Poll: شارك بالاختيار
ماهي أفضل فصائية سورية للعام 2009

الرئيسية | وجهات نظر | قم للمعلم وفه التبجيلا - بقلم: فايز جدوع

قم للمعلم وفه التبجيلا - بقلم: فايز جدوع

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

في يوم ما كنا في سهرة عائلية,  ومن بين الاحاديث التي كانت في السهرة والتي اخذت الحيز  الأكبر منها  هو الحديث عن التدريس والمدرسيين وان المدرس في الماضي كان محترم ويحترم على بعد مسافات فقد تحدث احد الاقارب  عن حادثة انه يوم من الايام كان يسير في احدى شوارع الحي ومن مسافة بعيدة شاهد مدير المدرسة ووصف شعوره بأن الخوف قد سكن قلبه  مجرد ان رأى مدير المدرسة ليس خوفاً منه كرجل بل لانه متوقعاً أنه سيوبّخ من قبل المدير بقوله ( ماذا تفعل في الشارع هذا وقت دراسة وليس وقت لعب ) هذا الخوف او التوبيخ  كان لمصلحة الطالب ومن اجل  مستقبله, وذكر أيضا كان احترام المعلم وتوقيره، بل والخشية منه، قبل عقود ليست بالبعيدة ، ظاهرة بارزة، فهيبته لا تعدلها هيبة، ويحظى بأقصى درجات الاحترام ،   وفجأه تعالت ضحكات احد الاقارب وكانت ضحكات من القلب تعالت حتى وصلت الى الجوار وما كان منا الا ان الابتسامة على ضحكاته تلك, وسألناه ما الذي يضحكك قال ... "تذكرت حادثة منذ عدة ايام كنت أسير في  السوق, ومررت من جانب إحدى المقاهي وشاهدت مدير مدرسة يجلس هو وطالب من الطلاب يشربون ( ارجيلة ) وفي الطاولة المقابلة طلاب من نفس المدرسة يفعلون نفس الشيء",  وبدأت تتعالى ضحكاته وهو يقول: "أين التدريس اليوم  التدريس اليوم اصبح على مبدأ ( طعمي التم تستحي العين ) فلم يعد المدرس  هو ذاك المربي الفاضل الذي يستحق الاحترام ولا حتى التبجيل فقد اصبح المدرس يخاف الطالب لمجرد رؤيته في الشارع" .
كانت في السابق العملية التربوية مقرونة بالعملية التعليمية ، والآن افتقدنا للاثنين معا وأصبح التعليم مجهود ذاتي للطالب .
 كان الأستاذ في الماضي: كما يقولون اسم على مسمى شخصية محترمة له كلمة مسموعة بين الطلاب صاحب سمعة كبيرة مؤهل علميا
الأستاذ في الحاضر: مسكين في المدرسة, الطالب هو الأقوى شخصية, في بعض الأماكن ليس له احترام بين الطلاب بالقدر الكافي ربما تجد الطالب يرفع صوته وأحيانا ربما سلاحه الشخصي في وجه الأستاذ
فأين المعلم الذي قال عنه أمير الشعراء أحمد شوقي، (قم للمعلم وفه التبجيلا ** كاد المعلم أن يكون رسولا), الكلمات التي تدعو إلى تقديس عمل المعلم ومهنته الرسل يوصلون رسالة والمعلم يؤدي الرسالة اين نحن من هذا الكلام الذي افتقدناه لعدة اسباب منها الدروس الخصوصية والطمع في المادة فالدروس لم تتغير بل تغيرة النفوس


سيريا بوست - فايز جدوع
إضافة إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Share on Facebook Facebook

التعليقات (3 تعليق):

أ.سليمان في 28 June, 2009 10:16:49
avatar
أستاذ فايز ك هل برايك أن المعلمين كلهم من النمرة التي ذكرتها !!!؟؟
اسمحلي أن اقول لك أنك تعاملت بسطيحة واضحة مع مسالة في غاية الأهمية .. فأبطال قصتك للأسف شخصيات كرتونية واضحة .. فالمعلم ليس فماً يفتح لكي يبتلع ما يعطيه إياه الطالب ..
ولو أدردت الحقائق أكثر كان عليك أن تنظر إلى الطرف الىخر ( المعلم ) وتسأله عن شبب تدني مستوى احترام الطالب له ن وكيف أن معظم القوانين التربوية الجديدة قد افقدت المدرس هيبته ، وليس هو من افقد نفسه ،
فما قولك بمدرس جر إلى المحاكم وهو مكبل بالأصفاد كالقتلة ، لأنه رفع صوته على أحد الطلاب ن الذي استخدم القانون السيء الذي يحميه ، ورفع دعوى أمام المحاكم .. فآل مآل المعلم إلى غرف المحاكم .. تمعن جيداً فيما قلت وتفهم يا صاحبي الحقيقة ..
فقد يلام بعض المدرسين لتصرفاتهم التي تبعد عنهم الاحترام ن ولكن هناك من يأخذ حق المعلم منه غصباً ، وفهمك كفاية !!!
شكراً أخ فايز على الطرح البناء الذي ينقصه الجدية والحيادية والموضوعية ..
leder في 19 July, 2009 01:39:29
avatar
للأسف يا فايز الأستاذ مو بالصورة البشعة اللي وصفته فيها هذه مسخرة وليست مقالة شوهت صورة الأستاذ كتير
بحب سوريا في 24 July, 2009 05:50:58
avatar
مو كل الناس متل بعضا .
لدي بعض المدرسين الذين يصل حبي لهم حد العبادة والذين كلما صادفتهم في الطريق أقصد الوقوف معهم والتحدث إليهم لأفخر بما حققت وأثبت لهم أنني نتاج جهدهم وفي المقابل لدي بعض المدرسين الذين لا أطيق النظر إلى وجوههم بعد أن أدركت كم حرموني من أشياء معنوية كان من الممكن أن تغير حياتي لمجرد أنانيتهم وماديتهم مع العلم أني في التاسعة عشر من عمري أي أنا من الجيل الذي لا يعجبكم ولكني أعرف حق المعرفة تأثير كل منهم علي و أعلم الآن جيداً ما كان يقصده كل منهم في كل كلمة يقولها الأمر الذي يعطيني الحق في أن أحب من أشاء منهم وأبغض من أشاء

إضف تعليقك comment

الرجاء إدخال الكود الموجود في الصورة:

  • email إرسال إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية (للجوال)
Tags
No tags for this article
قيم هذا الخبر
0