الرئيسية | وجهات نظر | المصرية أم السورية؟ بقلم دلع المقتي ..

المصرية أم السورية؟ بقلم دلع المقتي ..

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

نشر موقع العربية نت يوم الخميس 4 اكتوبر مقابلة مع الفنانة المصرية نيرمين الفقي (منقولة عن القبس) تحت عنوان 'المصريات اجمل من السوريات ودمهن خفيف'.


موضوع المقابلة عادي ان لم نقل اقل من العادي.. 'تصرح' فيه الفنانة بآرائها و'افكارها' تجاه التمثيل والاعلانات والفرق بين الممثلات السوريات والمصريات وتعزو اقتحام السوريات للفن المصري لانخفاض اجورهن! مؤكدة ان المصريات اجمل من السوريات وان خفة دمهن وروحهن لا يضاهيها شيء، الى هنا.. 'كله تمام' رأي شخصي نحترمه سواء كنا معه او ضده.

لكن لدي عادة تشبه الادمان عند تصفحي للشبكة 'اللهم شافينا'.. هي بحثي عن المواضيع الطريفة لقراءة تعليقات القراء عليها متوقعة دائما ان اجد تعليقات 'غير شكل' على هذه المواضيع، ولم يخب ظني فقد نشر الموضوع يوم الخميس ،10/4 وفي يوم الجمعة 10/5 كان هناك اكثر من الف تعليق عليه يمكن اعتبارها من اهم واخطر ما قيل في اللغة العربية خصوصا انها تناقش موضوعا مصيريا لا يمكن السكوت عنه!

طبعا لا نستغرب ان اكثر من الف شخص قاموا بالفعل بالتفكير والتعليق واخذوا من وقتهم 'الثمين' ليساهموا في مناقشة موضوع خطير كهذا حيث قام بعضهم بتحليل ظاهرة الجمال عند كلتا الجنسيتين تبعا لعمليات التجميل المنتشرة في كل بلد ونسب البعض جمال كل جنسية الى اختلاط الاجناس هذا غير الشتائم والمسبات والهمز واللمز. اكثر من الف تعليق حول: من الاجمل السورية ام المصرية؟.. حيث ساد التعصب كل لطرفه وكل لبيئته حتى ان الموضوع قام بدور الخاطبة حين تقدم اكثر من عريس بطلب الزواج من سوريات ومصريات على صفحات الشبكة.

وفي استعراض عينة من هذه التعليقات نجد تعليقا في مصلحة المصرية 'اما الشاميات يا ثقل دمهم افضل اعيش مع مصرية لسانها طويل ولامع شامية نفسها بخشمها'، وآخر يكتب دراما سوريا ايه بس.. دي حاجة تجيب غممان للنفس. الدراما المصرية لا تقارن الا بالاميركية، بالطبع هناك تعليقات في مصلحة السورية، ف'المسألة مش سايبة وراها رجالة' اذ كتب احدهم 'جتك خيبة يا ست نرمين.. حتى اجمل ممثلتين في مصر وهما شمس البارودي وسعاد حسني، اصلهما يرجع لسوريا.. ويسرا تركية.. وبوسي ونورا كرديتان.. وميرفت امين ومريم فخر الدين وليلى علوي امهاتهن اجنبيات.. يعني ما فضلش غير عبلة كامل'.

قارىء جزائري فصيح قلبها - كالعادة - سياسة ونكد كتب 'وتعظم في عين الصغير الصغائر.. وتصغر في عين العظيم العظائم يا ويلي اين وصلنا؟ للدرك الاسفل من الانحطاط.. هكذا يفكر احفاد صلاح الدين واحفاد خالد بن الوليد؟ فلتهنأ اسرائيل وليهنأ بوش. واسفاه. اسأل الله ان تذهب دراماتكم جميعا الى الجحيم'.

وتهكم اخر كاتبا 'المصريات اجمل من السوريات لسبب بسيط ان السوريات ارهابيات ويحملن المفخخات في ملابسهن'!

ودخل شاب سعودي على الخط وكتب تعليقا طريفا يقول فيه 'ونترك الرد للجنس الناعم من البلدين.. بالنسبة للخليجيات اركدن الين نشوف نهايتها.. والمباراة بطريقة خروج المغلوب'.

مو خايفة الا ان بوش يستنفر جيوشه غدا بحجة تهدئة الاوضاع بين السورية والمصرية. اعتقد والله اعلم ان المسألة تحتاج الى تدخل جامعة الدول العربية وربما هيئة الأمم المتحدة.

وتقولون لي ثقافة.. وهباب؟!

*نقلاً عن صحيفة "القبس" الكويتية

إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليق):

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0