رسالة مفتوحة من ( سيريا بوست ) إلى محافظ الرقة
خاص/ سيريا بوست:
وان كان عتبنا على السيد محافظ الرقة فيه بعض التجنّي، إلا أنه، وللحقيقة، فهو طالما يقف مؤيداً لما نطرحه، ومشاركاً برأيه الصائب في الكثير من المسائل التي دائماً نقف عندها !.
هذا التواصل، دفعني إلى الامتثال لصاحبة الجلالة التي نحاول من خلالها نقل صوت المواطن، مهما كان ضعيفاً، إلى الجهة المسؤولة، وبكل صدق وموضوعية.
هذه المساحة، وبصورة متتابعة خلقت بالنسبة لنا ردود أفعال متباينة، وعكست ذلك، من خلال لقائي الكثيرين ممن نلتقيهم يومياً، منوهين إلى بعض الصور السلبية التي دائماً نسجل حيالها ملاحظاتنا، وما أكثرها، وان كان للصورة الأخرى وجودها، وهذا لم نغفل عنه، وان لزم الأمر الإشارة إليه، والتأكيد عليه، ونقله عبر مرآة صاحبة الجلالة ليأخذ دوره بالنشر تباعاً كي لا نكون في الطابق الآخر.. ناهيك عن ذلك، إطلاق حرية الرأي والرأي الآخر، وتفعيله!.
لم نتعرض يوماً إلى مصادرة رأينا، والواقع يؤكد أن ما لحظناه من رؤية لما كنا قد وقفنا عنده وأشرنا إليه، كان فيه الكثير من المصداقية، وهذه عين الحقيقة التي طالما نطل بها على قرائنا، وهدفنا قبل كل شيء نقلها وبدقة متناهية بعيداً عن أي تخبط، أو تجنّي، أو الإساءة لأحد مهما كانت صفته، بل جلّ توجهنا هو التنبيه إلى هذا الخطأ، وتصويبه إن لزم الأمر، ويبقى هدفنا تغييره مهما كلفنا ذلك من نتائج لايحمد عقباها ما دمنا متفهمين له ومقتنعين به!
وفي هذا الإطار، لايسعنا إلا أن نقدم شكرنا للسيد أحمد شحاذة خليل محافظ الرقة الذي ـ وبالرغم ما طرحناه من صور سلبية كثيرة شاهدناها، سواء أكان ذلك من خلال منبر جريدة (الثورة) الرسمية، أو من خلال موقع جريدة (سيريا بوست) الالكترونية التي طالما تطرقت للكثير من القضايا والمسائل التي يعانيها المواطن أينما كان ـ كان هو أيضاً، بالمقابل مراقباً، ومتابعاً، وقارئاً نهماً، ومعقباً لما طرحناه، ووقفنا عنده، ونقلناه بالكلمة والصورة.
بل أضف إلى ذلك، تجده مرحباً بأي فكرة راجحة، ورأي محق، وتصور صائب!
نقولها، وبكل صراحة، وبالفم المليان: إن اليد الواحدة غير قادرة على أن تصفّق وتلبي ما يرغب فيه ابن الرقة، لاسيما وأنه مازال بحاجة للكثير من أوجه التخديم..!!
فتعاون الجميع، قيادة، وإدارة، وعمالاً.. وهذا وذاك ـ بالتأكيد ـ يجعل من هذه الرقة التي نسعى جاهدين أن تكون درة الفرات بحق، وهذا ما نحلم به!
فهل نفيق يوماً من هذا الحلم الوردي، وتحقيق أمنية يلتقي فيها المسؤول، والعامل في بوتقة واحدة، محققين بذلك آمال مدينة، ورغبة مواطن!!
عبدالكريم البليخ
Albalikh67@yahoo.com
وان كان عتبنا على السيد محافظ الرقة فيه بعض التجنّي، إلا أنه، وللحقيقة، فهو طالما يقف مؤيداً لما نطرحه، ومشاركاً برأيه الصائب في الكثير من المسائل التي دائماً نقف عندها !.
هذا التواصل، دفعني إلى الامتثال لصاحبة الجلالة التي نحاول من خلالها نقل صوت المواطن، مهما كان ضعيفاً، إلى الجهة المسؤولة، وبكل صدق وموضوعية.
هذه المساحة، وبصورة متتابعة خلقت بالنسبة لنا ردود أفعال متباينة، وعكست ذلك، من خلال لقائي الكثيرين ممن نلتقيهم يومياً، منوهين إلى بعض الصور السلبية التي دائماً نسجل حيالها ملاحظاتنا، وما أكثرها، وان كان للصورة الأخرى وجودها، وهذا لم نغفل عنه، وان لزم الأمر الإشارة إليه، والتأكيد عليه، ونقله عبر مرآة صاحبة الجلالة ليأخذ دوره بالنشر تباعاً كي لا نكون في الطابق الآخر.. ناهيك عن ذلك، إطلاق حرية الرأي والرأي الآخر، وتفعيله!.
لم نتعرض يوماً إلى مصادرة رأينا، والواقع يؤكد أن ما لحظناه من رؤية لما كنا قد وقفنا عنده وأشرنا إليه، كان فيه الكثير من المصداقية، وهذه عين الحقيقة التي طالما نطل بها على قرائنا، وهدفنا قبل كل شيء نقلها وبدقة متناهية بعيداً عن أي تخبط، أو تجنّي، أو الإساءة لأحد مهما كانت صفته، بل جلّ توجهنا هو التنبيه إلى هذا الخطأ، وتصويبه إن لزم الأمر، ويبقى هدفنا تغييره مهما كلفنا ذلك من نتائج لايحمد عقباها ما دمنا متفهمين له ومقتنعين به!
وفي هذا الإطار، لايسعنا إلا أن نقدم شكرنا للسيد أحمد شحاذة خليل محافظ الرقة الذي ـ وبالرغم ما طرحناه من صور سلبية كثيرة شاهدناها، سواء أكان ذلك من خلال منبر جريدة (الثورة) الرسمية، أو من خلال موقع جريدة (سيريا بوست) الالكترونية التي طالما تطرقت للكثير من القضايا والمسائل التي يعانيها المواطن أينما كان ـ كان هو أيضاً، بالمقابل مراقباً، ومتابعاً، وقارئاً نهماً، ومعقباً لما طرحناه، ووقفنا عنده، ونقلناه بالكلمة والصورة.
بل أضف إلى ذلك، تجده مرحباً بأي فكرة راجحة، ورأي محق، وتصور صائب!
نقولها، وبكل صراحة، وبالفم المليان: إن اليد الواحدة غير قادرة على أن تصفّق وتلبي ما يرغب فيه ابن الرقة، لاسيما وأنه مازال بحاجة للكثير من أوجه التخديم..!!
فتعاون الجميع، قيادة، وإدارة، وعمالاً.. وهذا وذاك ـ بالتأكيد ـ يجعل من هذه الرقة التي نسعى جاهدين أن تكون درة الفرات بحق، وهذا ما نحلم به!
فهل نفيق يوماً من هذا الحلم الوردي، وتحقيق أمنية يلتقي فيها المسؤول، والعامل في بوتقة واحدة، محققين بذلك آمال مدينة، ورغبة مواطن!!
عبدالكريم البليخ
Albalikh67@yahoo.com



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك