نحو ميثاق شرف للمواقع الالكترونية - لؤي اسماعيل
الثقة هي العلامة الفارقة التي يجب أن تطبع العلاقة بين المواقع الإلكترونية من جهة وبين قرائها ومريديها من جهة أخرى وذلك من خلال الحرص على تقديم الخبر على حقيقته وبشكل دقيق وموثق وبعيد كل البعد عن الارتجالية وأسلوب الدسائس وأكل الكتف وهذا ما يجب أن تتحراه المواقع الالكترونية في عملها ولا سيما تلك المصنفة أخبارية والتي تعنى بأخبار الشأن العام والخاص على حد سواء ، ويبدو هذا الأمر مطلبا ملحا في ضوء بعض الاتجاهات الفكرية والأخلاقية بل وحتى الاستخباراتية التي يمكن للمواقع الالكترونية عموما الارتهان لها والتي أصبحت المواقع الالكترونية ملاذا لها لممارسة ما تراه يخدم مصالحها حيث تأخذ بعض المواقع أشكال شتى لجذب القراء ومحاولة دفعهم باتجاه معين على حساب مصداقية الخبر أو من خلال التحريض الطائفي والمذهبي والعرقي التي يمكن لهذه المواقع اللجوء له دونما أدنى اعتبار للمشاعر الإنسانية أو الأخلاقية أو الوطنية .
المصداقية التي يجب ان تتمتع بها المواقع الالكترونية باتت ضرورة ملحة جدا وخاصة إذا علمنا ان هذا النوع من الإعلام بات المصدر الرئيسي للخبر والمعلومة نظرا لما يمتع به من سرعة وحيوية في نقل الخبر من جهة ولإمكانية الإفلات من الرقابة التي قد تفرضها بعض الجهات على وسائل الإعلام لاعتبارات متعددة من جهة أخرى .
إذا من غير المقبول والمنطقي أن تتحول بعض المواقع الالكترونية منبرا للشتائم والدسائس وإلقاء التهم على علاّتها ونشر الإشاعات وتوزيع صكوك الوطنية والعمالة والنيل من الأشخاص والهيئات على اختلاف توجهاتها دونما احترام للقيم الصحفية والمهنية التي تفرض توثيق الخبر بما لا يدع مجالا للشك فيه وبما يضع الأمور في نصابها الصحيح ولكن للأسف فإن بعض المواقع التي تختبئ وراء شعارات " التحرر " لم تستطع هي نفسها التحرر من عقدة " الأنا " التي لا ترى إلا مصالحها ولو على حساب الطوفان .
إن المطلوب من المواقع الالكترونية – وحديثي هنا عن المواقع السورية تحديدا – النهوض بعبء الرسالة الإعلامية التي تجعل من الإعلام رسالة سامية لها قواعدها الأخلاقية والمهنية وخاصة في الوقت الذي تتلمس فيه هذا المواقع نظرا لحداثة عهدها وتجربتها مكانا لها على الخريطة الإعلامية العالمية في ضوء ضعف الإعلام الرسمي وعدم قدرته حتى الآن على مجاراة التطور الإعلامي العالمي الذي سبقنا بأشواط بعيدة المدى جدا .
وإن كنا نعتقد أنه لا رقابة على الفكر إلا رقابة الضمير وهو وحده ضابط الإيقاع الذي يحدد عمل المواقع الالكترونية لكن علينا ألا ننسى ولا نغفل حقيقة بعض أنواع الضمائر التي وللأسف قد تكون مستترة أو منفصلة أو متصلة ، وحتى لا تفقد المواقع الالكترونية السورية بريقها الذي بدأ يلوح بالأفق ويفرض نفسه على الساحتين الداخلية والخارجية وحفاظا على ثقة القرّاء والمتابعين والمهتمين وحتى لا تصبح هذه المواقع ساحة للمناكفات ومنبرا للشتائم وترويج الإشاعات والنيل من أعراض الناس بما يقدم الذرائع – ولو كانت واهية – لمن يجد في الإعلام أداة لكبح فساده ونفوذه للانقضاض عليها تجريحا واتهامات لذلك فإنني أدعو كافة المعنيين بشؤون الإعلام الإلكتروني ولا سيما القيّمون على هذه المواقع إلى ضرورة العمل الجدي والدؤوب لوضع " ميثاق شرف إعلامي " خاص بها يلتزم فيه المعنيون بالالتزام بكافة ما اتفق عليه من معايير أخلاقية ومهنية ووطنية وقانونية من خلال ورشة عمل يتم إعدادها والاتفاق عليها بهذا الخصوص بما يسمح بالارتقاء بالعمل الإعلامي إلى فضاءات واسعة من الحرية والمهنية والمصداقية والحرفية التي يجب أن تحكم عمل جميع المواقع الإلكترونية على حد سواء بحيث تجعلها الأقرب إلى عقل وقلب القارئ على اختلاف توجهاته الفكرية وهذا لن يكون إلا من خلال الإعلام الجاد والدؤوب لتحقيق هذه الصيغة في التعامل بين المواقع والقارئ .
المصداقية التي يجب ان تتمتع بها المواقع الالكترونية باتت ضرورة ملحة جدا وخاصة إذا علمنا ان هذا النوع من الإعلام بات المصدر الرئيسي للخبر والمعلومة نظرا لما يمتع به من سرعة وحيوية في نقل الخبر من جهة ولإمكانية الإفلات من الرقابة التي قد تفرضها بعض الجهات على وسائل الإعلام لاعتبارات متعددة من جهة أخرى .
إذا من غير المقبول والمنطقي أن تتحول بعض المواقع الالكترونية منبرا للشتائم والدسائس وإلقاء التهم على علاّتها ونشر الإشاعات وتوزيع صكوك الوطنية والعمالة والنيل من الأشخاص والهيئات على اختلاف توجهاتها دونما احترام للقيم الصحفية والمهنية التي تفرض توثيق الخبر بما لا يدع مجالا للشك فيه وبما يضع الأمور في نصابها الصحيح ولكن للأسف فإن بعض المواقع التي تختبئ وراء شعارات " التحرر " لم تستطع هي نفسها التحرر من عقدة " الأنا " التي لا ترى إلا مصالحها ولو على حساب الطوفان .
إن المطلوب من المواقع الالكترونية – وحديثي هنا عن المواقع السورية تحديدا – النهوض بعبء الرسالة الإعلامية التي تجعل من الإعلام رسالة سامية لها قواعدها الأخلاقية والمهنية وخاصة في الوقت الذي تتلمس فيه هذا المواقع نظرا لحداثة عهدها وتجربتها مكانا لها على الخريطة الإعلامية العالمية في ضوء ضعف الإعلام الرسمي وعدم قدرته حتى الآن على مجاراة التطور الإعلامي العالمي الذي سبقنا بأشواط بعيدة المدى جدا .
وإن كنا نعتقد أنه لا رقابة على الفكر إلا رقابة الضمير وهو وحده ضابط الإيقاع الذي يحدد عمل المواقع الالكترونية لكن علينا ألا ننسى ولا نغفل حقيقة بعض أنواع الضمائر التي وللأسف قد تكون مستترة أو منفصلة أو متصلة ، وحتى لا تفقد المواقع الالكترونية السورية بريقها الذي بدأ يلوح بالأفق ويفرض نفسه على الساحتين الداخلية والخارجية وحفاظا على ثقة القرّاء والمتابعين والمهتمين وحتى لا تصبح هذه المواقع ساحة للمناكفات ومنبرا للشتائم وترويج الإشاعات والنيل من أعراض الناس بما يقدم الذرائع – ولو كانت واهية – لمن يجد في الإعلام أداة لكبح فساده ونفوذه للانقضاض عليها تجريحا واتهامات لذلك فإنني أدعو كافة المعنيين بشؤون الإعلام الإلكتروني ولا سيما القيّمون على هذه المواقع إلى ضرورة العمل الجدي والدؤوب لوضع " ميثاق شرف إعلامي " خاص بها يلتزم فيه المعنيون بالالتزام بكافة ما اتفق عليه من معايير أخلاقية ومهنية ووطنية وقانونية من خلال ورشة عمل يتم إعدادها والاتفاق عليها بهذا الخصوص بما يسمح بالارتقاء بالعمل الإعلامي إلى فضاءات واسعة من الحرية والمهنية والمصداقية والحرفية التي يجب أن تحكم عمل جميع المواقع الإلكترونية على حد سواء بحيث تجعلها الأقرب إلى عقل وقلب القارئ على اختلاف توجهاته الفكرية وهذا لن يكون إلا من خلال الإعلام الجاد والدؤوب لتحقيق هذه الصيغة في التعامل بين المواقع والقارئ .
المحامي لؤي اسماعيل



del.icio.us
Digg


التعليقات (0 تعليق):
إضف تعليقك