الرئيسية | وجهات نظر | عسى ولعلَّ .. لاعب المنتخب

عسى ولعلَّ .. لاعب المنتخب

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بصراحة شديدة، وتعقيباً على خسارتنا الثانية بعد الكويت مع إيران في الفوتبول الآسيوي المؤهل على كأس العالم فلقد ذكرتُه والرماح تمزق شباكنا وتحبط جمهورنا وتسرق فرحنا، فوددتُ تقبيل الرماح لكنني تذكرتُ أنو ما في داعي لأنها لمعت لكن ليس كثغره المتبسم، بصراحة كمان لم يكن ثغره متبسماً، والسبب هو أن المدرب أبو شاكر لم يشركه في المباراة،

 إنه لاعبنا الكبير ونجمنا الأوحد الكابتن (عسى ولعلَّ)، فالقويض أبو شاكر لم يعتمد عليه بخطأ فادح منه وتجاهل صارخ له، ربما لم يكن يعرف أن كل الذين مروا قبله على هذا المنتخب اعتمدوا عليه، كان ورقتهم الرابحة، بل إنَّ اتحاد كرة القدم عندما سلَّم القيادة للقويض كان يعتقد أن القويض سيعتمد بلا شك على نجمنا المدلل (عسى ولعلَّ)، لكن القويض لم يعتمد عليه ولم يدرك فداحة خطأه إلا في الشوط الثاني من مباراتنا مع إيران، ونزل عمكم عسى ولعل وبدأ بتطبيق كل نظرياته المعروفة من الزق هالطينة بالحيط إلى خطته الشهيرة (انفتتْ لعبتْ)، وهي نظرية يعتمدها كل لاعبينا سواء في أنديتهم أو في المنتخب، ومفادها أن المدرب سيشرح الخطة على الورق وعلى اللوح ويعطي المهام لكل لاعب على حدة بينما يستمع اللاعبون باهتمام وحماس، ثم ينزلون على أرض الملعب وينسون كل ما قاله المدرب مجرد أن تصبح الكرة في اللعب، وتبدأ تكنيكات الخطة بالظهور، فيبدأ تشنيك الكرة عبر الأعالي باتجاه مرمى الخصم عسى ولعل ينطحها أحدهم في المرمى من جماعتنا أو من جماعتهم، وعندما يتناقل لاعبو الخصم الكرة يهجم كل لاعبونا ويحاصرونه من كل الأطراف عسى ولعل يخلصونه الطابة، وإذا لم نخلصه الطابة وأرسلها لزميله الذي رأى نفسه بمواجهة الحارس ركض الحارس إليه ورمى بجسده عليه عسى ولعل يبتعد الخطر، وإذا دخلت في المرمى وصرخ المعلق السوري بصوت هامس دافئ رومانسي حالم مهزوم كوووووووول وتأفف الجمهور فإن المدرب يصفق للاعبيه مشجعاً عسى ولعل يجيبوا هدف التعادل، ومن مزايا اللاعب (عسى ولعل) أنه يحرز الأهداف من على خط الكورنر معتمداً على خط سير الرياح ومعدلات سرعتها وليس من فراغ كأهداف مروان مدراتي في الثمانينات على المنتخب الكويتي حصرياً، كما أنه يسدد من منتصف الملعب ضربة حرة مباشرة تدخل بغرابة مرمى الخصم كهدف رضوان الشيخ حسن على كوريا الجنوبية في الثمانينات أيضاً، وفي الدفاع فإن اللاعب (عسى ولعل) يشجع القائمان والعارضة على المشاركة الفعالة في الذود عن المرمى كما في نفس المباراة عندما حرست العارضة والقوائم مرمانا من العين والأهداف.
في كل شيء نعتمد على (عسى ولعل)، لذلك تجدنا دائماً مبتسمين وقد كسبنا شرف المحاولة وشرف المشاركة، نريد أن نفوز، مللنا من شرف المحاولة، مللنا من اعتمادنا الكلي على عسى ولعل، فهل من حل يا أهل الحل، نحنا اللي علينا كتبناه، واللي قدرنا نعمله عملناه، عسى ولعلَّ.. عسى ولعلَّ!!.

 
لقمان ديركي / بلدنا
إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (2 تعليق):

حسام الدين غنايمي في 18 June, 2008 08:17:22
avatar
الحل انو اول لشي نعلم لاعبينا والمدربين والكوادر الرياضيه الي عنا النخوه والكرامه والشرف وانهن عمبمثلو الوطن و20 مليون انسان ويلعبو برجوله مو يوطو رؤوسنا بالارض متل ما عودونا دايما او يبطلو يعملو كره ويبدلو الملاعب بمصانع اقل الشي تئمن فرص عمل لكثير من الناس وبتعيشهن بشوية كرامه احسن ما نسلمهن كرامتنا حتى يهينونا ويهنو انفسهم اولا
messi في 18 June, 2008 09:48:32
avatar
مو حرام ما ينزل لاعبين الاتحاد المدرب معتمد بس على لاعبين الكرامة بس والله حرام

إضف تعليقك comment

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
3.00