل المجاورة لتلك المداجن من انبعاث روائح كريهة تسببت بحساسية مزمنة لدى أطفالهم ناهيك عن الصراخ والضحك والهرج الذي يزعج الجيران والذي يبدأ مع بدء عملية الذبح عند منتصف الليل تماماً وينتهي مع بزوغ الفجر غير آبهين بحرمة منزل وراحة جوار...
سكان حي المأمون توجهوا بشكوى لمديرية البيئة بالرقة, وخرجت لجنة كشف من المديرية وأكدت ما أورده السكان في الشكوى وعليه تم تحويل الشكوى إلى السيد محافظ الرقة والذي حولها بدوره إلى مجلس مدينة الرقة الذي كلف بدوره لجنة صحية وأكدت هي أيضاً ما ورد في شكوى الأهالي الذين قابلوا رئيس مجلس المدينة ليخبرهم أنه مشغول جداً ولن يستطيع متابعة شكواهم بشكل جدي إنما سيحولها إلى المكتب التنفيذي في مجلس المدينة وبالفعل تم تحويلها لتطوى في الأدراج وتصبح في غياهب النسيان..!!!
مواد سابقة
شكوى من أهالي مدينة الثورة برسم السيد وزير الإدارة المحلية
يعاني أهالي حي المأمون أحد أحياء مدينة الرقة والمعروف محلياً بــ "المشلب" ، والذي يعد امتداد للمدينة باتجاه الشرق, يعاني من انتشار عدد من مداجن الفروج بشكل عشوائي وضمن أماكن السكن إضافة إلى حظائر للأغنام تتداخل مع النطاق العمراني للحي ، وقد بدأت هذه الظاهرة بالانتشار وبشكل سريع كالنار في الهشيم وأصبحت ترى بجانب كل منزل جديد ومبني على الطراز الحديث مكباً لروث الحيوانات وبقايا الأعلاف والقاذورات المختلفة ، ومكاناً لتجميعها الذي يمتد لسنة أحياناً ريثما يتم بيعه فهو كلما كان معتق زاد طلبه وارتفع سعره !! ؟ ...
وقد بدأ الحي في الفترة الأخيرة يفتقد للنظافة ورغم أن جرارات مجلس مدينة الرقة تصل إلى الحي لكن لا يستطيع العمال إزالة تلك البقايا المجمعة في الشارع لأنها متروكة للبيع ويمنعهم صاحبها من إزالتها...
ومع قدوم فصل الصيف بدأت الروائح تفوح وبدأت تعم المناطق المجاورة وانتشر الحشرات بأشكال عجيبة وبأعداد كبيرة ناهيك عن انتشار الفئران والتي عمّر معظمها وأصبح يجاري الجرذان في الحجم ربما لأنه قد تمت تربيته عالغالي ، فيلاحظ أي زائر يأتي إلى ذلك الحي وجود روائح كريهة في الهواء ناهيك عن المنظر الغير حضاري في مكان من المفترض أن يكون من أكثر المناطق نظافة نتيجة الوعي المشهود والثقافة التي يتمتع بها أغلب سكان الحي...
أما أصحاب المداجن فهم ليسوا من السكان المحليين للحي إنما هم مستأجرون جاؤوا منذ فترة وأخذوا يستخدمون تلك المنازل المستأجرة كدواجن لتربية الفروج ومسالخ لذبحها ...
واشتكى أهالي المنازل المجاورة لتلك المداجن من انبعاث روائح كريهة تسببت بحساسية مزمنة لدى أطفالهم ناهيك عن الصراخ والضحك والهرج الذي يزعج الجيران والذي يبدأ مع بدء عملية الذبح عند منتصف الليل تماماً وينتهي مع بزوغ الفجر غير آبهين بحرمة منزل وراحة جوار...
سكان حي المأمون توجهوا بشكوى لمديرية البيئة بالرقة, وخرجت لجنة كشف من المديرية وأكدت ما أورده السكان في الشكوى وعليه تم تحويل الشكوى إلى السيد محافظ الرقة والذي حولها بدوره إلى مجلس مدينة الرقة الذي كلف بدوره لجنة صحية وأكدت هي أيضاً ما ورد في شكوى الأهالي الذين قابلوا رئيس مجلس المدينة ليخبرهم أنه مشغول جداً ولن يستطيع متابعة شكواهم بشكل جدي إنما سيحولها إلى المكتب التنفيذي في مجلس المدينة وبالفعل تم تحويلها لتطوى في الأدراج وتصبح في غياهب النسيان..!!!
مواد سابقة
شكوى من أهالي مدينة الثورة برسم السيد وزير الإدارة المحلية



del.icio.us
Digg


التعليقات (2 تعليق):
قع الاعناق ولا قطع الارزاق لانو انت تعرف حق المعرفة انو اهل الرقة ما يعرفون غير هالشغلة
إضف تعليقك