مَن يُحقق مع مَن؟؟؟ - بقلم مصطفى الآغا
من المعيب جدا أن أسمع بلجنة تحقيق يشكلها إتحاد كرة القدم السوري ( المنقسم على نفسه أصلا ) للبحث في أسباب خروج سورية من التصفيات الآسيوية بفارق هدف عن الإمارات .. ومن المعيب أساسا أن يتم التحقيق مع مدرب طوارئ تم الإستعانة به بناء على ضغط الشارع وليس بناء على رغبته هو .... ومن المعيب أن لا يجد إتحاد الكرة في أي بلد كان الجرأة على تحمل المسؤولية والإستقالة طالما أنهم يعملون بشكل تطوعي ولايرتزقون من هذه ( المهمة الجليلة ) .... والمعيب أكثر أن يكون الموقع الرسمي لإتحاد الكرة السوري موقع أنشأه الدكتور نديم الجابي يحمل عنوان سيريان سوكر وأن يكون البريد الإلكتروني الرسمي للتواصل مع الفيفا هو عنوان أمين السر توفيق سرحان على موقع هوتميل .....
من يجب أن يحقق مع إتحاد الكرة نفسه الذي لم يقرأ ولم يسمع ولم يعرف ولم يسأل ولم يخبر أحدا إن كان يعرف بطريقة حساب أفضلية الأهداف في تصفيات كأس العالم ؟؟؟؟ ولماذا تشاجر أعضاؤه على الملأ وأمام الناس من أجل مصالح خاصة وصغيرة ورغم أن ثلاثة ارباعهم أصدقائي ولكن الوطن صديقي الأكبر والأول والأخير ......
بمثل هكذا إحترافية كيف يمكن لسورية أن تحصل على ربع مقعد في دوري أبطال آسيا وهم لم يشرحوا لإعلام بلادهم هذا إن كانوا يعرفوا ما شرحته إستاد الدوحة القطرية للقطريين والعرب من شروط الإتحاد الآسيوي الواجب توفرها للمشاركة وقطع تذكرة البراءة الإحترافية التي صيغت بأنامل يابانية خالصة ؟؟؟
ومن المعيب أن تتم معاقبة مدرب العراق عدنان حمد بالإيقاف مدى الحياة عن التدريب لتصريحات سياسية وسط الحديث عن الديموقراطية الأمريكية الجديدة التي إحتلت على أساسها العراق ...
من المعيب أن نسمع بنظريات المؤامرات هنا وهناك ولا نبحث عن الأأسباب الحقيقية وراء الإخفاق ويبدو أن نظرية المؤامرة هي الموضة الدارجة هذه الأيام بعد موضة تحميل المدربين المسؤولية ؟؟؟
متى نفهم - كعرب – كيف نتحمل المسؤولية كرجال ونحن المشهورون بالكرامة ولكن بنفس الوقت نحن مشهورون أيضا بالكلام وكثرة الكلام حتى وصفنا أنفسنا يوما بأننا سادة الكلمة .. ولكن أية كلمة؟؟؟؟
سبق ووجهت رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء السوري العاشق للرياضة بأن يساعد من موقعه الكبير على تغيير شكل منهجية الرياضة ( العتيقة ) في بلد العشرين مليونا من البشر يمارس أكثر من مليونين منهم الرياضة بإنتظام في المدارس والحواري والنوادي
وطالبت بضرورة أن نركب قطار الإحتراف قبل فوات الأوان ولكن يبدو أن كلمتي كانت صرخة في واد عميق .... وعميق جدا .....
من يجب أن يحقق مع إتحاد الكرة نفسه الذي لم يقرأ ولم يسمع ولم يعرف ولم يسأل ولم يخبر أحدا إن كان يعرف بطريقة حساب أفضلية الأهداف في تصفيات كأس العالم ؟؟؟؟ ولماذا تشاجر أعضاؤه على الملأ وأمام الناس من أجل مصالح خاصة وصغيرة ورغم أن ثلاثة ارباعهم أصدقائي ولكن الوطن صديقي الأكبر والأول والأخير ......
بمثل هكذا إحترافية كيف يمكن لسورية أن تحصل على ربع مقعد في دوري أبطال آسيا وهم لم يشرحوا لإعلام بلادهم هذا إن كانوا يعرفوا ما شرحته إستاد الدوحة القطرية للقطريين والعرب من شروط الإتحاد الآسيوي الواجب توفرها للمشاركة وقطع تذكرة البراءة الإحترافية التي صيغت بأنامل يابانية خالصة ؟؟؟
ومن المعيب أن تتم معاقبة مدرب العراق عدنان حمد بالإيقاف مدى الحياة عن التدريب لتصريحات سياسية وسط الحديث عن الديموقراطية الأمريكية الجديدة التي إحتلت على أساسها العراق ...
من المعيب أن نسمع بنظريات المؤامرات هنا وهناك ولا نبحث عن الأأسباب الحقيقية وراء الإخفاق ويبدو أن نظرية المؤامرة هي الموضة الدارجة هذه الأيام بعد موضة تحميل المدربين المسؤولية ؟؟؟
متى نفهم - كعرب – كيف نتحمل المسؤولية كرجال ونحن المشهورون بالكرامة ولكن بنفس الوقت نحن مشهورون أيضا بالكلام وكثرة الكلام حتى وصفنا أنفسنا يوما بأننا سادة الكلمة .. ولكن أية كلمة؟؟؟؟
سبق ووجهت رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء السوري العاشق للرياضة بأن يساعد من موقعه الكبير على تغيير شكل منهجية الرياضة ( العتيقة ) في بلد العشرين مليونا من البشر يمارس أكثر من مليونين منهم الرياضة بإنتظام في المدارس والحواري والنوادي
وطالبت بضرورة أن نركب قطار الإحتراف قبل فوات الأوان ولكن يبدو أن كلمتي كانت صرخة في واد عميق .... وعميق جدا .....
الإعلامي السوري مصطفى الآغا - استاد الدوحة القطرية



del.icio.us
Digg
التعليقات (6 تعليق):
بالنسبة لاتحاد الكرة اتفق معك على انه فاشل لكن الاسماء التي ذكرتها
فاروق بوظو وسرية ومروان عرفات
من المستحيل ان تعمل مع بعض
او تجتمع في مكان واحد
لا حياة لمن تنادي
إضف تعليقك