عسى ولعلَّ .. لاعب المنتخب
بصراحة شديدة، وتعقيباً على خسارتنا الثانية بعد الكويت مع إيران في الفوتبول الآسيوي المؤهل على كأس العالم فلقد ذكرتُه والرماح تمزق شباكنا وتحبط جمهورنا وتسرق فرحنا، فوددتُ تقبيل الرماح لكنني تذكرتُ أنو ما في داعي لأنها لمعت لكن ليس كثغره المتبسم، بصراحة كمان لم يكن ثغره متبسماً، والسبب هو أن المدرب أبو شاكر لم يشركه في المباراة،
إنه لاعبنا الكبير ونجمنا الأوحد الكابتن (عسى ولعلَّ)، فالقويض أبو شاكر لم يعتمد عليه بخطأ فادح منه وتجاهل صارخ له، ربما لم يكن يعرف أن كل الذين مروا قبله على هذا المنتخب اعتمدوا عليه، كان ورقتهم الرابحة، بل إنَّ اتحاد كرة القدم عندما سلَّم القيادة للقويض كان يعتقد أن القويض سيعتمد بلا شك على نجمنا المدلل (عسى ولعلَّ)، لكن القويض لم يعتمد عليه ولم يدرك فداحة خطأه إلا في الشوط الثاني من مباراتنا مع إيران، ونزل عمكم عسى ولعل وبدأ بتطبيق كل نظرياته المعروفة من الزق هالطينة بالحيط إلى خطته الشهيرة (انفتتْ لعبتْ)، وهي نظرية يعتمدها كل لاعبينا سواء في أنديتهم أو في المنتخب، ومفادها أن المدرب سيشرح الخطة على الورق وعلى اللوح ويعطي المهام لكل لاعب على حدة بينما يستمع اللاعبون باهتمام وحماس، ثم ينزلون على أرض الملعب وينسون كل ما قاله المدرب مجرد أن تصبح الكرة في اللعب، وتبدأ تكنيكات الخطة بالظهور، فيبدأ تشنيك الكرة عبر الأعالي باتجاه مرمى الخصم عسى ولعل ينطحها أحدهم في المرمى من جماعتنا أو من جماعتهم، وعندما يتناقل لاعبو الخصم الكرة يهجم كل لاعبونا ويحاصرونه من كل الأطراف عسى ولعل يخلصونه الطابة، وإذا لم نخلصه الطابة وأرسلها لزميله الذي رأى نفسه بمواجهة الحارس ركض الحارس إليه ورمى بجسده عليه عسى ولعل يبتعد الخطر، وإذا دخلت في المرمى وصرخ المعلق السوري بصوت هامس دافئ رومانسي حالم مهزوم كوووووووول وتأفف الجمهور فإن المدرب يصفق للاعبيه مشجعاً عسى ولعل يجيبوا هدف التعادل، ومن مزايا اللاعب (عسى ولعل) أنه يحرز الأهداف من على خط الكورنر معتمداً على خط سير الرياح ومعدلات سرعتها وليس من فراغ كأهداف مروان مدراتي في الثمانينات على المنتخب الكويتي حصرياً، كما أنه يسدد من منتصف الملعب ضربة حرة مباشرة تدخل بغرابة مرمى الخصم كهدف رضوان الشيخ حسن على كوريا الجنوبية في الثمانينات أيضاً، وفي الدفاع فإن اللاعب (عسى ولعل) يشجع القائمان والعارضة على المشاركة الفعالة في الذود عن المرمى كما في نفس المباراة عندما حرست العارضة والقوائم مرمانا من العين والأهداف.
في كل شيء نعتمد على (عسى ولعل)، لذلك تجدنا دائماً مبتسمين وقد كسبنا شرف المحاولة وشرف المشاركة، نريد أن نفوز، مللنا من شرف المحاولة، مللنا من اعتمادنا الكلي على عسى ولعل، فهل من حل يا أهل الحل، نحنا اللي علينا كتبناه، واللي قدرنا نعمله عملناه، عسى ولعلَّ.. عسى ولعلَّ!!.
لقمان ديركي / بلدنا
إنه لاعبنا الكبير ونجمنا الأوحد الكابتن (عسى ولعلَّ)، فالقويض أبو شاكر لم يعتمد عليه بخطأ فادح منه وتجاهل صارخ له، ربما لم يكن يعرف أن كل الذين مروا قبله على هذا المنتخب اعتمدوا عليه، كان ورقتهم الرابحة، بل إنَّ اتحاد كرة القدم عندما سلَّم القيادة للقويض كان يعتقد أن القويض سيعتمد بلا شك على نجمنا المدلل (عسى ولعلَّ)، لكن القويض لم يعتمد عليه ولم يدرك فداحة خطأه إلا في الشوط الثاني من مباراتنا مع إيران، ونزل عمكم عسى ولعل وبدأ بتطبيق كل نظرياته المعروفة من الزق هالطينة بالحيط إلى خطته الشهيرة (انفتتْ لعبتْ)، وهي نظرية يعتمدها كل لاعبينا سواء في أنديتهم أو في المنتخب، ومفادها أن المدرب سيشرح الخطة على الورق وعلى اللوح ويعطي المهام لكل لاعب على حدة بينما يستمع اللاعبون باهتمام وحماس، ثم ينزلون على أرض الملعب وينسون كل ما قاله المدرب مجرد أن تصبح الكرة في اللعب، وتبدأ تكنيكات الخطة بالظهور، فيبدأ تشنيك الكرة عبر الأعالي باتجاه مرمى الخصم عسى ولعل ينطحها أحدهم في المرمى من جماعتنا أو من جماعتهم، وعندما يتناقل لاعبو الخصم الكرة يهجم كل لاعبونا ويحاصرونه من كل الأطراف عسى ولعل يخلصونه الطابة، وإذا لم نخلصه الطابة وأرسلها لزميله الذي رأى نفسه بمواجهة الحارس ركض الحارس إليه ورمى بجسده عليه عسى ولعل يبتعد الخطر، وإذا دخلت في المرمى وصرخ المعلق السوري بصوت هامس دافئ رومانسي حالم مهزوم كوووووووول وتأفف الجمهور فإن المدرب يصفق للاعبيه مشجعاً عسى ولعل يجيبوا هدف التعادل، ومن مزايا اللاعب (عسى ولعل) أنه يحرز الأهداف من على خط الكورنر معتمداً على خط سير الرياح ومعدلات سرعتها وليس من فراغ كأهداف مروان مدراتي في الثمانينات على المنتخب الكويتي حصرياً، كما أنه يسدد من منتصف الملعب ضربة حرة مباشرة تدخل بغرابة مرمى الخصم كهدف رضوان الشيخ حسن على كوريا الجنوبية في الثمانينات أيضاً، وفي الدفاع فإن اللاعب (عسى ولعل) يشجع القائمان والعارضة على المشاركة الفعالة في الذود عن المرمى كما في نفس المباراة عندما حرست العارضة والقوائم مرمانا من العين والأهداف.
في كل شيء نعتمد على (عسى ولعل)، لذلك تجدنا دائماً مبتسمين وقد كسبنا شرف المحاولة وشرف المشاركة، نريد أن نفوز، مللنا من شرف المحاولة، مللنا من اعتمادنا الكلي على عسى ولعل، فهل من حل يا أهل الحل، نحنا اللي علينا كتبناه، واللي قدرنا نعمله عملناه، عسى ولعلَّ.. عسى ولعلَّ!!.
لقمان ديركي / بلدنا



del.icio.us
Digg
التعليقات (2 تعليق):
إضف تعليقك