عفواً دولة الرئيس، دياب الماشي هو أقدم البرلمانيين العرب
افترض دولة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بأن النائب اللبناني عبد اللطيف الزين هو عميد البرلمانيين العرب بعد تأكيده بأن الزين هو عميد البرلمانيين اللبنانيين.
والصحيح هو أن الشيخ دياب الماشي عضو مجلس الشعب السوري الحالي عن منطقة منبج التابعة لمحافظة حلب هو أقدم برلماني في العالم العربي والدولي لكونه نائباً في البرلمان منذ عام 1954 ولغاية الآن أي له خمسة وخمسين سنة بالتمام والكمال في السدة البرلمانية، متجاوزاً النائب اللبناني بخمسة أعوام تقريباً.
وجاء كلام بري أثناء إلقاء كلمته صباح الخميس 25 حزيران فور إعادة انتخابه رئيساً لمجلس النواب اللبناني ب90 صوت من أصل 128 صوت لنواب البرلمان اللبناني الذي غاب عنهم النائب رياض رحال بعذر شرعي، كما تم انتخاب فريد مكاري نائباً لرئيس مجلس النواب اللبناني ب 74 صوت، وجرى انتخاب كل من مروان حمادة و أنطوان زهرة لمنصبي أميني سر مجلس النواب.
والنائب عبد اللطيف الزين رئيس السن للمجلس النيابي المنتخب هو من مواليد عام 1930 و عضو كتلة التحرير والتنمية والنائب عن المقعد الشيعي في دائرة النبطية. ويدخل عامه الخمسين عاماً دون انقطاع في الندوة البرلمانية اللبنانية، أي أنه عميد البرلمانيين اللبنانيين دون منازع.
بينما كان الشيخ دياب الماشي قد نجح في انتخابات مجلس النواب السوري بتاريخ 2/10/1954 ودخل السدة البرلمانية بتاريخ 10/10/1954 لأول مرة ممثلاً لمنطقة منبج، فيكون الماشي قد أمضى 55 سنة من عمره حتى الآن وهو يمثل أهالي منطقته في مجلس الشعب السوري وهو من مواليد عام 1915، وكان غالباًً هو "رئيس السن " لدى كل انتخاب لمجلس الشعب السوري في أدواره الأخيرة.
وكان الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب السوري الحالي قد كرمه بتاريخ 29/6/2005 بمناسبة استمرار عضويته في المجلس خمسين عاماً، وأقام له حفلاً تكريمياً، كما كرمه رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد ناجي العطري.
وكان محمد جمال الماشي وهو أحد أبناء دياب الماشي الأربعة قد صرح لنا سابقاً بأن موضوع تسجيل اسم الشيخ دياب الماشي كأقدم برلماني في العالم لدى موسوعة غينيس العالمية مرهون بمكتب مجلس الشعب السوري فهو صاحب القرار والمبادرة.
وقد اتصلنا مع الدكتور رضوان حبيب نائب رئيس مجلس الشعب حيث أفاد بأن المجلس كان قد كرم الشيخ دياب الماشي على تاريخه الطويل تحت قبة مجلس الشعب أما عن فكرة تسجيله لدى موسوعة غينيس العالمية فالأمر متروك له شخصياً لكي يسعى له.
وكان دياب الماشي قد اعتاد عند كل جلسة افتتاحية لمجلس شعب جديد في سورية على شكر رئيس مجلس الشعب المنتهية ولايته على جهوده والتمني من الرئيس القادم التوفيق والنجاح، بعدها كان يتنحى جانباً للرئيس المنتخب ويدعوه إلى الصعود إلى سدة الرئاسة و يشرف على انتخاب مكتب المجلس.
في حين يرقد الشيخ دياب الماشي الآن في مشفى الكندي بحلب بسبب الأمراض الكثيرة التي يعاني منها نتيجة لبلوغه أرذل العمر محاطاً بأبنائه وأحفاده وأحفاد أحفاده الذين بلغوا 302 شخص، مع اهتمام كل الدوائر الشعبية والرسمية بتوفير العناية والرعاية له بحسب الاتصال مع أحد أبنائه اليوم.
ريمون جرجي - كلنا شركاء
والصحيح هو أن الشيخ دياب الماشي عضو مجلس الشعب السوري الحالي عن منطقة منبج التابعة لمحافظة حلب هو أقدم برلماني في العالم العربي والدولي لكونه نائباً في البرلمان منذ عام 1954 ولغاية الآن أي له خمسة وخمسين سنة بالتمام والكمال في السدة البرلمانية، متجاوزاً النائب اللبناني بخمسة أعوام تقريباً.
وجاء كلام بري أثناء إلقاء كلمته صباح الخميس 25 حزيران فور إعادة انتخابه رئيساً لمجلس النواب اللبناني ب90 صوت من أصل 128 صوت لنواب البرلمان اللبناني الذي غاب عنهم النائب رياض رحال بعذر شرعي، كما تم انتخاب فريد مكاري نائباً لرئيس مجلس النواب اللبناني ب 74 صوت، وجرى انتخاب كل من مروان حمادة و أنطوان زهرة لمنصبي أميني سر مجلس النواب.
والنائب عبد اللطيف الزين رئيس السن للمجلس النيابي المنتخب هو من مواليد عام 1930 و عضو كتلة التحرير والتنمية والنائب عن المقعد الشيعي في دائرة النبطية. ويدخل عامه الخمسين عاماً دون انقطاع في الندوة البرلمانية اللبنانية، أي أنه عميد البرلمانيين اللبنانيين دون منازع.
بينما كان الشيخ دياب الماشي قد نجح في انتخابات مجلس النواب السوري بتاريخ 2/10/1954 ودخل السدة البرلمانية بتاريخ 10/10/1954 لأول مرة ممثلاً لمنطقة منبج، فيكون الماشي قد أمضى 55 سنة من عمره حتى الآن وهو يمثل أهالي منطقته في مجلس الشعب السوري وهو من مواليد عام 1915، وكان غالباًً هو "رئيس السن " لدى كل انتخاب لمجلس الشعب السوري في أدواره الأخيرة.
وكان الدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب السوري الحالي قد كرمه بتاريخ 29/6/2005 بمناسبة استمرار عضويته في المجلس خمسين عاماً، وأقام له حفلاً تكريمياً، كما كرمه رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد ناجي العطري.
وكان محمد جمال الماشي وهو أحد أبناء دياب الماشي الأربعة قد صرح لنا سابقاً بأن موضوع تسجيل اسم الشيخ دياب الماشي كأقدم برلماني في العالم لدى موسوعة غينيس العالمية مرهون بمكتب مجلس الشعب السوري فهو صاحب القرار والمبادرة.
وقد اتصلنا مع الدكتور رضوان حبيب نائب رئيس مجلس الشعب حيث أفاد بأن المجلس كان قد كرم الشيخ دياب الماشي على تاريخه الطويل تحت قبة مجلس الشعب أما عن فكرة تسجيله لدى موسوعة غينيس العالمية فالأمر متروك له شخصياً لكي يسعى له.
وكان دياب الماشي قد اعتاد عند كل جلسة افتتاحية لمجلس شعب جديد في سورية على شكر رئيس مجلس الشعب المنتهية ولايته على جهوده والتمني من الرئيس القادم التوفيق والنجاح، بعدها كان يتنحى جانباً للرئيس المنتخب ويدعوه إلى الصعود إلى سدة الرئاسة و يشرف على انتخاب مكتب المجلس.
في حين يرقد الشيخ دياب الماشي الآن في مشفى الكندي بحلب بسبب الأمراض الكثيرة التي يعاني منها نتيجة لبلوغه أرذل العمر محاطاً بأبنائه وأحفاده وأحفاد أحفاده الذين بلغوا 302 شخص، مع اهتمام كل الدوائر الشعبية والرسمية بتوفير العناية والرعاية له بحسب الاتصال مع أحد أبنائه اليوم.
ريمون جرجي - كلنا شركاء



del.icio.us
Digg


التعليقات (7 تعليق):
انا لله وانا اليه راجعون
إضف تعليقك