النباحة السياسية .. وليد جنبلاط نموذجاً
يبدو ان الحشيش الكولومبي لم يدع مسمارا في علبته لذلك تراه مترنحا كالسكران يتمايل في كل الاتجاهات يبعثر شتائمه تبعا لورقة الريال أو الدولار أو الشيكل التي يحشو بها أفيونه !!
من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين ! من داعم للمقاومة إلى عدو لها ! من حليف للأنظمة التقدمية إلى رجعي بامتياز ! من مناهض لأمريكا إلى التبجح بسيره في المشروع الأمريكي !! والقاعدة الثابتة عنده أنه بلا قاعدة أصلا !؟ وهو في كل ذلك لا يجيد إلا النباح السياسي ، ولطالما ردد أجدادنا مقولة ان "الكلب الذي ينبح لا يعض " وهذا ما شهدنا جميعا في الأحداث الأخيرة حيث انسل وليد جنبلاط كما الضب في جحره لا يجرؤ على الخروج أو المواجهة بعد ان كان يهدد بحرق الأخضر واليابس !!؟؟ لذلك يحاول (أخوَت) المختارة تعويض ذلك النقص المتأصل فيه باللجوء إلى كلبه الذي يكاد يكون ظله الذي لا يفارقه ، فكلب البيك هو سيد مؤتمراته التهريجية بلا منازع فهو المتفرس في وجوه الحاضرين وهو المتنقل بينهم بأريحية شديدة وربما كان كاتب خطاباته أيضا، وربما يشعر الوليد بن جنبلاط بقرارة نفسه بحاجته الماسة إلى كلبه كرديف لحالته النفسية بحيث بات من الصعب التمييز بينهما ومع ذلك فإننا لا نريد ان نبخس الكلاب قيمتها وان نحملها وزر وليد جنبلاط فالكلب كان وما زال الصديق الوفي للإنسان مهما حاول ذلك اللقيط الإجهاز على كل القيم والمبادئ السوية لكن الرابط الوحيد الذي يمكن له ان يجمع بينهما هو ذلك الذنب الأعوج والذي استعصى على التقويم رغم وضعه بالقالب أربعين عاما فالبيك اعوج أعوج لا محالة .
من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين ! من داعم للمقاومة إلى عدو لها ! من حليف للأنظمة التقدمية إلى رجعي بامتياز ! من مناهض لأمريكا إلى التبجح بسيره في المشروع الأمريكي !! والقاعدة الثابتة عنده أنه بلا قاعدة أصلا !؟ وهو في كل ذلك لا يجيد إلا النباح السياسي ، ولطالما ردد أجدادنا مقولة ان "الكلب الذي ينبح لا يعض " وهذا ما شهدنا جميعا في الأحداث الأخيرة حيث انسل وليد جنبلاط كما الضب في جحره لا يجرؤ على الخروج أو المواجهة بعد ان كان يهدد بحرق الأخضر واليابس !!؟؟ لذلك يحاول (أخوَت) المختارة تعويض ذلك النقص المتأصل فيه باللجوء إلى كلبه الذي يكاد يكون ظله الذي لا يفارقه ، فكلب البيك هو سيد مؤتمراته التهريجية بلا منازع فهو المتفرس في وجوه الحاضرين وهو المتنقل بينهم بأريحية شديدة وربما كان كاتب خطاباته أيضا، وربما يشعر الوليد بن جنبلاط بقرارة نفسه بحاجته الماسة إلى كلبه كرديف لحالته النفسية بحيث بات من الصعب التمييز بينهما ومع ذلك فإننا لا نريد ان نبخس الكلاب قيمتها وان نحملها وزر وليد جنبلاط فالكلب كان وما زال الصديق الوفي للإنسان مهما حاول ذلك اللقيط الإجهاز على كل القيم والمبادئ السوية لكن الرابط الوحيد الذي يمكن له ان يجمع بينهما هو ذلك الذنب الأعوج والذي استعصى على التقويم رغم وضعه بالقالب أربعين عاما فالبيك اعوج أعوج لا محالة .
سيريا بوست



del.icio.us
Digg
التعليقات (6 تعليق):
هالواطي ما لازمو غير خوزقة
إضف تعليقك