الرئيسية | وجهات نظر | الرقة للمرة الثالثة مسرحاً للفرح - بقلم أحمد رشاد

الرقة للمرة الثالثة مسرحاً للفرح - بقلم أحمد رشاد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تعود وتعود للرقة بهجتها مرة أخرى على ضفتين من متعة ومن تألق هي هكذا دائماً مدينتنا تحتفل بالفرحة على طريقتها الخاصة. ليكن لنا نصيب من هذه المتعة التي تتأتي على قارب المسرح حين يرسو على ضفتها ينثر شيئاً من البهجة وبعضاً من السرور وكثيراً من الفائدة لعل من يشتهي أن يعود بنفسه نحو إنسانيتها يجد لها بعض مكان وفسحة من الوقت كي يريح الخطوات المتعبة .
على ضفة المتعة للمرة الثالثة يعود مهرجان الرقة المسرحي إلى عرسه ونحن نحلم بعالم مغاير لما نعيش ومكان يحلو لنا فيه أن نفتش عن الفرجة حيث مكانها الحقيقي.
نعود مرة ثالثة ونحن نحمل على أكتافنا شيئا من الخيبة وبعضاً من الانكسار وقليلاً من الأمل برؤية ما نريد. هنا بين هذه الجدران يفتح العالم البهيج بوابته كي ننسى ما كان , هنا نعيد للروح شيئاً من الذي قد ولّى .
يحق لنا أن نفرح بهذه الثالثة رغماً عن أنف الحزن واليأس الذي يلف الكون من كل أطرافه, لأن المسرح هو الذي يفتح بوابة الفرح مرتين , الأولى حين يعلن عن قدومه والثانية حين يغتال الحزن ويأتي بالمخفي خلف أقوالنا .
الرقة يحق له أن نحتفل للمرة الثالثة على ضفة الفرات.

إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليق):

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0