هل نقول لحسن نصر الله:ضعفك خوفك من الله فأكفر ... بقلم نبيل ملحم
زعامات لبنانية تعرف، وربما ليست بحاجة لمعرفة ماتعرف:
تعرف أن لبنان ساحة مكشوفة للاسرائيلي، وفي مناطق محددة هي مناطق: " الصداقة العربية الاسرائيلية"، والمناطق معروفة عبر زعاماتها المعروفة منذ 17 أيار ولاحقا منذ اعادة انتاج 17 أيار على أيد صارت المقاومة خصمها الوحيد ورأس حسن نصر الله هو مطلوبها الوحيد
وتعرف أن لبنان ساحة مكشوفة، مكشوفة من مطار (الشهيد رفيق الحريري) الو خلوي مروان حمادة، وليس ثمة أذن تصغي الى المكالمات اللبنانية كما الأذن الاسرائيلية
وتعرف أن اشعال لبنان هو مطلب اسرائيلي منذ هرتزل الى أيهود أولمرت، فاشعال لبنان بالنار أو بالجليد يعني آليا نقل درجة الحرارة الى سوريا، ويعني آليا نقل اسرائيل من ثكنة في المنطقة الى دولة تعيش بين عرب أزقة وزواريب
وتعرف أنهم على علم بالاغتيال، ان لم يكن بالمعنى اللوجستي فعلى الأقل باعتباره سياسة اسرائيلية موروثة ومتجددة
والأهم أنهم يعرفون أنهم الغطاء السياسي للقاتل الإسرائيلي، فسلسلة الجرائم التي شهدها لبنان ونعني جرائم الاغتيالات، ليست خارج المألوف الإسرائيلي ولا خارج المصلحة الإسرائيلية، وستكون وفق الغطاء السياسي المتوفر لها، وافرة في المستقبل، والزعامات: شيخ، وبيك وحكيم، يوفرون الغطاء أي يشاركون القاتل، والأهم أنهم لايغبرون لا ثيابهم ولا ياقات قمصانهم، ويكتفون بتقديم العزاء لأل الفقيد، والسيد حسن نصر الله، الذي يذكر انما يذكر من لاتنفع معهم الذكرى، أو يذكر من لاحول ولا قوة منه أو فيه ان تذكر، مثلنا نحن، الجمهور العربي الملغى والجمهور اللبناني على وجه الخصوص
يذكر أهالي جبل لبنان، ولنقل الامور باسمائها:
يذكر دروز لبنان الموحدين: وهؤلاء يعرفون ولا ينسون، ويعرفون أن قوات (التقدمي الاشتراكي) جاهزة للانقضاض على أي صوت من جبل لبنان فوليد بيك ملك السلاح والوظيفة العامة والدعم الأمريكي وقرار القتل متى شاء، وهو جاهز لهذا الخيار اذا ما خرجت الامور من قبضته
والحكيم سمير جعجع، ملك من القوة الاستخباراتية عبر الحرب الأهلية مايفوق الموساد الاسرائيلي، وهو وقواته وجهاز استخباراته ، بالاضافة للخبرة الاسرائيلية الوطيدة، يراكم ويجدد كل يوم جهوزيته لقتل الصوت الماروني، اغتيالا وتنكيلا وتشهيرا
أما الشيخ سعد، فهو المصرف الممول، ورصيده لن يتآكل في المآدب الرمضانية، ولا في المصاريف الهائلة لمحطة المستقبل، ولا في التواطئ على دم أبيه فالمشروع الأمريكي – الاسرائيلي هو الراعي لمشروع الشيخ، وبالمعطى المالي، فان تهديم الاتحاد السوفييتي وقد كلف الادارة الأمريكي آنذاك 100 مليار دولار، استعيد من الأخشاب الروسية وحدها، ومشروعها هنا بتاليف أقل وبالقطع مردوده ليس أقل.
وكلهم يلعبون في لبنان وكيفما سارت الأمور فهم الرابحون:
-ان دخل لبنان في الاقتتال الأهلي يربحون التجزئة التي تمنح امارة للبيك، ودويلة للحكيم وشركة للشيخ
-وان انتصر تياراهم، يقلبون لبنان الى حصص، ويتابعون باتجاه سوريا عبر الجسر الاسرائيلي، والضعيف فقط هو : من يخاف الله والقلب، الذي يصون الدماء لا عن عجز وانما خوفا على الدماء من الدماء
ماذا بوسع السيد حسن نصر الله أن يفعل ان كان مقيدا بالشرف الالهي؟ والدم اللبناني؟ وتراب الوطن من الماء الى الماء
-هل نقول لحسن نصر الله، ضعفك خوفك من الله فاكفر؟.؟
الدنيا



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك