أخبار سورية .. سيريا بوست .. سوريا بوست: شيطان سياسي رجيم يبعد خادم الحرمين عن (شام شريف) وعن عروبته شيطان سياسي رجيم يبعد خادم الحرمين عن (شام شريف) وعن عروبته ================================================================================ إدارة سيريا بوست on 20 July, 2008 06:40:00 - الأخبار تفيد أن الملك عبد الله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين صافح الحاخام ( روزين) الذي يمثل إسرائيل. - وتفيد الأخبار أن الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية أكد للحاخام (روزين) على أهمية حضوره مؤتمر حوار الأديان الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين – كما طلب الفيصل من التلفزيون السعودي إجراء لقاء مع الحاخام - وبجملة اعتراضية هناك ضرورة للحوار بين الأديان على قاعدة أن (الدين منبع الخير للإنسان لأنه مرسل من رب العالمين) ... أما الحاخامات الذين حولوا اليهودية إلى خطة عمل لاحتلال فلسطين، وتهويد القدس، وهدم الأقصى أولى القبلتين، وهم من أمرنا بمقاتلهم ومواجهتهم. - وفي عودة لما تقوله أخبار الأحداث في العالم، فإن وزير الخارجية الفرنسية كوشنير صرح، أن المملكة العربية السعودية غير متحمسة لدعوة بشار الأسد إلى باريس، وكشف كوشنير أن الأمير سعود الفيصل زار باريس وحاول ثني الرئيس ساركوزي عن استقبال الأسد، والتباحث معه، وحسب كوشنير فإن سعود الفيصل بين لساركوزي (خطورة) التعامل مع الأسد، و(مخاطر) استقباله في باريس. وجاء في وكالات الأنباء أن أمين عام الرئاسة الفرنسية (كلود غيان) يلتقي العاهل السعودي في الدار البيضاء، ويطلعه على نتائج مباحثات الرئيس ساركوزي مع الرئيس الأسد، وربما يشرح (غيان) للملك السعودي عبد الله عن لقاءات الأسد وساركوزي وما نتج عنها من (مخاطر) ستحيق بالشرق الأوسط والعالم، ومن المحتمل أن يحاول (غيان) تخفيف حنق السعودية تجاه عدم استجابة ساركوزي لطلبها بعدم التعامل مع سوريا، وهناك من يعتقد أن (غيان) كونه مكلفاً من الرئيس ساركوزي بالملف السوري، سيقوم بوساطة بين السعودية وسوريا، اعتمادا على الانجازات التي نتجت عن لقاءات ساركوزي بالأسد: من حيث إقامة تمثيل دبلوماسي بين سوريا ولبنان، وتسهيل انتخاب الرئيس سليمان، وتسهيل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وحركة سوريا نحو السلام والاستقرار عبر التفاوض غير المباشر مع إسرائيل .... وحسب متابعين فإن (غيان) يتصف بصفات الدبلوماسي، ورجل الاستخبارات، وحلال المشاكل، لذلك سيتحمل أي نزق سعودي، وسيستوعب أي معارضة من قبل سعود الفيصل أو بندر للمصالحة مع سوريا، بل سيستمر بعمله على إنجاز مثل هذه المصالحة كونه دبلوماسي متسلح بخبرة طويلة بحل القضايا و الأزمات. الأسئلة التي تطرحها هذه الأخبار (أعلاه) يمكن أن تصنف كمايلي: 1- لا أن يخطر على بال أي شخص يقابل العاهل السعودي هذه الأيام، أن يسأله (كيف تصافح حاخام إسرائيل التي تعمل لهدم أولى القبلتين، وأنت خادم الحرمين؟؟ وإذا كان التسامح يدفعكم يا طويل العمر إلى مسامحة الحاخام من الإسرائيليين والحاخام عادة هو من يختزن إسرائيلية مكثفة ومركزة. إذا كان التسامح يدفعكم إلى التغاضي عن أفعال إسرائيل فكيف تظل يا طويل العمر رافضاً للتعامل مع سوريا ( الشام شريف) موئل الأمويين، وشمال الكعبة ومكة المكرمة، وهل يمكن أن يكون الحاخام الإسرائيلي مبعث ثقة وأمان، وهل من العقل رفض من يواجه العدوان ويتمسك بالحق، حق الشعب وحق الأمة. سوريا يا طويل العمر ما زالت تحمي حق العرب باسترجاع كافة أراضيهم وتدعم المقاومة في فلسطين ولبنان، وهي مقاومة إسلامية، وتدفع اسم الله، ولا إله إلا الله، وتهدف لتحرير المقدسات، واستعادة الكرامة. لذلك فإن الخطر يا طويل العمر هو من إسرائيل وحاخاماتها وليس من سوريا (الشام الشريف)... 2- (غيان) ومن خلال معرفته بالعربان، وليس بالعرب فقط سيقوم بشرح بعض ما فات طويل العمر حيث لم يسمع العرب عن تهنئة السعودية للبنان بتحرير أسراه والشهداء، خاصةً وأن العرب من الشرق إلى الغرب أحسوا بالانتصار والعزة والفخر بما أنجزه حزب الله من تحرير الأسرى والشهداء، والشارع العربي أحس أن هناك جهة تجاهد وتحررا لأرض وتعاهد على تحريرا لأسرى وتصدق بوعودها وتحررهم. وكون السعودية أم البلدان، وفيها أم القرى (مكة) كان لابد لعاهلها أن يبادر لتهنئة لبنان والأسرى والشهداء بهذا النصر وهذا التحرير. 3- (غيان) كونه صاحب القراءة الفرنسية الجديدة التي أدت لفهم الدور السوري الفعال في المنطقة، ولكون هذه القراءة الفرنسية الجديدة هي ما فتح أبواب التعاون بين سوريا وباريس، هذا التعاون الذي بدأت تتجلى نتائجه على لبنان والمنطقة... (غيان) كونه صاحب مبادرة إعادة القراءة، واعتماد قراءة جديدة للدورالسوري، فلابد وانه سيقترح على العاهل السعودي إعادة قراءة الدور السوري، ولا بد أن يقترح (غيان) على العاهل السعودي ضرورة قيامه بقراءة جديدة لما تقوم به سوريا،.... وكما أنتجت هذه القراءة لدى باريس فهماً جديداً للفعالية السورية، لا بد أن نتنج مثل هذه القراءة فهماً جديداً للسعودية يساعدها أن تكون فعلاً الدولة الأم، والأكبر في الأمة العربية. 4- (غيان) ومع طرحه ضرورة إعادة قراءة الفعالية السورية، سيذكر للعاهل السعودي، أن ساركوزي أبعد (كوشنير) عن ملف العلاقات السورية الفرنسية، كي يضمن نجاح بناء هذه العلاقات، لأن إبقاء شخصية تعادي سوريا سيعرقل إتمام تطوير هذه العلاقات... وانطلاقاً من موضوع إبعاد كوشنير سيلمح (غيان) للملك السعودي عن ضرورة إبعاد الشخصيات المعادية لسورية، وربما الحاقدة على أي تعاون معها، أمثال سعود الفيصل وبندر. وقبل أن أسترسل فيما يمكن أن يقوم به (غيان) وهو في حضرة العاهل السعودي، ذكرني أحدهم عن مشكلة ستواجه (غيان) وهي الترجمة، من سيترجم للعاهل السعودي ما سيقوله (غيان)، وإذا تذكرنا أن نفوذ بندر وسعود الفيصل يشمل كل مناحي القصر والحاشية و و و... فإن الترجمة حتماً ستكون حسب سياسة بندر والفيصل، ولن يصل لخادم الحرمين من طروحات (غيان) إلا الصياغات التي تتوافق مع حقد بندر وسعود الفيصل ضد سوريا. وهكذا فإن الترجمة هنا تصبح (شيطاناً سياسياً) يأخذ الملك السعودي بعيداً عن شام شريف، وعن العروبة، وعن الحق وعن الأهل والربع ... ونتمنى أن ينتبه (غيان) لهذا الشيطان، ونتمنى أن تنفع صلوات الملك السعودي وإيمانه في إبعاد شرور هذا الشيطان، لأن الشام كنانة الله، من أراد لها سوءاً رماه الله بسهم منها ونعوذ بالله من شر كل شيطان رجيم .... آمين د. فؤاد شربجي - الدنيا