المخدرات.. خطر داهم لنقف جميعا ًفي مواجهته
الحسكة – سيريا بوست - دحام السلطان
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف في السادس والعشرين من شهر حزيران سنويا ً، وانطلاقا ًمن الناحيتين العلمية والقانونية في تعزيز الوعي بين أوساط الشباب لتجنّب هذه الآفة الخطيرة والمدمرة .
أقامت شبيبة الحسكة ندوة توعية حيالها تحت عنوان ( المخدرات .. خطر داهم لنقف جميعاً في مواجهته ) . في قاعة مركز الأنشطة الشبابية استعرض فيها المقدم عبد العليم عبد الحميد معاون رئيس فرع الأمن الجنائي بالحسكة رئيس قسم مكافحة المخدرات التعريف بالإدمان وأخطاره وبالمخدرات من الناحيتين العلمية والقانونية وبالتاريخ الزمني للمخدرات والى الاتفاقيات الدولية التي أبرمت لأجلها في العصر الحديث والتي دعت إلى ضرورة مكافحتها ، ثم استعرض أنواع المخدرات منها الطبيعية ( الحشيش ) والنصف صناعية ( الهيروئين ، الكودائين ، الكوكايين ) والصناعية ( الأمفيتامينات ، البارتيورات ) وتصنيفها تبعا لتأثيرها على النشاط العقلي والذهني لمتعاطيها ، والطرق التي يتم التعاطي بها وأماكن زراعتها وإنتاجها .
كما تناول التعريف بالآثار النفسية والجسمية والاجتماعية والاقتصادية والسلوكية التي تطرأ على متعاطي المخدرات ، وعرّج على الأسباب الذاتية والعوامل الاقتصادية والسياسية والثقافية لذلك ، ثم تناول موقف الأديان منها التي حرّمتها وحضّت على منع انتشارها ومحاربتها كما جاء في القرآن الكريم ( ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة ) وفي الإنجيل المقدّس ( إن الروح أمانة من الرب على صاحبها الحفاظ عليها ) .
بعدها سلّط الضوء على واقع المخدرات في سوريا والجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في مكافحتها انطلاقا ًمن إجراءات الحيطة والحذر داخليا ًوبالتعاون مع المجتمع الدولي في مكافحتها ًمن خلال انضمامها إلى كافة
الاتفاقيات الدولية والعربية المعنية بها خارجيا ، واستعرض أبرز الخطوات الجادة لمواجهتها من خلال اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية برئاسة السيد وزير الداخلية وعضوية عدد من معاوني الوزراء وممثلين عن المنظمات الشعبية والنقابات المهنية عام 1978 م وإحداث إدارة المخدرات عام 1996 م ، وصدور القانون رقم ( 2 ) لعام 1993 م الذي تصل عقوباته إلى حد الإعدام .
ثم قام بوضع حالة استبيان عن واقع المخدرات في محافظة الحسكة والقطر من حيث الكميات التي تمت مصادرتها هذا العام ومقارنة بالأعوام السابقة ، والإستراتيجية المستقبلية للحد من انتشارها عبر وسائل التوعية الثقافية والتربوية والتنموية والإعلامية والدينية ...
تصوير: فايز جدوع
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف في السادس والعشرين من شهر حزيران سنويا ً، وانطلاقا ًمن الناحيتين العلمية والقانونية في تعزيز الوعي بين أوساط الشباب لتجنّب هذه الآفة الخطيرة والمدمرة .
أقامت شبيبة الحسكة ندوة توعية حيالها تحت عنوان ( المخدرات .. خطر داهم لنقف جميعاً في مواجهته ) . في قاعة مركز الأنشطة الشبابية استعرض فيها المقدم عبد العليم عبد الحميد معاون رئيس فرع الأمن الجنائي بالحسكة رئيس قسم مكافحة المخدرات التعريف بالإدمان وأخطاره وبالمخدرات من الناحيتين العلمية والقانونية وبالتاريخ الزمني للمخدرات والى الاتفاقيات الدولية التي أبرمت لأجلها في العصر الحديث والتي دعت إلى ضرورة مكافحتها ، ثم استعرض أنواع المخدرات منها الطبيعية ( الحشيش ) والنصف صناعية ( الهيروئين ، الكودائين ، الكوكايين ) والصناعية ( الأمفيتامينات ، البارتيورات ) وتصنيفها تبعا لتأثيرها على النشاط العقلي والذهني لمتعاطيها ، والطرق التي يتم التعاطي بها وأماكن زراعتها وإنتاجها .
كما تناول التعريف بالآثار النفسية والجسمية والاجتماعية والاقتصادية والسلوكية التي تطرأ على متعاطي المخدرات ، وعرّج على الأسباب الذاتية والعوامل الاقتصادية والسياسية والثقافية لذلك ، ثم تناول موقف الأديان منها التي حرّمتها وحضّت على منع انتشارها ومحاربتها كما جاء في القرآن الكريم ( ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة ) وفي الإنجيل المقدّس ( إن الروح أمانة من الرب على صاحبها الحفاظ عليها ) .
بعدها سلّط الضوء على واقع المخدرات في سوريا والجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في مكافحتها انطلاقا ًمن إجراءات الحيطة والحذر داخليا ًوبالتعاون مع المجتمع الدولي في مكافحتها ًمن خلال انضمامها إلى كافة
ثم قام بوضع حالة استبيان عن واقع المخدرات في محافظة الحسكة والقطر من حيث الكميات التي تمت مصادرتها هذا العام ومقارنة بالأعوام السابقة ، والإستراتيجية المستقبلية للحد من انتشارها عبر وسائل التوعية الثقافية والتربوية والتنموية والإعلامية والدينية ...
تصوير: فايز جدوع



del.icio.us
Digg


التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك