تحية إلى السيدة الاولى
لفترة ليست بالقصيرة كانت المرأة العربية تعاني من التهميش السياسي والإجتماعي فكانت الغائب الأكبر عن قضايا المجتمع فلا يكاد يظهر لها من أثر على الساحة الداخلية او الخارجية .
السيدة أسماء الأسد بابتسامتها الرقيقة وجهدها الدؤوب وعزمها الذي لا يعرف تعبا ولا يأسا استطاعت أن تضع لمسة الخير والعطاء على مجمل النشاطات الانسانية والاجتماعية في سوريا فهي الحاضرة دائما في جميع المناسبات ، تعمل دون كلل ، تأخذ بيد المحتاجين ، تتبنى قضايا المرأة والطفل ، تحنو على الجراح فيزهر فيها الأمل .
لقد استطاعت السيدة الأولى أن تأخذ دورها الريادي والحضاري وأن تقف مع السيد الرئيس بشار الأسد في عملية التنمية الشاملة التي تعيشها سوريا في جميع المجالات ، فلقد استطاعت ان تغير الصورة النمطية للمرأة العربية وان تكسر ذلك الحاجز القسري الذي فرض على المرأة العربية لعقود طويلة فغيبها وهمش دورها ، لتصبح المرأة العربية إمرأة قادرة على العطاء والبناء والتفاعل الخّلاق مع قضايا الوطن ، إمرأة تناضل وتكافح وتعمل وتتعلم وتعلم ولها حضورها الذي لا غنى أبدا ، هذا الحضور الذي حلقت فيه السيدة الأولى عاليا ليمتد إلى خارج حدود الوطن لتصبح السيدة الاولى ظاهرة عالمية تتسابق الصحف والمجلات والمنظمات الإنسانية لتغطية نشاطاتها .
كان حضورها حضورا للياسمين الشامي بأريجه وعبقه ، حضورا للأصالة بأسمى معاينها ، ذلك الحضور الذي زرع في قلوب السوريين معاني الحب والخير فاستحقت فعلا ان تكون السيدة الأولى بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان سامية .
سيريا بوست - المحامي لؤي اسماعيل
السيدة أسماء الأسد بابتسامتها الرقيقة وجهدها الدؤوب وعزمها الذي لا يعرف تعبا ولا يأسا استطاعت أن تضع لمسة الخير والعطاء على مجمل النشاطات الانسانية والاجتماعية في سوريا فهي الحاضرة دائما في جميع المناسبات ، تعمل دون كلل ، تأخذ بيد المحتاجين ، تتبنى قضايا المرأة والطفل ، تحنو على الجراح فيزهر فيها الأمل .
لقد استطاعت السيدة الأولى أن تأخذ دورها الريادي والحضاري وأن تقف مع السيد الرئيس بشار الأسد في عملية التنمية الشاملة التي تعيشها سوريا في جميع المجالات ، فلقد استطاعت ان تغير الصورة النمطية للمرأة العربية وان تكسر ذلك الحاجز القسري الذي فرض على المرأة العربية لعقود طويلة فغيبها وهمش دورها ، لتصبح المرأة العربية إمرأة قادرة على العطاء والبناء والتفاعل الخّلاق مع قضايا الوطن ، إمرأة تناضل وتكافح وتعمل وتتعلم وتعلم ولها حضورها الذي لا غنى أبدا ، هذا الحضور الذي حلقت فيه السيدة الأولى عاليا ليمتد إلى خارج حدود الوطن لتصبح السيدة الاولى ظاهرة عالمية تتسابق الصحف والمجلات والمنظمات الإنسانية لتغطية نشاطاتها .
كان حضورها حضورا للياسمين الشامي بأريجه وعبقه ، حضورا للأصالة بأسمى معاينها ، ذلك الحضور الذي زرع في قلوب السوريين معاني الحب والخير فاستحقت فعلا ان تكون السيدة الأولى بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان سامية .
سيريا بوست - المحامي لؤي اسماعيل
loieasmaiel@gmail.com



del.icio.us
Digg


التعليقات (1 تعليق):
عبق .. حب ... سمو وإخلاص لسيدتي الأولى
التي كانت وماتزال أروع اسم حفر في أذهاننا
تحياتي
إضف تعليقك