Poll: شارك بالاختيار
ماهي أفضل فصائية سورية للعام 2009

الرئيسية | وجهات نظر | القرار السياسي المصري هل يتخذ في السفارة الإسرائيلية؟

القرار السياسي المصري هل يتخذ في السفارة الإسرائيلية؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

من الواضح أن إسرائيل قد أدركت صعوبة المواجهة مع حزب الله واستحالة الانتصار عليه بعد عدة تجارب مريرة ذاقت من خلالها طعم الهزيمة، وأخذت بالتفكير في مخطط شيطاني جديد يهدف إلى إضعاف حزب الله من خلال جبهة عربية تتوقع أن تؤثر على قوة الحزب، ووقع الاختيار على مصر لأداء هذه المهمة، ومن الواضح أن الأزمات العديدة التي تعانيها الشقيقة مصر من الداخل دفعتها للبحث عن مخرج لأزماتها السياسية والاقتصادية فاستجابت للمطلب الإسرائيلي بما يشبه صفقة خفية لم تتكشف أبعادها بعد، صفقة تسعى مصر من خلالها إلى تأليب الرأي العالم العربي ضد حزب الله والظهور بمظهر المستهدف من قبل ذلك الحزب وهو الأمر الذي يمكن أن يضمن انقلاباً عربياً وإسلامياً ضد حزب الله كما تتصور إسرائيل، ويبدو أن إيران غائبة عن واقع هذه الصفقة، ولكن المطلوب اتخاذها كواجهة أو غطاء وتصديرها على أنها الخطر الداهم، بينما المستهدف الحقيقي هو حزب الله والمحرك الأساسي هي إسرائيل، أما مصر فهي الأداة ويبدو أن اللعبة قد انطلت على الساسة المصريين أو أنهم (في مصر) ارتضوا دخول هذه اللعبة وهم يعرفون أبعادها طمعاً في مكاسب معينة، يمكن أن تحققها إسرائيل للواقع المصري المتردي وفي الحالتين سواء انطلت اللعبة على مصر أو دخلتها بوعي كامل فإن الموقف المصري يدخل في إطار المفاصل التاريخية غير المدروسة التي تخدم بشكل رئيسي العدو الأول للأمة العربية (إسرائيل). وما يدل على ذلك هو أن ردة الفعل المبالغ فيها إلى أقصى حد إزاء الادعاءات التي تزعم وجود خلايا لحزب الله في حين لا تفعل مصر شيئاً إزاء الأعداد الهائلة والمتزايدة يومياً للإسرائيليين الذين يخترقون مصر بشكل متتابع، وعلى الرغم من العداء السافر للعرب من قبل إسرائيل والذي أثبتته أحداث غزة الأخيرة، وحرب تموز ومجزرة قانا ومجازر كثيرة غيرها إلا أن مصر لا تزال تحتفظ بالسفارة الإسرائيلية في قلب عاصمتها وتدعي أنها تخشى بضعة أشخاص من حزب الله اخترقوا أراضيها قبل أن يثبت ذلك الأمر فعلاً، فهل باتت السياسة المصرية تُصنع في السفارة الإسرائيلية؟!

سلوى زاهر - الوطن
إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Share on Facebook Facebook

التعليقات (2 تعليق):

الباكي على زمان عبد الناصر في 25 April, 2009 02:05:01
avatar
طبعاالسياسة المصرية تُصنع في السفارة الإسرائيلية/ وهل يخفى ذلك على احد / الله يسامحك ايتها الكاتبة سلوى زاهر المحترمة
نحن كعرب نتحسر كثيرا على فقدان مصر لدورها القيادي والتاريخي الاصيل ونعلم علم اليقين أن المخلصين من شعب مصر الحر والشهم ستغير هذا الواقع عاجلا أم اجلا
الهاكرز في 26 April, 2009 07:02:40
avatar
والله انا بوجهة نظري الخاصة ان الحكومة المصرية باتت عبرية لا عربية
وصار بدنا نغسل إيدنا من مصر

إضف تعليقك comment

الرجاء إدخال الكود الموجود في الصورة:

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
1.00