الجلاء ويوسف العظمة / علي رشاد
كلما مرت ذكرى جلاء المستعمر الفرنسي عن بلدنا الحبيب سوريا ..نتذكر الشهيد يوسف العظمة..الذي كان وزيراً للحربية.. والذي جمع شتات الجيش بعد حله وجمع المتطوعين من الغيورين على الأمة والوطن وانطلق إلى ميسلون ليلتقي هناك بالعدو الغاشم القادم لاحتلال البلد, فقدم العظمة روحه فداءً للوطن والأمة وكان قد أوصى قبل مغادرته إلى ميسلون بابنته إن هو لم يعد من المعركة..
لقد كان يوسف العظمة رحمه الله..رجلاً شجاعاً ومحباً للوطن وملتزماً وهو من تلاميذ المحدث الشيخ الفاضل بدر الدين الحسني شيخ المفتي العام للجمهورية المرحوم أحمد كفتارو ووالد تاج الدين الحسيني رئيس الحكومة في عهد الاحتلال.
لقد تربى يوسف العظمة على مائدة هذا الشيخ الجليل تربية صوفية نقية ومستقيمة تعلم منها حب الله والرسول والأرض والناس..فقدم أثمن مايملك وأعز مافي الدنيا ألا وهو الروح والنفس فداءاً للأرض والعِرض والأهل.
رحمك الله ياشهيد ميسلون وأسكنك فسيح جنانه..
ورحم الله الشاعر حين قال:
ياراقداً في روابي ميسلون أفق
جلت فرنسا فما في الدار هضَّامُ
علي رشاد
لقد كان يوسف العظمة رحمه الله..رجلاً شجاعاً ومحباً للوطن وملتزماً وهو من تلاميذ المحدث الشيخ الفاضل بدر الدين الحسني شيخ المفتي العام للجمهورية المرحوم أحمد كفتارو ووالد تاج الدين الحسيني رئيس الحكومة في عهد الاحتلال.
لقد تربى يوسف العظمة على مائدة هذا الشيخ الجليل تربية صوفية نقية ومستقيمة تعلم منها حب الله والرسول والأرض والناس..فقدم أثمن مايملك وأعز مافي الدنيا ألا وهو الروح والنفس فداءاً للأرض والعِرض والأهل.
رحمك الله ياشهيد ميسلون وأسكنك فسيح جنانه..
ورحم الله الشاعر حين قال:
ياراقداً في روابي ميسلون أفق
جلت فرنسا فما في الدار هضَّامُ
علي رشاد



del.icio.us
Digg


التعليقات (1 تعليق):
إضف تعليقك